|
||||||
| الجودة والإعتماد التربـوى كل ما يخص الجودة و الدراسات التربوية و كادر المعلم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
![]() ![]() ![]() وده ملخص منقول للتربية المقارنة لفصل الاول أولا:نشأه التربية المقارنة نشأتها قديما نشأت على يد الرحالة العرب وأشهرهم ابن خلدون وابن بطوطة والذين تنقلوا فى البلاد العربية الاسلامية وكتبوا كل ما شهدوه فى كتبهم ، كما كان لهم دور فى عقد المقارنات فى العلوم الاخرى ابن بطوطه والذى قام بكتابة كل ما شهده فى رحلته الشهيرة والتى أشارت عن المدارس ونظام التعليم فى البلدان المختلفة، كما وصف مدرسه المستنصرية التى تنسب إلى أمير المؤمنين المستنصر بالله فى القرن 13 فى بغداد ، كما وصف جامع دمشق المعروف بجامع بنى أميه وعرضه باختصار للمعلم ووصفه كطريقة للتعليم كما تأثر بدور تربية الطفل فى مصر القديمة ابن خلدون وهو مؤسس علم الاجتماع فى مقدمة ابن خلدون الكتاب المشهور بإسمه، حيث كتب كل ما شهده عن نظم التعليم فى البلدان المختلفة فعلى سبيل المثال المغرب: كان مذهبهم هوحفظ القرأن الكريم ولم يخالط بأى شىء فى المجلس وكان بعضهم يهتموا بالرسم والمسائل الاندلس: كان مذهبهم هو حفظ القرأن الكريم وكانوا يخالطون بعض الشعر وبعض القوانين العربية فى حفظ القران الكريم والتجديد فى الخط وقراءاته أفريقيا:وكذلك مذهبهم هو حفظ القرأن الكريك وكانوا يخالطون الاحاديث والشعر وبعض القوانين والعلوم ويلقون بعض المسائل ويعتنون بالقرأن الكريم نشأتها حديثا نشأت على يد العالم مارك أنطون جوليان الفرنسى، حيث وجد فوضى فى فرنسا فبدأ يعقد مقارنات بين المجتمعات الاخرى وبين فؤنسا وجد هذه المجتمعات متقدمة عن فرنسا ووجد أن السبب الاساسى فى التقدم هو التعليم فقام بالاصلاح فيها ثانيا:تعريفات التربية المقارنه تعريف مارك أنطون جوليان عرف التربيه المقارنة والذى يلقب بأبى التربية المقارنة بأنها تلك الدراسة التحليلية للنظم التعليمية والتى تهدف إلى تطوير النظم القومية وتعديلها بما يتمشى مع الظروف المحلية ، ويقول جوليان بأن التربية المقارنه تقوم على أساس الوقائع والمشاهدات التعريف الشامل هو فرع من فروع التربية تهتم بدراسة وتحليل النظم التعليمية فى إطار العوامل والقوى الثقافية التى شكلوا بهدف أو بغرض التعرف على المشكلات التى يعانى منها النظام التعليمى وأيجاد حلول لها العلاقة بين فلسفه التربية والتربية المقارنه فلسفة التربية:هى فلسفة معيارية تهتم بما ينبغى أن يكون وتهتم بوضع مجموعة من التساؤلات التربية المقارنة:هى تهتم بما هو كائن فعلا ، وكذلك تهتم بالواقع الموجود حاليا وتهتم بالنظام التعليمى فى الوقت الحالى وتعمل على إيجاد حلول لتلك المشكلات التى يعانى منها العلاقة بين تاريخ التربية والتربية المقارنه تاريخ التربية:يستمد مادته من المراجع والوثائق والسجلات الماضية ، فالماضى هو الخبرات العلمية لتاريخ التربية التربية المقارنة:تستمد مادتها من المراجع والسجلات الحاضرة ، فالحاضر هو الخبرات العلمية للتربية المقارنة ويمكن الاستفادة من الماضى فى تفسير وفهم الحاضر ثالثا:أهداف التربية المقارنة 1-طريقة من طرق المعرفة يمكن الاستفادة منها فى تحديد المعارف والمعلومات والاطلاع على ما هو جديد 2-تطور النظام التعليمى فى مجتمعنا وحل مشكلاته ومواكبة التغيرات العلمية الحديثة 3-هى النافذة التى نطلع من خلالها على العالم من حولنا والتعرف على ما هو جديد والاستفادة منه 4-دراسة مشكلات النظام التعليمى فى الدول النامية ومحاوله علاجها فى ضوء العوامل والقوى الثقافية 5-تأصيل الاتجته الموضوعى فى دراسة نظم التعليم 6-التمسك بالموضوعية والبعد عن المغلاه فى أى نظام تعليمى 7-عدم التحيز لأى نظام تعليمى مهما كان درجة تقدمه 8-الاستفادة من نظم التعليم المتطورة والاستفادة منها فى حل مشكلاتنا 9-محاولة الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة والجهود المبذولة فى علاج مشكلاتها ولكن دون نقل أو استعاره 10-تؤدى إلى نشر السلام العالمى من خلال الندوات والمؤتمرات العلمية يؤدى ذلك إلى نوع من التعاون وخدمة الشعوب العالمى إلى جانب هدفين لوار أيز: يرى أن الهدف من التربية المقارنه هو: هدف نظرى:وهو المتعة العقلية أو الفلسفية المترتبة على نفاذ البصيرة ، فالدارس فى التربية المقارنة حينما يقرأ فيها فهو يحس بما قرأه ويفكر فيه ويتأمله هدف عملى: ويقصد به فهم العوامل المختلفة والمؤثرة على النظام التعليمى والحكم عليها والوصول إلى إيجاد حلول لها وعلاج لتلك المشكلات التى يعانى منها النظام التعليمى رابعا:مجالات البحث فى التربيه المقارنة 1-الدراسة المجالية (المنطقية) ويقصد بها الدراسة الشاملة لنظام تعليمى فى أحد البلاد بحيث يتوافر لتلك الدراسة الاساس التحليلى الذى يفسر ويشرح النظام التعليمى فى إطاره الثقافى والاجتماعى مثل نظام التعليم فى مصر وكذلك فى إنجلترا 2-الدراسات المقارنة ويقصد بها مقارنة أوضاع نظام التعليم فى أكثر من بلد بحيث يتناول الدارس مشكلة تعليمية أو ناحية تربوية بأسلوب تحليلى شامل بهدف التعرف على العوامل والقوى المؤثرة والتعرف على أوجه الشبه والاختلاف وبجانب هذين المجالين عدة ميادين أخرى تندرج تحتهما : المقارنة العامة: وتكون بين نظامين أو أكر والموازنة بينهما فى جميع مظاهرهما المقارنة الخاصة: كدراسة مشكلة واحدة أو نوع من التعليم فى بيئة معينه أو بيئات مختلفة فى ضوء الاختبارات والظروف المعينة. المقارنة بين العوامل الثقافية: (سياسية، اجتماعية، اقتصاديه) التى تتحكم فى نظم التعليم فى البلاد المختلفة. المقارنة الاحصائية: وهى مقارنة بين مجموعة من الدول فى صورة احصائية. المقارنة التى تتناول مشاهير: وهى مقارنة بين الشخصيات التربوية وتتثل فى ( جان جاك روسو، والشيخ محمد متولى الشعراوى.....وغيرهم) المقارنة العالمية: والتى تقوم بها الهيئات والمنظمات الدولية أو العالمية كمنظمة اليونسكوا ، والمكتب الدولى للتربية. 3-دراسة الحالة ويقصد بها الدراسة الشاملة لنظام تعليمى فى بلد ما أو ولاية واحدة أو مدينة واحدة بحيث يتوافر لتلك الدراسة الاساس التحليلى الذى يفسر ويؤكد النظام التعليمى فى إطاره الثقافى والاجتماعى مثل نظام التعليم فى باريس وكذلك فى جمهورية مصر العربية ، ونظام التعليم فى أحد الاقاليم الهندية 4-دراسة المشكلات ويقصد بها دراسة مشكلة واحدة فى أكثر من بلد كدراسة مشكلة التعليم الابتدائى ، ودراسة المناهج الدراسية ، وتقويم الطلاب، وتعليم الفتاه،وتعليم اللغة الاجنبية وغيرها من المشكلات التى يمكن أن تكون توضيح لدراسة مقطعية من عدة بلاد. 5-الدراسة العالمية والتى يقوم بها الهيئات والمنظمات العالمية كمنظمة اليونسكو والامم المتحدة ومثل هذه الدراسة لا يستطيع أن يقوم بها باحث وحده وانما تتطلب تلقى عدد من الباحثين على اختلاف مستواهم فى شتى البلاد. خامسا: مصادر البحث فى التربية المقارنة 1-المصادر الاولية وهى الكتابات التى لم تتناول موضوع الباحث بالمعالجات العلمية الشاملة أو المنظمة ، ومن أمثلتها التقارير الرسمية التى تصدر عن الوزارات والمصالح الحكومية ،وخطط التعليم واحصائياته وقوانينه ونظمه ، وتقارير اللجان المختلفة ، ومنشورات المكتب الدولى للتربية ، ومنشورات منظمة اليونسكو، والهيئات الاقليمية التابعة لها مثل مركز سرس الليان ومنشورات مكتب الولايات المتحدة للتعليم 2-المصادر الثانوية وهى تشمل الكتب والملخصات والمطبوعات والدراسات ومن أمثلتها الدراسات التى تنشرها المعهد الدولى لكلية المعلمين بجامعة كولومبيا ، والدراسات والتقارير التى يصدرها معهد التربية بجامعة لندن، والنشره التى يصدرها معهد التربية الدولى بجامعة نيويورك. 3-المصادر المعينة وهى الكتب والمطبوعات والمقالات التى لا تتعلق بالتربية مباشرة ولكنها تهتم بجانب أو أكثر من جوانبها ومن أمثله ذلك الكتب التى تهتم بالجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية. |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|