|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
لماذا كانت الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال؟ تقول القاعدة النحوية المبنية على أساس منزلة المعنى وأهميته: الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال،كما في الاّيات التالية: 1. قال تعالى:حتى تنزِّل علينا كتابا نقرؤه" صفة. 2. وقال تعالى:ولا تمنن تستكثر" حال. 3. وقال تعالى:وهذا ذكر مبارك أنزلناه" تحتمل الصفة والحال. 4. وقال تعالى :كمثل الحمار يحمل أسفارا". تحتمل الحال والصفة. ولكن، لِمَ كان الأمر كذلك ولم يكن العكس؟ أولا : من المعروف أن النكرة تحتاج إلى ما يخصصها ويرفع الإبهام عنهاويقربها من المعرفة،ومن أجل أن يكون المعنى واضحا أكثر فأكثر ،أما المعرفة فلا تعرف ،وليس بها إبهام لكي يزال،والمعنى واضح ومكتمل دون الحاجة إلى ما يوضحه. ثانيا:الغالب أن يكون صاحب الحال معرفة. ثالثا:ومما يدل على صحة السببين السابقين الاّيتان: الثالثة والرابعة،ففي الاّية الثالثة يجوز في جملة أنزلناه أن تكون صفة للنكرة(ذكر) وأن تكون حالا ،لأن النكرة قد تخصصت بالوصف (مبارك). وفي الأية الرابعة يجوز أن تكون جملة(يحمل أسفارا ) حالا من المعرفة(الحمار) أو صفة لأن المعرف الجنسي يقرب في المعنى من النكرة . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ينبغي أن تُفتّح همزة (أنّ) عندما يمكن تأويلها مع ما بعدها بمصدر صريح.
فنقول: سرني أنك تبرّ والدَيْك : فهذا مصدر مؤول، يكون مصدراً صريحاً حين نقول: سرّني برُّكَ لوالديْك. وتُـكسر همزة (أنّ) إذا لم يمكن تأويلها بمصدر صريح .. وإذا وقعت: - بعد القسم وجوابه: "يس* والقرآن الحكيم* إنك لمن المرسلين". " واله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إنّ المنافقين لكاذبون". - في ابتداء الكلام: "إنا أعطيناك الكوثر". - بعد القول: "قل إنّ هُدى الله هو الهدى". - في بدء جملة الصلة: "وآتيناه من الكنوز ما إنّ مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة" أقدر الذي إنه مخلص في عمله. - بعد حيث وإذ: جئت من حيث إن الاجتماع معقود. سافرتُ إذا إن الوقت مبكر. - إذا اتصل خبرها باللام المزحلقة: علمت إنك لوفيٌ. ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
***بسم الله الرحمن الرحيم***
اقدم لكم (( مائة قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب )) واتمنى لكم الافاده واليكم القواعد منها ماهو خاص ومنها ماهو عام. . وقليل منه مستعار من القواعد الفقهية.. وهذه القواعد هي : - 1- كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام 2- كلُّ كلمةً أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ 3- الفعل مرتبط بزمان 4- الأصل في الأسماء الإعراب 5- كلُّ حرف مبنيٌّ 6- كل مضمرٍ مبنيُّ 7- الأصلُ في البناء السكون 8- الحركات هي الأصل في الإعراب 9- قد يكون الإعراب بالحرفِ أو بالحذف 10- المعارف سبعة فقط 11- الضمائر والإشارة والموصول :ألفاظ محصورة 12- الأصل في (أل) أن تكون للتعريف 13- النيابة في الحركاتِ والحروفِ والكلماتِ 14- كلُ اسم مرفوع_ليس قبله شيء_فهو مبتدأُُ أو خبر 15- المبتدأ وخبره،والفاعل ونائبه،مرفوعات 16- الأصل في الأخبار أن تؤخر 17- حذف ما يعلم جائز 18- الحذف بلا دليل ممتنع 19- الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة 20- لا يجوز الابتداء بالنكرة مالم تُفد 21- " كان " وأخواتها ولواحقها رافعةٌ للمبتدأ ناصبةٌ للخبر 22- " إنّ " وأخواتها و" لا " النافية للجنس ناصبةٌ رافعةٌ 23- " ظنّ " وأخواتها تنصب الجزئين 24- الاسم المرفوعُ بعد الفعلِ فاعلٌ أو نائبه 25- " أرى " وأخواتها الست تنصب ثلاثة 26- كلُّ موجود يصح جعله فاعلاً أو مفعولاً به 27- اجتمع في الاشتغال الأحكام الخمسة،ومثله المفعول معه 28- الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ،ويتقدم على مفعوله 29- اللازم من الأفعال ماتعدّى بواسطة 30- الأقرب هو الأولى عند التنازع 31- المفاعيل خمسةٌ منصوبة 32- الظرف مضمّن معنى " في " 33- المفعول من أجله يصح أن يقع جواب " لماذا؟ " 34- الحال جواب " كيف؟ " غالباً 35- التمييز جواب " ماذا " غالباً 36- الأصل في الاستثناء النصب 37- مابعد " غير " و " سوى " مجرور غالباً 38- يتوسع في معاني حروف الجر ،ولاينوب بعضها عن بعض 39- الباء أوسع حروف الجر معنى 40- لابد للظروف والحروف من التعلّق 41- المضاف إليه مجرور أبداً 42- لا يجتمع التنوين والإضافة 43- بعض الأسماء مضاف أبداً 44- المصدر يعمل عمل فعله، وكذلك اسم الفاعل 45- المقرَّر لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول 46- المصادر مقيسةٌ أو منقولة 47- تصاغ الصفة المشبهة من لازم لحاضر 48- التعجبُ: ما أجملَه،وأجمل به 49- " نِعم " و" بئس " فعلان جامدان 50- يصاغ التفضيل مما صِيغ منه التعجب 51- تابعُ التابعِ تابعٌ 52- التابع يتبع ما قبله في الإعراب 53- الجمل بعد النكرات صفات 54- الجمل بعد المعارف أحوال 55- التوكيد لفظي ومعنوي 56- الصالح لعطف البيان صالح للبدلية إلا في مسألتين 57- عطف الفعل على الفعل يصح 58- الأصل المحلّى بـ " أل " بعد الإشارة بدل 59- الأصل في النداء بـ " يا " 60- ما استحقه النداء استحقه المندوب 61- الترخيم حذف آخر المنادى 62- التحذير والإغراء متفقان في العمل ،مختلفان في المعنى 63- اسم الفعل ك " صَه " واسم الصوت ك " قَب " 64- للفعل توكيدٌ بالنون 65- الماضي لايؤكد بالنون 66- الصرف هو التنوين 67- المضارع معربٌ مالم تباشره نون التوكيد،أوتتصل به نون الإناث 68- " لَم " وأخواتها تجزم فعلاً ، و" إِن " وأخواتها تجزم فعلين 69- " إِن " تجزم ولاتجزم ،و " إذا " لاتجزم وتجزم 70- الواحد ليس بعدد 71- العدد يخالف معدوده من ثلاثة إلى عشرة 72- تمييز المائة والألف مجرور 73- الاسم لا يزيد على خمسة أصول،والفعل أربعة 74- جموع القلة " أَفعِلَة " و " أفعُل "و " أفعال "و" فِعلة " 75- حروف العلة "واي" 76- حروف الزيادة " سألتمونيها " 77- لاتبتدىء بساكن ،وقف به 78- أحرف الإبدال " هدأت موطيا " 79- التصغير " فُعَيل " و " فُعَيعِل " و" فُعيعيِل " 80- ماقبل ياء النسب مكسور 81- الإمالة في الألف والفتحة 82- الحرف بريء من التصريف 83- ليس في اللغة ماهو على وزن " فِعُل " 84- مالزم الكلمة هو الأصلي من الحروف 85- همزة الوصل لاتثبت في الوصل 86- اللبس بلاقصد محذور 87- التخفيف مقصد من مقاصد اللغة 88- الهمز ثقيلٌ يعالج بالملاينة 89- كل ماجاز قراءةً جاز لغةً 90- الأيسر في الاستعمال هو الأشهر 91- لاتنقض القواعد بمفاريد الشواهد 92- عليك بالأشباه والنظائر 93- المشقة تجلب التيسير 94- العبرة بالغالب لابالنادر 95- إعمال الكلام أولى من إهماله 96- الإعراب فرع عن المعنى 97- عدم التقدير أولى من التقدير 98- الضرورة في الشعر تقدر بقدرها 99- الأصل بقاء ماكان على ماكان 100- العبرة في الإعراب بالخواتيم **********أرجوا التثبيت*********(م ن ق و ل)****//محمد الصالح///**** |
|
#4
|
||||
|
||||
|
***بسم الله الرحمن الرحيم***
اقدم لكم (( مائة قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب )) واتمنى لكم الافاده واليكم القواعد منها ماهو خاص ومنها ماهو عام. . وقليل منه مستعار من القواعد الفقهية.. وهذه القواعد هي : - 1- كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام 2- كلُّ كلمةً أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ 3- الفعل مرتبط بزمان 4- الأصل في الأسماء الإعراب 5- كلُّ حرف مبنيٌّ 6- كل مضمرٍ مبنيُّ 7- الأصلُ في البناء السكون 8- الحركات هي الأصل في الإعراب 9- قد يكون الإعراب بالحرفِ أو بالحذف 10- المعارف سبعة فقط 11- الضمائر والإشارة والموصول :ألفاظ محصورة 12- الأصل في (أل) أن تكون للتعريف 13- النيابة في الحركاتِ والحروفِ والكلماتِ 14- كلُ اسم مرفوع_ليس قبله شيء_فهو مبتدأُُ أو خبر 15- المبتدأ وخبره،والفاعل ونائبه،مرفوعات 16- الأصل في الأخبار أن تؤخر 17- حذف ما يعلم جائز 18- الحذف بلا دليل ممتنع 19- الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة 20- لا يجوز الابتداء بالنكرة مالم تُفد 21- " كان " وأخواتها ولواحقها رافعةٌ للمبتدأ ناصبةٌ للخبر 22- " إنّ " وأخواتها و" لا " النافية للجنس ناصبةٌ رافعةٌ 23- " ظنّ " وأخواتها تنصب الجزئين 24- الاسم المرفوعُ بعد الفعلِ فاعلٌ أو نائبه 25- " أرى " وأخواتها الست تنصب ثلاثة 26- كلُّ موجود يصح جعله فاعلاً أو مفعولاً به 27- اجتمع في الاشتغال الأحكام الخمسة،ومثله المفعول معه 28- الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ،ويتقدم على مفعوله 29- اللازم من الأفعال ماتعدّى بواسطة 30- الأقرب هو الأولى عند التنازع 31- المفاعيل خمسةٌ منصوبة 32- الظرف مضمّن معنى " في " 33- المفعول من أجله يصح أن يقع جواب " لماذا؟ " 34- الحال جواب " كيف؟ " غالباً 35- التمييز جواب " ماذا " غالباً 36- الأصل في الاستثناء النصب 37- مابعد " غير " و " سوى " مجرور غالباً 38- يتوسع في معاني حروف الجر ،ولاينوب بعضها عن بعض 39- الباء أوسع حروف الجر معنى 40- لابد للظروف والحروف من التعلّق 41- المضاف إليه مجرور أبداً 42- لا يجتمع التنوين والإضافة 43- بعض الأسماء مضاف أبداً 44- المصدر يعمل عمل فعله، وكذلك اسم الفاعل 45- المقرَّر لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول 46- المصادر مقيسةٌ أو منقولة 47- تصاغ الصفة المشبهة من لازم لحاضر 48- التعجبُ: ما أجملَه،وأجمل به 49- " نِعم " و" بئس " فعلان جامدان 50- يصاغ التفضيل مما صِيغ منه التعجب 51- تابعُ التابعِ تابعٌ 52- التابع يتبع ما قبله في الإعراب 53- الجمل بعد النكرات صفات 54- الجمل بعد المعارف أحوال 55- التوكيد لفظي ومعنوي 56- الصالح لعطف البيان صالح للبدلية إلا في مسألتين 57- عطف الفعل على الفعل يصح 58- الأصل المحلّى بـ " أل " بعد الإشارة بدل 59- الأصل في النداء بـ " يا " 60- ما استحقه النداء استحقه المندوب 61- الترخيم حذف آخر المنادى 62- التحذير والإغراء متفقان في العمل ،مختلفان في المعنى 63- اسم الفعل ك " صَه " واسم الصوت ك " قَب " 64- للفعل توكيدٌ بالنون 65- الماضي لايؤكد بالنون 66- الصرف هو التنوين 67- المضارع معربٌ مالم تباشره نون التوكيد،أوتتصل به نون الإناث 68- " لَم " وأخواتها تجزم فعلاً ، و" إِن " وأخواتها تجزم فعلين 69- " إِن " تجزم ولاتجزم ،و " إذا " لاتجزم وتجزم 70- الواحد ليس بعدد 71- العدد يخالف معدوده من ثلاثة إلى عشرة 72- تمييز المائة والألف مجرور 73- الاسم لا يزيد على خمسة أصول،والفعل أربعة 74- جموع القلة " أَفعِلَة " و " أفعُل "و " أفعال "و" فِعلة " 75- حروف العلة "واي" 76- حروف الزيادة " سألتمونيها " 77- لاتبتدىء بساكن ،وقف به 78- أحرف الإبدال " هدأت موطيا " 79- التصغير " فُعَيل " و " فُعَيعِل " و" فُعيعيِل " 80- ماقبل ياء النسب مكسور 81- الإمالة في الألف والفتحة 82- الحرف بريء من التصريف 83- ليس في اللغة ماهو على وزن " فِعُل " 84- مالزم الكلمة هو الأصلي من الحروف 85- همزة الوصل لاتثبت في الوصل 86- اللبس بلاقصد محذور 87- التخفيف مقصد من مقاصد اللغة 88- الهمز ثقيلٌ يعالج بالملاينة 89- كل ماجاز قراءةً جاز لغةً 90- الأيسر في الاستعمال هو الأشهر 91- لاتنقض القواعد بمفاريد الشواهد 92- عليك بالأشباه والنظائر 93- المشقة تجلب التيسير 94- العبرة بالغالب لابالنادر 95- إعمال الكلام أولى من إهماله 96- الإعراب فرع عن المعنى 97- عدم التقدير أولى من التقدير 98- الضرورة في الشعر تقدر بقدرها 99- الأصل بقاء ماكان على ماكان 100- العبرة في الإعراب بالخواتيم **********أرجوا التثبيت*********(م ن ق و ل)****//محمد الصالح///**** |
|
#5
|
||||
|
||||
|
من أسرار اللغة العربية
كرّم الله تعالى اللغة العربية وفضّلها على سائر لغات أهل الأرض،فهي لغة أهل الجنّة،وبها انزل القرآن الكريم آخر الكتب السّماوية معجزاً في بلاغته وفصاحته،بل تحدّى الإنس والجنّ على أن يأتوا بمثله في الفصاحة والبيان والبلاغة،وقد ظهر في رجال العرب من اشتهر بالخطابة والبيان والإيجاز الّلغوي. ولو عدنا إلى معاجم اللّغة الّتي تحوي في متونها أسرار بلاغة الّلغة العربية لأدركنا مدى ما وصل إليه أجدادنا العرب في إدراك الفروق الدّقيقة بين المعاني، والتّفريق بينها عن طريق المترادفات. ففي الدّلالة على الرّؤية بالعين استعملوا ألفاظاً متعدّدة قد تبدو متشابهة في معانيها العامة إلاّ أنّها تختلف في مدلولاتها الدّقيقة في التّعبير عن جانب من جوانب الإبصار بالعين، ومن هذه الألفاظ: 1-رأى:وتعني النظر بالعين أو بالعقل،ومنها المرآة وهي الآلة التي الـمَرْآةُ، بالفتـح علـى مَفْعَلَةٍ: المَنْظَر الحسَنَ يقال: امرأَةٌ حَسَنَةُ المَرْآةِ و المَرْآى،وفلان حسنٌ فـي مَرْآةِ العَين أَي فـي النَّظَرِ، يقال: رجل حَسنُ المَرْأَى والمَرْآةِ، حسن في مَرْآةِ العين،وهي مَفْعَلة من الرؤية. 2-رمقَ الشّيْءَ رمْقاً:أي لحظه لحْظاً خفيفاً،أو أطال النّظر إليه،رمَقه يَرْمُقه رَمْقاً و رامَقَه:نظر إِلـيه.و رمقْتُه ببصري و رامَقْتُه أَتْبَعْتَه بصَرك تتعهَّده وتنظر إلـيه وتَرقُبه.و رمَّقَ تَرْمِيقاً أَدامَ النظر. 3-لحظ الشّيْءَ لحْظاً:نظر إليه بمؤخّر عينه،وقيل الّلحظة النظرة من جانب الأذن،وقال الأزهري الّلحاظ مؤخّر العين ما يلي الصُّدغ،ولحظ:لَحظَه يَلْحَظُه لَحْظاً و لَحَظاناً ولَحَظَ إِليه:نظره بمؤخِرِ عينِه من أَي جانبـيه كان،يميناً أَو شمالاً، وهو أَشدّ التفاتاً من الشزْر؛قال : لَحَظْناهُمُ حتى كأَن عُيونَنا بها لَقْوةٌ من شِدَّةِ اللَّحَظانِ وقيل:اللحْظة النظْرة من جانب الأُذن؛ومنه قول الشاعر: فلمَّا تَلَتْه الخيلُ، وهو مُثابِرٌ علـى الرَّكْبِ، يُخْفـي نَظرةً ويُعيدُها المُلاحَظةُ؛ الأَزهري: هو أَن يَنْظُر الرجل بلَحاظ عينه إِلى الشيء شَزْراً،وهو شِقُّ العين الذي يلـي الصدغ.ومنها استعير اللفظ للدلالة على العبارة التي يجب أن يوليها القارئ أهمية خاصة بالنظر إليها والتدقيق فيها. 4-رمَّقَ ترميقاً:أطال وأدام النّظر إليه. 5-رنا رنوّاً:أدام النّظر إليه بسكون الطّرف. 6-حدّق تحديقاً إليه:حدّد النّظر إليه،والتّحديق شدّة النّظر بالحدقة،وحدّق النّظر في: نظر بإمعان إلى. 7-حدّج تحديجاً ببصره: يقال: حدّجه ببصره إذا أحدّ النّظر إليه .وحدَجَه ببصره وحَدَج إليه إذا رماه به.وروي عن ابن مسعود قال: حدّث القوم ما حدَجوك بأبصارهم(أي ما أحدّوا النّظر إليك) فإذا رأيتهم قد ملّوا فدعهم. حَدَجَهُ ببصره يَحْدِجُهُ حَدْجاً و حُدُوجاً،و حَدَّجَهُ: نظر إليه نظراً يرتاب به الآخرُ ويستنكره؛ وقـيل: هو شدَّة النظر وحِدَّته. يقال: حَدَّجَهُ ببصره إِذا أَحَدَّ النظر إلـيه؛ وقـيل: حَدَجَه ببصره و حَدَجَ إليه رماه به. وروي عن ابن مسعود أَنه قال:حَدِّثِ القومَ ما حَدَجُوك بأَبصارهم أَي ما أَحَدُّوا النظر إليك؛ يعني ما داموا مقبلين عليك نشيطين لسماع حديثك،يشتهون حديثك ويرمون بأَبصاره 8- نظرَ إليه نظَراً:أبصره وتأمّله بعينه،والنّظر: البصر والبصيرة، و الـمَنْظَرُ و الـمَنْظَرَةُ: ما نظرت إِلـيه فأَعجبك أَو ساءك، وفـي التهذيب: الـمَنْظَرَةُ مَنْظَرُ الرجل إِذا نظرت إِلـيه فأَعجبك، وامرأَة حَسَنَةُ الـمَنْظَرِ و الـمَنْظَرة أَيضاً. ويقال: إِنه لذو مَنْظَرَةٍ بلا مَخْبَرَةٍ. و الـمَنْظَرُ: الشيء الذي يعجب الناظر إِذا نظر إِلـيه ويَسُرُّه،ومن أخذ النّاظور:وهو الآلة التي ينظر بها إلى الشيء البعيد،أو(النظّارة) وهي التي يستعان بها في القراءة. 9- لمَحَ لَمْحاً:أبصر بنظرٍ خفيفٍ،أو اختلس النّظر إليه،ولمح الشيء بالبصر:صوّب بصره إليه،وقرأ الفرّاء قوله تعالى(كلمحٍ بالبصر) قال: كخطفةٍ بالبصر،. 10- أبصرَ الشّيْءَ:رآه ونظر إليه بعينه،وباصرته إذا أشرفت تنظر إليه من بعيد،. بصر : ابن الأَثـير: فـي أَسماء الله تعالـى البَصِيرُ، هو الذي يشاهد الأَشياء كلها ظاهرها وخافـيها بغير جارحة، و البَصَرُ عبارة فـي حقه عن الصفة التي ينكشف بها كمالُ نعوت المُبْصَراتِ. الليث: البَصَرُ العَيْنُ إِلاَّ أَنه مذكر، وقـيل: البَصَرُ حاسة الرؤْية. وحكاه اللّحياني بَصِرَ به،بكسر الصاد، أَي أَبْصَرَهُ. و أَبْصَرْتُ الشيءَ: رأَيته. و باصَرَه: نظر معه إِلـى شيء أَيُهما يُبْصِرُه قبل صاحبه.و باصَرَه أَيضاً: أَبْصَرَهُ؛ قال سُكَيْنُ بنُ نَصْرَةَ البَجَلي:فَبِتُّ عَلـى رَحْلِـي وباتَ مَكانَهُ أُراقبُ رِدْفِـي تارَةً، وأُباصِرُه الجوهري:باصَرْتَه إِذا أَشْرَفتَ تنظر إِليه من بعيد و تَبَاصَرَ القومُ: أَبْصَرَ بعضهم بعضاً. ابن الأَعرابي:أَبْصَرَ الرجلُ إِذا خرج من الكفر إِلى بصيرة الإِيمان؛ قال:بصائرها إِسلامها وإِن لم تبصر فـي كفرها.وقوله تعالى:{وآتـينا ثمودَ الناقةَ مُبْصِرَة}؛قال الفرّاء:جعل الفعلَ لها،ومعنى مُبْصِرَة مضيئة، كما قال عزّ من قائل:{والنهارَ مُبْصِراً}؛ أَي مضيئاً.وقال أَبو إِسحق:معنى مُبْصِرَة تُبَصِّرُهم أَي تُبَيِّنُ لهم،ومن قرأَ مُبْصِرَةً فالمعنى بَيِّنَة. 11- عشا عَشْواً:ساء بصره بالّليل والنّهار،أو أبصر بالنّهار ولم يبصر بالّليل، وقـيل: العَشا يكونُ سُوءَ البَصَرِ من غير عَمىً، ويكونُ الذي لا يُبْصِرُ باللَّـيْلِ ويُبْصِرُ بالنَّهارِ، وقد عَشا يَعْشُو عَشْواً، وهو أَدْنَى بَصَرِه، ومنه قوله تعالـى: {ومَن يَعْشُ عن ذكْرِ الرَّحمن نُقَـيِّضْ له شيطاناً فهو له قَرينٌ}، قال الفراء: معناه من يُعْرضْ عن ذكر الرحمن،قال:ومن قرأَ:{ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن}فمعناه مَنْ يَعْمَ عنه،وقال القُتيبي:معنى قوله:{ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن} أَي يُظْلِـمْ بَصَرُه،وخَبْطَ عَشْواء:أي لـم يَتَعَمَّدْه. وفلانٌ خابطٌ خَبْطَ عَشْواء، وأَصْلُه من الناقةِ العَشْواء لأَنها لا تُبْصِر ما أَمامَها فهي تَخْبِطُ بِيَدَيْها، وذلك أَنها تَرْفَعُ رأْسَها فلا تَتَعَهَّدُ مَواضِعَ أَخْفافِها؛قال زهير: رأَيْتُ المَنايَا خَبْطَ عَشْواءَ، مَنْ تُصِبْ تُمِتْهُ، ومَنْ تُـخْطِئْ يُعَمَّرْ فَـيَهْرَمِ 12- غمَزَه بالعين أو الجَفن أو الحاجب:أشار إليه بها، وقد فسر الغمز في بعض الأَحاديث بالإِشارة كالرَّمْزِ بالعين والحاجب واليد. _________________ التوقيع عندما تولد ياابن آدم يؤذن في أذنك من غير صلاة وعندما تموت يصلى عليك من غير آذان وكأن حياتك في الدنيا ليست سوى الوقت الذي تقضيه بين الآذان والصلاة فلا تقضها بما لا ينفع اعمل لدنياك كانك تعش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|