|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
It does not matter how clever you are or how hard you work ,you have probably felt worried before an exam at some time in the past .Expert believe that about percent of all students suffer from exam phobia .Some people are so frightened of an exam they are going to take that they can not remember important information when they are in the exam room .these students will probably get lower marks .some students can not even go in to the exam room,and of course ,they fail . There are different reasons for this phobia . Exams are extremely important for all students . they are afraid of failing because if they fail they will not get in to agood university or find a good job .
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك يا صديقتي وأعانك علي التكملة
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
أنالســــــــــــــــــــــــــــــت جاحداأبدا يا قوم
ولـــــــــــن أجحـــــــــــدا مادمـت حــــــــــي وكـــــــــــــــــيف أجحد ونعم المولي بي تلم أنا لســــــــــــت بالقســــــــوة مــــغرمــــــــا ولــــــن أقـــــــسو باذن المــــــولــــــــــــــي أنا لســـــــــت عبـــد الغضـــــب باذن الحـــي وكيف لي أغضب والغضب يهوي بي للجحيم |
|
#4
|
||||
|
||||
![]() ![]() وقع الخبر المحزن "إعدام الشيخ"،على أبناء الأمة العربية والإسلامية كالصاعقة . ورثاه أمير الشعراء أحمد شوقي بقصيدة طويلة, جمعت بين صدق العاطفة وجمال التصوير . ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المفردات : الرِّكاز : ما يدفن في الأرض من الأشياء الثمينة . ركزوا ما يبقى من جسم الميتالرفات الرايةاللواء وادي برقةالوادي علامة مضاءة في مكان مشرف لهداية السفن ليلاً إلى الميناء .المنار والمنارة الأرض الواسعة . الفلا قراب السيف ، بيته . غمد السيف سيف مصنوع في الهند .المهند برج من أبراج السماء الجوزاء المكان الحصين .المعقل شمال البحر المتوسط الشمال الأندلس ـ إسبانيا الخضراء بغداددار السلام دمشقجلق الجوع ، قلة الزاد الطوى العطشالظمأ شرب الماء بكثرة .عبَّ الماء أحد فرسان الجاهلية المشهورينزيد الخيل لقب عنترة العبسيالفلحاء أولاً : حول النص والشاعر والمناسبة هذه القصيدة هي مختارات من قصيدة شوقي في رثاء شيخ المجاهدين ، عمر المختار. وهي من الجزء الثالث من الديوان ، الذي خصصه شوقي لرثاء الزعماء ورجال السياسة والحكم وغيرهم . وقد أبرز أحمد شوقي في رثائه لهم : أهم الأعمال وأبرز المزايا الخلقية والعملية التي كانوا يتمتعون بها . وقد قصد من وراء ذلك تخليد جميل خصالهم ، وتخليد أعمالهم في ذهن المواطن العربي . وفي هذه القصيدة ، يشيد شوقي بزعيم عربي ليبي – هو عمر المختار – الذي قاد حركة التمرد والثورة على المستعمرين الإيطاليين ، الذين غزوا وطنه قبيل الحرب العالمية الثانية ، وحرض أهل مقاطعته – برقة – وغيرهم من أبناء القبائل الليبية الأخرى على مقاومة الغازين . ولم يمنعه كبر سنه ، من مواصلة الكفاح بهمة عالية ، فقد كان في أواخر الثمانينيات عندما قام بثورته ، وكان في التسعين من العمر عندما أُسر في إحدى المعارك ، وحكم عليه بالإعدام في محاكمة صورية ، وبدافع حقد القادة الإيطاليين الأسود ، ولم يكتف المستعمرون بشنق شيخ المجاهدين ، بل ألقوا بجثمانه من طائرة حملته بعد شنقه إلى الأجواء – وكأنهم بهذه الفعلة الشنعاء قد انتقموا من المجاهد مرتين! ولم يكونوا يعلمون أنهم بذلك ، يصورون وحشيتهم وقسوة أحكامهم ، ضد المناضلين الشرفاء من أبناء الأمة العربية . وأنهم بذلك يخلدون ذكراهم ويمجدون أفعالهم في أعين أبناء أمتهم ، وفي نظر من يحترم الشجاعة ، ورموز الدفاع عن الوطن والأمة من أبناء شعوب الأرض الأحرار . وانطلاقاً من تقدير جهاد عمر المختار ، ووقفته وأبناء شعبه في وجه الغازين الطامعين في أرض وطنهم . وتخليداً لعمر المختار وكل المناضلين في سبيل دفع الأذى عن أرض الأمة ، حاول شوقي تصوير مشاعره ومشاعر الأمة العربية والإسلامية حيال بطولات هذا الزعيم الشيخ ، ووفائه لما نذر نفسه له ، وصلابته وشموخه أمام أعدائه بعد أسره وإعدامه . وقد اختيرت هذه الأبيات من قصيدة شوقي الطويلة ، في عمر المختار ، للتدليل على صفات المختار التي ذكرنا . ثانياً : فهم النص وتذوقه فالمختار سيف من سيوف الأمة ، سيف مسلول من غمده ، وهو مشرع في البيداء وهو ذو ديمومة خالدة ، تزيد أسياف الأمة على المدى مضاءً وقوة وعزيمة – قيمة الديمومة والاقتداء –. وهذه هي شيم كرام العرب ، الذين يرتضون بالصبر على المصاعب مع الكرامة والشرف ، ويرفضون الرفاهية مع الذل والاستكانة . ولئن كانت العاطفة الرئيسية الشائعة في النص كله هي عاطفة الحزن والأسى على مجاهد عربي ذي مكانة اجتماعية ودينية في قومه ، أهلته لحمل لواء الكفاح ضد من أرادوا احتلال وطنه ، وإذلال شعبه . فإن هذا الأسى وذاك الحزن ، لا يلبثان أن يتشكلا في عاطفة جديدة هي عاطفة الاعتزاز والافتخار بموقف البطل المرثي ، ذاك الموقف البطولي الذي يشكل امتداداً رائعاً للبطولات العربية على مدى عصور تاريخ هذه الأمة . وعبر رموز أبنائها الذين قصروا همهم على الدفاع عن حياضها إزاء الأعداء والطامعين ، والذين لم تقتصر أفعالهم على هذا الجانب وحده ، وإنما كانوا في الوقت ذاته ، يبنون أركان دولتهم و ينشرون حضارتهم وثقافتهم في جميع الأرجاء . كمانلمس عاطفة الحقد والغضب على المستعمرين الذين نَكَّلوا بأبطال الأمة ، وأبنائها، جلية واضحة في النص . ثالثاً : أسلوب النص اعتمد شوقي في تصوير المصير الذي آل إليه الشهيد عمر المختار وبقيمة جهاده العظيم في وجه المستعمرين الإيطاليين ، ووصل هذا الجهاد بأعمال الفرسان الأبطال من أبناء الأمة العربية ، عبر حياة الدولة العربية منذ أقدم العصور . فقد عمد الشاعر إلى الاتكاء على عدة أساليب ، من أجل بيان ما يريد فقد لجأ إلى أسلوب التقرير ـ ذكر الواقع كما هو ـ وإلى أسلوب النداء الأقرب إلى الدعاء على الإيطاليين ، ثم استعمال أسلوب الاستفهام الاستنكاري ـ الذي يراد به السخرية من سلوك المستعمرين ولا يُراد به تلقي صاحبه إجابة عنه . ثم عاد إلى استعمال أسلوب النداء والذي هو أقرب إلى تعظيم شأن المنادى ، كما اعتمد التصوير الجميل القريب من الواقع ـ الصحراء وما تحتويه ـ ثم لجأ إلى أسلوب الوصف الأقرب إلى المدح منه إلى الوصف المجرد، والذي يتعلق بالمرثي وبأبطال الأمة الذين كانوا القدوة والمثل لعمر المختار . رابعاً : قيمة النص : أنشطة إضافية للطالب عد إلى النص الذي يرثي فيه شوقي عمر المختار في ديوان أحمد شوقي الشوقيات الجزء الثالث من أجل القيام بالأنشطة التالية : |
|
#5
|
||||
|
||||
![]() أولاً : أقسامُ الفِعلِ الفِعْلُ الماضي والمضارعُ والأمْر.
يُقْسَمُ الفعلُ من حيثُ زمانُهُ ، إلى ماضٍ ومضارِعٍ وأَمْرٍ . 1- فالماضي : ما دَلّ على معنى مُقْتَرنٍ بالزّمَنِ الماضي ، مثل : عادَ ، وقالَ و ساهَمَ ، وعلامَتُهُ أن يَقْبَلَ تاءَ التأنيثِ الساكنةَ ، مثل : عادَتْ وقالتْ وساهَمَتْ . وكذلك أنْ يَقْبَلَ تاء الضميرِ مثل : حَضَرْتَ ، وحَضَرْتِ وحضرتُما وحَضَرْتُم وحَضَرْتُنَّ وحضرتُ . 2- والمضارعُ : وهو ما دلّ على معنىً مقترنٍ بزمانٍ يَدُلُّ على الحالِ "اللّحْظَةِ الحاليةِ " أو يدُلّ على الاستقبالِ – الزمنِ الآتي – مثل : يعودُ ويقومُ وينالُ ، وعلامتُهُ أنْ يَقْبَلَ "السينَ " و"سَوْفَ " أو (لم) أو (لن) . مثل : سأعودُ ، سوفينالُ ، ولم أذهبْ – ولن أتحَدَّثَ . 3- والأَمْرُ : وهو ما دَلّ على طَلَب حدوثِ الفعل من الفاعِل المخاطَبِ، بدون استعمالِ ( لامِ ) الأَمْرِ مثل : قُمْ واعملْ وتَذَكّرْ ، وعلامَتُهُ أنْ يَدُلَّ على الطَلَبِ بصيغةِ الطَّلَبِ (الأمْرِ) ، وأنْ يَقْبَلَ ياءَ المؤنثةِ المخاطبةِ ، مثل : إعملي . |
|
#6
|
||||
|
||||
![]() ثانياً : الفِِعلُ المتعدي
1- ويُعرَّفُ الفعلُ المتعدي بأنّهُ ما يتعدى أَثرُهُ فاعِلَهُ ، ويتجاوزُهُ إلى المفعول بِهِ . مثل : استورَدَ التاجرُ بضاعةً . والفِعْلُ المتعدي يَحتاجُ إلى فاعلٍ يقومُ بِهِ ، ومفعولٍ بِهِ يَقَعُ عليه فِعْلُ الفاعِلِ . 2- المتعدى بِنَفْسِهِ والمتعدى بِغَيْرِهِ . 1- الفعلُ المتعدي ، إمّا أَنْ يَتعدى بِنفسه ، أو يتعدى بِواسِطَةٍ . فالمتعدى بِنَفسهِ : ما يَصِلُ معناهُ إلى المفعولِ بهِ مباشرةً ، دونما بوساطِة حرفِ الجَرّ ، مثل : عَرَفْتُ الخَبَرَ . ويُسمى مَفعولُهُ المفعولَ الصريحَ . 2- والمعتدى بغيرِهِ ، ما يَصِلُ معناهُ إلى المفعولِ بِهِ وساطةِ حرفِ الجَرِّ ، مثل : ذَهَبْتُ به إلى المدرسةِ ، أي أذهبتُهُ . 3- المتعدي إلى أكْثَرَ مِنْ مفعولٍ واحدٍ . أ- يَنقَسِمُ الفعلُ المتعدي إلى ثلاثةِ أقسامٍ : فِعلٍ مُتَعدٍّ إلى مفعولٍ واحدٍ ، وفعلٍ متعدٍ إلى مفعولين اثنين ، وفعلٍ يتعدى إلى ثلاثةِ مفاعيل . ب- المتعدي إلى مفعولين : والفعلُ المتعدي إلى مفعولين . على شكلين : الأولُ يَنْصِبُ مفعولين لَيْسَ أصلُهما المبتدأَ والخَبَرَ ، والثاني يَنْصُبُ مفعولين ، أصلُهما المبتدأُ والخبرُ . فالأوّلُ مثل : أعطى ، ومنَحَ ومَنَعَ وكسا وألْبَسَ وعَلّمَ . نقولُ أعطيتُ البائِعَ قِطْعَةَ نُقودٍ . مَنَحَ المَصْرِفُ الموظَّفَ عَلاوةً مُجزيةً. مَنَعَ الوالدُ الولدَ مرافقةَ الأشرارِ . أَلْبَسَتْ الأمُّ البنتَ المِعْطفَ . عَلّمَ الاستاذُ التلاميذَ دروساً مفيدةً . |
|
#7
|
||||
|
||||
|
ثانياً : الفِِعلُ المتعدي
أما الثاني فَيَضُمُّ أفعالَ القلوبِ وأفعالَ التحويلِ : أفعالُ القلوبِ المتعَدّيةُ إلى مفعولين ، هي : رأى ، وعَلِمَ ودَرى ووَجَدَ وألغى وتَعَّلمْ وظَنّ وخَالَ وحَسِبَ وجَعَلَ وحجا وعَدَّ وزَعَمَ وهَبْ . وقد سُميَّتْ هذهِ الإفعالُ أفعالَ القلوبِ لأنّها تَدُلّ على ادراكٍ يَحْصُلُ بالحسِّ الداخليِّ ، أي إن معانيها تُدْرَكُ بواسطةِ القَلْبِ . ولكنَّ هذا لا يعني أنَّ كلَّ أفعالِ القلوبِ تَنْصُبُ مفعولين ، فَبَعْضُها يَنْصُبُ مفعولا واحداً مثل عَرَفَ وبَعْضُها لازمٌ لا يتعدى ، مثل حَزِنَ وجَبُنَ . وأمثلة الأفعالِ المتعديةِ إلى مفعولين : رَأَيْتُ الصّدْقَ سبيلَ النجاحِ . عَلِمْتُ الشرَّ سبيلَ الفشَلِ . درى الصديقُ صديقَهُ مخلصاً. - القيتُ – وجدت – تَعَلَّمْتُ التواضعَ خيراً من العُنْفِ. تَعَلَّمْتُ التواضعَ شرفاً. حجا ، ظَنّ ، حَسبَ ، خَالَ الطالبُ المسألةَ سهلةً . عَدَدْتُ الصديقَ أخاً . ظننتُ ، زَعمْتُ الشريكَ أميناً . هَبْ – افترضْ – الأمْرَ جَدّاً . وأفعالُ القلوبِ المتعَدّيَةُ إلى مفعولين ، على نوعين : نوع يُفيدُ اليقينَ ، أي الاعتقادَ الجازمَ ، ونوعٌ يُفيدُ الظَنَّ وهو تَرجحُ وقوعِ الأَمْرِ . فأفعالُ اليقينِ اتي تَنْصُبُ مفعولين هي : رأى ، التي تَعني عَلِمَ واعتَقَد ، مثل : رأيتُ رَحْمَةَ اللهِ واسعةً ، ومثل (رأى) الدالةُ على اليقينِ (رأى) التي مصدرُها الرؤيا التي يَراها النائِمُ مثل : رأيت – في المنام – الظُلْمَ زائلاً ، فإنْ دَلَّتْ (رأى) على الابصارِ بالعين ، كانت مُتعديةً إلى مفعولٍ واحدٍ ، مثل : رأيت الشمسَ في السماءِ . والفعل الثاني من أفعالِ اليقينِ ، هو (عَلِمَ) الذي يَعني (اعْتَقَدَ) ، مثل عَلِمْتُ الحَقَّ ضائعاً في هذا الزمنِ ! . فإن كانت (عَلِمَ) بمعنى (عَرَفَ) تَعَدَّتْ إلى مفعولٍ واحدٍ . مثل : عَلِمْتُ الخَبَرَ = عَرَفْتُ الخَبَر . والفعلُ الثالثُ هو (دَرَى) بمعنى (عَلِمَ عِلْماً مؤكداً) ، دُريتَ المْخلِصَ . وأَكْثَرُ ما تُسْتَعْمَلُ مُتعديةً إلى مفعولٍ واحدٍ ، مثل : دَريتُ بالأمْرِ . والرابعُ (تَعَلّمْ) بمعنى (اعلمْ واعتقدْ) ، مثل : تعلّمْ شفاءَ النفسِ قهرَ العَدُوِّ . وكثيراً ما تُسْتَعْمَلُ مع (أنَّ) وصِلَتِها ، مثل : تَعَلَّمْ أن خَيْرَ الناسِ الكريمُ ، وعندئذ تكون (أن) وصلتها – اسمها وخبرها – قد سَدّتا مَسَدَّ مفعولي (تَعَلَّمْ) . أما إذا كانت (تَعَلّمْ) فعْلَ أَمْرٍ من الفِعْلِ (تَعلّمَ يتعلَّمُ) فإنها عِندئِذٍ تَحتاجُ إلى مفعولٍ واحد . مثل : تَعَلّمْ الطّبَ أو الهندسةَ . والخامِسُ (وَجَدَ) بمعنى (عَلِمَ واعْتَقَدَ) ومصدرُها (الوَجْدُ والوِجْدانُ) . مثل : وجَدْتُ الإخلاصَ طَبْعَ الأوفياءِ . ومثلُ قَوْلِهِ تَعالى : "وإنْ وَجَدْنا أكْثَرَهُمْ لفاسقين" فإنْ لم تَكُنْ بمعنى العِلْمِ الاعتقاديّ ، نَصَبَتْ مفعولاً واحداً ، مثل : وَجَدْتُ النظارة . والسادسُ هو (ألفى) بمعنى (عَلِمَ واعتَقَدَ) ، مثل ، ألفيتُ كلامَكَ صحيحاً . |
|
#8
|
||||
|
||||
|
ثانياً : الفِِعلُ المتعدي
والنوعُ الثاني من أفعالِ القلوبِ ، هو الذي يُفيدُ الظَنَّ – الاعتقادَ والراجِحَ – ، والذي لا يرقى إلى الاعتقادِ الجازمِ. والفِعْلُ الأوَّلُ في هذا النّوعِ هو (ظَنَّ) مثل : ظَنَنْتُ الأَمْرَ يَسيراً ، وقد تكونُ (ظَنّ) دالةً على اليقينِ ، وذلك وِفْقَ المعنى الواردِ في جُملتها ، فمِنْ دَلالَتها على اليقينِ ، قولُهُ تعالى " وظنوا أَنَّهمْ ملاقو رَبِهّمْ" بمعنى عَلِموا واعتقدوا . والثاني (خَالَ) وتأتي بمعنى (ظَنَّ) إخالُكَ مُصيباً . والثالثُ (حَسِب) وهي بمعنى (ظنَّ) أيضا . مثل قولِهِ تعالى في وَصْفِ أهلِ الكَهْفِ " وتَحْسَبُهُمْ أيقاظاً وَهُمْ رُقودٌ " . والرابعُ (جَعَلَ) بمعنى (ظَنّ) مثل قولِهِ تعالى "وجعلوا الملائكة الذين هُمْ عبادُ الرحمنِ إناثاً " . والخامس (حجا) بمعنى (ظَنَّ) .حجا الطفلُ الصَقْرَ حمامَةً . والسادسُ (عَدَّ) بمعنى (ظَنَّ) . مثل : لا تَعْدُدْ العدوَّ صديقاً . فإن كانت بمعنى (أحصى) تَعدْتْ إلى مفعولٍ واحدٍ . مثل : عَدَّ الراعي الغَنَمَ . والسابعُ (زَعََمَ) بمعنى (ظنَّ ) ، وتُستعملُ في الغالب للظَنّ غَيْرِ السليمِ مثل : زعمني المتهمُ كاذباً . والأخيرُ (هَبْ) بمعنى فعل الأمر ظُنَّ . مثل سامِحني ، وهَبْني مُخطِئاً . فإنْ كانت من الفعلِ وَهَبَ ، مثل : هَبْ المحتاجَ حَاجَةً ، لم تَكُنْ من أفعالِ القلوبِ التي تَنْصُبُ مفعولين ، أصلُهما المبتدأ والخَبَرُ ، وإنما كانت من الأفعالِ المتعديةِ إلى مفعولين ليس أصلُهما المبتدأ والخَبَرَ . |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|