|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
بياعة الفجل - بياعة الفجل أحسن حالاً مني ، في الواقع ليتني أكون مثلها. صاحت الطالبة ذات تمرد. تعقد الدهشة نفسي لأن ابنة ثلاث عشر ربيعاً التي يعدها أهلها لتكون متعلمة و قائدة في مجتمعها تفضل حال بياعة فجل تجلس على ناصية الطريق يصب عليها الناس عوادم سياراتهم و إعراضهم و أحياناً سوء أدبهم ثم لا تكسب سوى ما يسد الرمق. أذلك أفضل من مدرسة طيبة بها العلم و مدرسات فضليات و إمكانيات متعددة تنمي قدراتها و تصل بها إلى مكان راقي في المجتمع و العالم؟! كل ذلك لأجل ما يقابلها من صعوبات في المدرسة ! حقاً بحاجة لقوة أكبر من دفع والديها و مدرستها من تريد مكانة ما في هذه الدنيا. ************************ ... و بياعة السكر ************************
في قلب إفريقيا نبات فريد من نوعه به من السكر ما في قصب السكر من حلاوة ، لكن النبات الفريد لا يسبب سكره من الأسى للبشر ما يسببه سكر القصب . و لأن العلم الذي يكتسب من التجربة يأتي من الإنجليز و لأن المعامل العلمية لديهم تتبع الشركات الإستثمارية فإن شركة إنجليزية تعاونت مع أهل المدينة الأفريقية حيث يزرع الأفريقيون نبات السكر و يقطفونه و يركزون العصارة مقابل ثمن بخس (هكذا دوماً ثمن المادة الخام) و هي مصدر دخلهم الرئيسي ثم يرسلونها إلى إنجلترا لتحويلها إلى سكر معلب يباع بثمن باهظ للحريصين على معايير الصحة و الرشاقة و المرضى المجبرين على هذا الحل الغالي. و لأن الزمن يمر بالأفريقيين و هم يكررون خطاهم بلا إضافة أو تغيير بينما يمر بالإنجليز و هم يفكرون و يعملون في دأب فإن الإنجليز اكتشفوا بالأجهزة التكنولوجية الحديثة التركيب الجزيئي لهذا السكر الفريد ثم صنعوا مثله دون حاجة للنبات الأفريقي. |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|