|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
مذ فترة طويلة وانا استخدم -أي- مع المذكر مفردا ومثى وجمعا
و-أيّة- مع المؤنث مفردا ومثنى وجمعا واحتار أحيانا عندما أجد أن -أي- استخدمت مع المؤنث فنحن على ما أذكر لم نأخذها في أيّ من مواد النحو والصرف فبحثت في الموضوع ووجدت أن الاجابة والحجة والبرهان في الكتاب الكريم وهي : أيّ :تستخدم مع المذكر والمؤنث مفردا ومثنى وجمعا. أي قبل لفظ مذكر: قل أي شيء أكبر شهادة ... (سورة الأنعام، الآية 19). وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ... (سورة الشعراء، الآية 227). أي قبل لفظ مؤنث: وما تدري نفس بأي أرض تموت ... (سورة لقمان: الآية 34). في أي صورة ما شاء ركبك ... (سورة الانفطار: الآية 8 ). أي قبل مثنى مذكر: فأي الفريقين أحق بالأمن ... (سورة الأنعام: الآية 81). أي قبل جمع مؤنث: ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون ... (سورة غافر: الآية 81). فبأي آلاء ربكما تكذبان ... (سورة الرحمن: آيات عديدة تسـتخدم أيّ بدون تاء التأنيث للمذكر والمؤنث، لكن يجوز تأنيثها بإضافة تاء التأنيث للمؤنث من أمثلة أية، قول المتنبي مخاطباً كافوراً من أية الطرق يأتي نحوك الكرم. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أنواع المنادى النداء اصطلاحاً : هو الدعاء بواسطة حروف مخصوصة تسمى أدوات النداء لتنبيه المنادى . والمنادى اسم يقع بعد أداة النداء ولا يتم المعنى من دونه ولا أي معنى من حروف النداء ، لذا فإن كل أداة نداء ومنادى جملة ولا ننكر أننا نقع كثيراً في حيرة من أمرنا ، فمرةً نرى المنادى مرفوعاً ومرة منصوباً ، ونحن نعلم أن المنادى يكون منصوباً ، فما لأمر إذن ؟ الحقيقة أن للمنادى نوعان .. 1. مبنيٌ 2. معرب أما المبني : فهو الذي يكون في محل نصب على النداء وليس منصوباً ، وهو إما أن يكون اسم معرفة قبل النداء أو عُرّف بعد دخول الأداة عليه ، وله أنواع : 1. المفرد العلم : أي اسم علم واسم إشارة أو اسم موصول أو ضمير. كقلونا : يا زيدُ ، يا هذا ، يا دمشقُ 2. منادى نكرة مقصودة : وهي شبيهة باسم العلم لكن الذي نناديه محدد وقريب كقولنا : ياطالبُ افتح الباب وعلى هذا يكون الطالب الذي أطلب منه هذا الطلب محدداً ومعروفاً . وعلى هذا نعرب هذين النوعين : منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء . أما المعرب : فإنه يكون منصوباً ، وعلامة نصبه الفتحة إن كان مفرداً ، والياء إن كان جمع مذكر سالم أو مثنى ، والكسرة عوضاً عن الفتحة إن كان جمع مؤنث سالم ، والألف إن كان من الأسماء الخمسة . وهو على ثلاثة انواع : 1. منادى مضاف : أي تلاه مضاف إليه ، كقولنا : يا صاعد الجبل انتبه . وكقول الشاعر : يا حبها زدني جوى كل ليلة ويا سلوة الأيام موعدنا الحشر 2. شبيه بالمضاف : وهو منادى مشتقّ ويحتاج لعمل يعمل ب سواء اكان بالرفع أو النصب والجر ما عدا المضاف إليه ، كقولنا : يا صعداً جبلاً ، فالجبل لم تأتِ مضافاً إليه وكقول الشاعر : يا راقداً في روابي ميسلون ، فالجار والمجرور متعلقان باسم القاعل (راقد) . 3. المنادى النكرة غير المقصودة : وهو أن ننادي شيئاً ما دون تحديد ، كقولنا لا على التعيين : يا رجلاً ، أغلق الباب . فهنا قصدتُ أي رجل كي يغلق الباب ولم أُشِر إلى شخصٍ محدد . ومنه قول الشاعر : فيا راكباً إما عرضتَ فبلّغنّ نداماي من نجران ألا تلاقيا _________________ التوقيع أنا العَرَبِيَّــةُ المشْهودُ فَـضْلِي...........أَ أَغدُو الْيوْمَ، والمَغمورُ فَضــلِي ؟ إذا ما القَوْمُ بِاللُّــغَةِ اسْـتَـخَفُّوا.........فَضَاعَتْ،مَا مَصِيرُ الْقَوْمِ؟ قُل لِي؟ |
|
#3
|
||||
|
||||
![]() المركبات وأنواعها وإعرابها المركب: قول مؤلف من كلمتين أو أكثر للفائدة، سواء كانت الفائدة تامة، مثل: (النجاة في الصدق) أم ناقصة، مثل: نور الشمس، الإنسانية الفاضلة، إن تتقن عملك. والمركب ستة أنواع: إسنادي وإضافي وبياني و عطفي ومزجي وعددي. (1) المركب الإسنادي أو الجملة الإسناد: هو الحكم بشيء على شيء، كالحكم على زهير بالاجتهاد في قولك: زهيرٌ مجتهد والمركب الإسنادي ويسمى (جملة) : ما تألف من مسند ومسند إليه نحو: الحلم زين . يفلح المجتهد. فالحلم : مسند إليه، لأنك أسندت إليه الزين، وحكمت عليه به، والزين مسند. ويفلح: مسند، والمجتهد مسند إليه. والمسند إليه يأتي على أشكال : فاعل: مثل : جاء الحق وزهق الباطل ونائب فاعل: مثل: يُعاقب العاصون، ويُثاب الطائعون ومبتدأ: مثل: الصبر مفتاح الفرج واسم الفعل: مثل: وكان الله عليما حكيما وإسم الأحرف التي تعمل عمل ليس: مثل: ما زهير كسولا. إن أحدٌ خيرا من أحد إلا بالعلم والعمل الصالح واسم (إن) مثل: إن الله عليم بذات الصدور واسم (لا) النافية: مثل: لا إله إلا الله أما المُسند: هو فعل واسم الفعل وخبر المبتدأ وخبر الفعل الناقص، وخبر الأحرف التي تعمل عمل ليس وخبر إن وأخواتها. وهو يكون فعلا، مثل (قد أفلح المؤمنون)، وصفة مشتقة من الفعل، مثل: الحق أبلج، واسما جامدا يتضمن معنى الصفة المشتقة، مثل: (الحق نور، والقائم به أسد) يعني: الحق مضيء كالنور والقائم به شجاع كالأسد. الكلام: هو الجملة المفيدة معنى تاما مكتفيا بنفسه: مثل: رأس الحكمة مخافة الله و (فاز المتقون) و (من صدق نجا) وإن لم تفد الجملة معنى تاما مكتفيا بنفسه فلا تسمى كلاما، مثل: (إن تجتهد في عملك). فهذه جملة ناقصة .. أما إن تم إضافة (تنجح) لها تصبح كاملة. 2ـ المركب الإضافي المركب الإضافي: ما تركب من المضاف والمضاف إليه، مثل: (كتاب التلميذ) و (خاتم فضةٍ) و (صوم النهارِ) وحكم الجزء الثاني باستمرار (مجرور) 3ـ المركب البياني: المركب البياني: كل كلمتين كانت ثانيتهما موضحة معنى الأولى. وهو ثلاثة أقسام: مركب وصفي: وهو ما تألف من الصفة والموصوف، مثل: (فاز التلميذُ المجتهدُ) و (أكرمت التلميذَ المجتهدَ) و (طابت أخلاق التلميذِ المجتهدِ) ومركب توكيدي: وهو ما تألف من المؤكِد والمؤكَد مثل: (جاء القومُ كلُهُم) و(أكرمت القومَ كلَهم) و (أحسنت الى القومِ كُلِهم) ومركب بدلي: وهو ما تألف من البدل والمبدل منه، مثل: (جاء خليلٌ أخوك) و (رأيت خليلا أخاك) و (مررت بخليلٍ أخيك). وحكم الجزء الثاني من المركب البياني أن يتبع ما قبله في إعرابه. 4ـ المركب العطفي: المركب العطفي: ما تألف من المعطوف والمعطوف عليه، بتوسط حرف العطف بينهما، مثل: (ينال التلميذُ والتلميذةُ الحمد والثناءَ، إذا ثابرا على الدرسِ والإجتهادِ). وحكم ما بعد حرف العطف يتبع ما قبله في الإعراب. 5ـ المركب المزجي المركب المزجي: كل كلمتين ركبتا وجُعلتا كلمة واحدة، مثل: (بعلبك) و (بيت لحم) و (حضرموت) و (سيبويه) و (صباح مساء) و (شذر مذر). وإن كان المركب المزجي عَلما، أُعرب إعراب ما لا ينصرف، مثل: (بعلبكٌ بلدةٌ طيبةُ الهواء) و (سكنتُ بيتَ لحم) و (سافرت الى حضْرموت). إلا إذا كان الجزء الثاني منه كلمة (ويْه) فإنها تكون مبنية على الكسر دائما، مثل: (سيبويه عالمٌ كبيرٌ) و(رأيتُ سيبويه عالما كبيرا) و (قرأت كتاب سيبويه). وإن كان غير علم كان مبني الجزأين على الفتح، مثل: (زرني صباحَ مساء) ، و (أنت جاري بيت بيت). 6ـ المركب العددي: المركب العددي من المركبات المزجية، وهو كل عددين كان بينهما حرف عطف مقدر. وهو من أحد عشر الى تسعة عشر، ومن الحادي عشر الى التاسع عشر. أما واحد وعشرون الى تسعة وتسعين، فليست من المركبات العددية. لأن حرف العطف مذكور. بل هي من المركبات العطفية. ويجب فتح جزئي المركب العددي، سواء كان مرفوعا، مثل: (جاء أحدَ عشرَ رجلا) أم منصوبا مثل: (رأيت أحدَ عشرَ كوكبا) أم مجرورا، مثل: (أحسنت الى أحدَ عشر فقيرا). ويكون حينئذ مبنيا على فتح جزئيه، مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا محلا، إلا اثني عشر، فالجزء الأول يُعرب إعراب المثنى، بالألف رفعا، مثل: جاء اثنا عشر رجلا، وبالياء نصبا وجرا مثل أكرمت اثنتي عشرة فقيرة باثني عشر درهما. وكذلك يفتح ما كان على وزن (فاعل) مركبا من العشرة كالحادي عشر الى التاسع عشر مثل: جاء الرابعَ عشر ورأيتُ الرابعةَ عشرة، ومررت بالخامسَ عشر. وفي حالة انتهاءه بالياء يسكن (الحادي عشر والثاني عشر). حكم العدد مع المعدود إن كان العدد (واحدا) أو (اثنين) فحكمه أن يُذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث، فنقول: (رجل واحد، وامرأة واحدة ورجلان وامرأتان) و (أحد الرجال، وإحدى النساء). وإن كان من الثلاثة الى العشرة، يؤنث مع المذكر ويذكر مع المؤنث. فنقول: ثلاثة رجال وثلاثة أقلام وثلاث نساء وأربع أيدٍ). إلا إن كانت العشرة مركبة فهي على وفق المعدود. تذكر مع المذكر وتؤنث مع المؤنث. فنقول: (ثلاثة عشر رجلا، وثلاث عشرة امرأة). وإن كان العدد على وزن (فاعل) جاء على وفق المعدود، مفردا ومركبا نقول: (البابُ الرابعُ والبابُ الرابع عشرَ) و (الصفحةُ العاشرةُ) والصفحةُ التاسعةَ عشرةَ وشينُ العشرةِ مفتوحةٌ مع المعدود المذكر وساكنة مع المعدود المؤنث. نقول: (عشَرة رجال وأحد عشَر رجلا، وعشْر نساءٍ وإحدى عشْرة امرأة.) هامش من موسوعة (جامع الدروس العربية) للشيخ مصطفى الغلاييني/ صيدا: المكتبة العصرية/ الطبعة 25 /1991 _________________ التوقيع عندما تولد ياابن آدم يؤذن في أذنك من غير صلاة وعندما تموت يصلى عليك من غير آذان وكأن حياتك في الدنيا ليست سوى الوقت الذي تقضيه بين الآذان والصلاة فلا تقضها بما لا ينفع اعمل لدنياك كانك تعش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا |
|
#4
|
||||
|
||||
|
انظروا ماذا فعلت تاء التأنيث بهذه الكلمات...
1- إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه أنه مصيب ، أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها أنها (مُصيبة) ! 2- إذا كان الرجل لا يزال على قيد الحياة فيقال عنه أنه حيّ ، أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها أنها (حَيَّة) !! أعاذنا الله وإياكم من لدغتها (الحية وليست المرأة ). 3- إذا تولى الرجل منصب القضاء فيقال عنه إنه قاضٍ ، أما إذا تولت المرأة منصب القضاء(بِغَضِّ النظر عن الخلاف الفقهيّ) فيقال عنها أنها (قاضية) !! والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه. 4- إذا أصبح الرجل عضوا في أحد المجالس النيابية يقال عنه أنه نائب ، أما إذا أصبحت المرأة عضوة في أحد المجالس النيابية فيقال عنها أنها (نائبة) !! والنائبة هي أخت المصيبة كما تعلمون. 5- إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاوٍ ، أما إذا كان للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنها (هاوية) !!!! والهاوية هي إحدى أسماء جهنم. (سلَّمَنا الله وإياكم منها وجعلنا جميعا من أهل الجنة) ********** ملاحظة: هذا الموضوع من أجل الترويح عن النفس وليس موضوعا علميا |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|