|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ربنا هيعوضك وده اكيد علي كل ظلم انت واجهته في حياتك
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
:abdoog8:اللي حضرتك قرئتيه حلقه من سلسله ظلم وضغوط نفسيه كبيرة حتي الآن لكن كل حلقة أمر بها أتعلم منها أشياء لا يستطيع يتعلمها انسان بحياة طبيعية;
أحس أن الله يربيني ويعلمني وكلما ظلمت أكثر أحس أن ربي أقرب مني ويساعدني و يخرجني من كل كرب وهم والحمد لله رب العالمين . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
لقد رأيت كثير من إخوتي وأخواتي في الكلية يفرون الي أشياء كنوع من الهروب من الواقع المر في الكلية, ألا إنهم يهربون الي العواطف الجياشة, ومنهم من صدم في ذلك الترم ومنهم من هو مستمر في علاقته. إلم أكن معارضا لأنسان يحب أنسانه أخري ولكن لايكون الحب هذا هروبا من واقع مر الي تلك العاطفة الغالية التي تكون دون تدبير أو تخطيط لكن.......... الحب يبدأ بأعجاب, فتلك المرحله يجب علي الإنسان فيها أن يحكم عقله في واقعه. بسؤلين: ما الشئ الذي أعجب به لكي يسمح لعاطفته أن تثار ناحيتها/ه بإعجاب, وهل ذلك الشئ كافي ليستمر حبك/ي لها/له للأبد أم أنه شئ عارض (كالجمال أو الجدعنه أو....) تحت ظروف معينة عندما تزال الظروف يضيع ذلك الحب؟ السؤال الثاني: هل الإنسان وظروفه معا تستطيعان أن تحافظ علي ذلك الحب الطاهر أم أنه يعيش في الخيال وأحلام اليقظة وما شابه ذلك؟ علي كل انسان منا أن يظبط أماله وأحلامه كي لا يحطم نفسيا أو عقليا... وهذان السؤالين: تسطيع أن تجاوب عليهما في فترة الإعجاب فقط. لكن ان استمرت فترة الإعجاب لمده تتحول لمرحلة الحب ومنها الي العشق ومنها الي الهيام...... ولا يستطيع الإنسان أن يحكم عقله بعد ذلك في أي شئ بعد إلا رغبته أوشهوته. ومن هنا يخسر الكثير من أمور حياته ومن عواطفه. وهاهنا الإنسان لايستطع أن يتحكم في الظروف التي حتي يصبح الإنسان فيها مجموعة من ردود أفعال الأخرين سلبي ينتظر من الأخر كل شئ حتي التوجيه!!!!!! ولم يخلق الله الإنسان ليجعله متأثرا فقط وإنما الأساس هو أن يكون مأثرا مغيرا مصلحا وإلا أصبح كالحيوان الأليف يقاد ويوجه ...... حتى لايستطيع أن يكون طائرا الا طائرفي قفس الشهوات والرغبات القليلة المحجمة. ولهذا فإن الإنسان يجب ألا يهرب من واقعه المر الي عواطف جميله وجياشة لها من يستحقها. إلي طلبة وطالبات الكليه : ان واقعنا مرا فعلا وهذا ممن لاشك فيهأبدا ولكن... فبالله عليكم .. لا تهدروا عواطفكم الغالية في أمور تهلككم وتضيع أغلي ما في الإنسان ( نعم ما أري في الإنسان الا عواطف وإحساس فإذا ضاعوا من الإنسان ويصبح حيوان قظر يبحث عن شهوته ورغباته) وهذا فيما تفضل به الرحمن الرحيم علي من لدنه سبحانه بعد تجربة ظلم من حياتي و السلام للجميع آخر تعديل بواسطة محمود محمد فاضل ، 28-05-2010 الساعة 09:54 AM سبب آخر: خطأ املائي |
|
#4
|
|||
|
|||
|
أنا والله لم أتحدث في هذا الموضوع إلا بعد ما رأيت الذين صدموا عاطفيا فضلا عن الضيق النفسي في الكلية ,
ولا أنسي طبعا عن المشاكل الأسرية التي يعاني منها الجميع الا قليل. كل تلك الأمور أقدرها, لأنني شاركت في أن أحلها لكثير من أصدقائي ومعارفي وملم أعرفهم إلا معرفه بسيطه جدا لكنهم وثقوا في أنني قد أحلها لهم . وأتمني من كل واحد منكم واجه أي مشكله أن يشاركني بها علي الإيميل الخاص ياهو fadel219 ولعل الله يلهمني حلها. لأنني أثق في ربي كل الثقه |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|