|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
أخوانى أخواتى تفضلوا غير مأمورين بقراءة هذه الفتوى العظيمة فى حكم الذكر الجماعى
سبق ذكر موقف السلف من الذكر الجماعي ، وأنهم يعدونه محدثاً في الدين لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة رضي الله عنهم ، ولا من بعدهم . وكذلك الدعاء جماعة ، سواء بعد الفريضة أو غيرها فهم يعدونه بدعة ، إلا ما ورد به الدليل ، وقد تعددت النقول عنهم في ذلك ، وقد تقدم ذكر بعضها ، ودرج على منوالهم فقهاء الإسلام على اختلاف مذاهبهم، فمن ذلك:1 - ذكر الإمام علاء الدين الكاساني الحنفي في كتابه (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع) ، عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى : أن رفع الصوت بالتكبير بدعة في الأصل ، لأنه ذكر . والسنة في الأذكار المخافتة ؛ لقوله تعالى : {ادعوا ربكم تضرعاً وخفية}[الأعراف: 55]. ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((خير الدعاء الخفي)) . ولذا فإنه أقرب إلى التضرع والأدب ، وابعد عن الرياء فلا يترك هذا الأصل إلا عند قيام الدليل المخصص . انتهي .وقال العلامة المباركفوري في (تحفة الأحوذي) : اعلم أن الحنفية في هذا الزمان ، يواظبون على رفع الأيدي في الدعاء بعد كل مكتوبة مواظبة الواجب ، فكأنهم يرونه واجباً، ولذلك ينكرون على من سلم من الصلاة المكتوبة وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام . ثم قام ولم يدع ولم يرفع يديه . وصنيعهم هذا مخالف لقول إمامهم الإمام أبي حنيفة ، وأيضاً مخالف لما في كتبهم المعتمدة . انتهي .2 - ومما يتعلق بمذهب مالك رحمه الله في الذكر الجماعي ما جاء في كتاب (الدر الثمين) للشيخ محمد بن أحمد ميارة المالكي : كره مالك وجماعة من العلماء لأئمة المساجد والجماعات الدعاء عقيب الصلوات المكتوبة جهراً للحاضرين . ونقل الإمام الشاطبي في كتابه العظيم (الاعتصام) قصة رجل من عظماء الدولة ذوي الوجاهة فيها موصوف بالشدة والقوة ، وقد نزل إلى جوار ابن مجاهد . وكان ابن مجاهد لا يدعو في أخريات الصلوات، تصميماً في ذلك على المذهب - مذهب مالك - لأن ذلك مكروه فيه. فكأن ذلك الرجل كره من ابن مجاهد ترك الدعاء ، وأمره أن يدعو فأبى فلما كان في بعض الليالي قال ذلك الرجل: فإذا كان غدوة غد أضرب عنقه بهذا السيف . فخاف الناس على ابن مجاهد فقال لهم وهو يبتسم: لا تخافوا ، هو الذي تُضرب عنقه في غدوة غد بحول الله . فلما كان مع الصبح وصل إلى دار الرجل جماعة من أهل المسجد فضربوا عنقه . انتهي .3 - وأما مذهب الشافعي رحمه الله ، فقد قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في (الأم) : واختار للإمام والمأموم أن يذكرا الله بعد الانصراف من الصلاة ، ويخفيان الذكر إلا أن يكون إماماً يجب أن يُتعلم منه فيجهر حتى يرى أنه قد تُعُلِّم منه ثم يُسِرُّ ، فإن الله عز وجل يقول: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا}[الإسراء: 110]يعني - والله تعالى أعلم - الدعاء ، ولا تجهر: ترفع . ولا تخافت: حتى لا تسمع نفسك . انتهي .وقال الإمام النووي في المجموع : اتفق الشافعي والأصحاب رحمهم الله تعالى على أنه يُستحب ذكر الله تعالى بعد السلام ، ويُستحب ذلك للإمام والمأموم والمنفرد والرجل والمرأة والمسافر وغيره ... وأما ما اعتاده الناس أو كثير منهم من تخصيص دعاء الإمام بصلاتي الصبح والعصر ، فلا أصل له . انتهي . قلت: ولقائل أن يقول: نفيه للتخصيص في هذين الوقتين يدل على جواز الدعاء في جميع الصلوات ، ويبطل هذا الزعم قول النووي نفسه في (التحقيق) : يندب الذكر والدعاء عقيب كل صلاة ويسر به ، فإذا كان إماماً يريد أن يعلمهم جهر ، فإذا تعلموا أسر . انتهي .4 - وأما ما يتعلق بمذهب الحنابلة ، فقد قال ابن قدامة في (المغني) : ويُستحب ذكر الله تعالى والدعاء عقيب صلاته ، ويُستحب من ذلك ما ورد به الأثر ، وذكر جملة من الأحاديث ، فيها شيء من الأذكار التي كان صلى الله عليه وسلم يقولها في دبر كل صلاة مكتوبة . وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن الدعاء بعد الصلاة ، فذكر بعض ما نقل عنه صلى الله عليه وسلم من الأذكار بعد المكتوبة ، ثم قال: وأما دعاء الإمام والمأمومين جميعاً عقيب الصلاة فلم ينقل هذا أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم . انتهي . قلت: وفيما يختص بدعاء الإنسان منفرداً من غير جماعة فإنه إذا كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً فليس ثم مانع يمنعه من الدعاء إذا بدأ بالأذكار المسنونة والتسابيح المشروعة في أعقاب الصلوات ، وقد دل على ذلك كتاب الله تعالى وسنَّة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح رضي الله عنهم . أما الدليل من الكتاب العزيز ، فقول الله تعالى : {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإلى رَبِّكَ فَارْغَبْ}[الشرح: 7 - 8].وقد ورد في الكلام على هاتين الآيتين ، في إحدى الروايتين: فإذا فرغت من صلاتك ، فانصب إلى ربك في الدعاء وسله حاجـتك . نقل هذا ابن جرير الطبري في تفسيره وابن أبي حاتم ، والسمعاني ، والقرطبي ، وابن الجوزي ، وابن كثير ، والشوكاني ، والسعدي ، وغيرهم من المفسرين .قال السعدي رحمه الله في تفسير هاتين الآيتين: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ} أي إذا تفرغت من أشغالك، ولم يبق في قلبك ما يعوقه فاجتهد في العبادة والدعاء . {وَإلى رَبِّكَ} وحده {فَارْغَبْ} أي أعظم الرغبة في إجابة دعائك ، وقبول دعواتك ولا تكن ممن إذا فرغوا لعبوا وأعرضوا عن ربهم وعن ذكره ، فتكون من الخاسرين . وقد قيل: إن معنى هذا: فإذا فرغت من الصلاة ، وأكملتها فانصب في الدعاء . {وَإلى رَبِّكَ فَارْغَبْ} في سؤال مطالبك . واستدل من قال هذا القول على مشروعية الدعاء والذكر عقب الصلوات المكتوبات . والله أعلم . انتهي .وأما من السنة، فعن أبي أمامة قال: قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع ؟ قال ((جوف الليل الآخر ، ودبر الصلوات المكتوبات)) . وقد جاءت بذلك فتاوى العلماء قديماً وحديثاً: فمن القديم ما ذكره ابن مفلح قال: قال مهنا: سألت أبا عبد الله عن الرجل يجلس إلى القوم ، فيدعو هذا ، ويدعو هذا ويقولون له: ادع أنت . فقال: لا أدري ما هذا ؟! أي: أنه استنكره . وقال الفضل بن مهران: سألت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل قلت: إن عندنا قوماً يجتمعون ، فيدعون ، ويقرأون القرآن ، ويذكرون الله تعالى ، فما ترى فيهم ؟قال: فأما يحيى بن معين فقال: يقرأ في مصحف ، ويدعو بعد الصلاة ، ويذكر الله في نفسه ، قلت: فأخ لي يفعل ذلك . قال: أنهه ، قلت: لا يقبل ، قال: عظه . قلت: لا يقبل . أهجره ؟ قال: نعم . ثم أتيت أحمد فحكيت له نحو هذا الكلام فقال لي أحمد أيضاً: يقرأ في المصحف ويذكر الله في نفسه ويطلب حديث رسول الله . قلت: فأنهاه ؟ قال: نعم . قلت: فإن لم يقبل ؟ قال: بلى إن شاء الله ، فإن هذا محدث ، الاجتماع والذي تصف . وقال الإمام الشاطبي في بيان البدع الإضافية ما نصه: كالجهر والاجتماع في الذكر المشهور بين متصوفة الزمان . فإن بينه وبين الذكر المشروع بوناً بعيداً إذ هما كالمتضادين عادة . وقال ابن الحاج: ينبغي أن ينهي الذاكرون جماعة في المسجد قبل الصلاة، أو بعدها، أو في غيرهما من الأوقات . لأنه مما يشوش بها . وقال الزركشي: السنة في سائر الأذكار الإسرار . إلا التلبية جاء في (الدرر السنية) : فأما دعاء الإمام والمأمومين، ورفع أيديهم جميعاً بعد الصلاة، فلم نر للفقهاء فيه كلاماً موثوقاً به . قال الشيخ تقي الدين: ولم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم كان هو والمأمومون يدعون بعد السلام. بل يذكرون الله كما جاء في الأحاديث . وجاء في فتاوى الشيخ محمد رشيد رضا ما يلي: ختام الصلاة جهاراً في المساجد بالاجتماع ، ورفع الصوت ، من البدع التي أحدثها الناس ، فإذا التزموا فيها من الأذكار ما ورد في السنة ، كانت من البدع الإضافية وقال في موضع آخر: إنه ليس من السنة أن يجلس الناس بعد الصلاة بقراءة شيء من الأذكار، والأدعية المأثورة ، ولا غير المأثورة برفع الصوت وهيئة الاجتماع .. وأن الاجتماع في ذلك والاشتراك فيه ورفع الصوت بدعة . وجاء في الفتاوى الإسلامية للشيخ ابن عثيمين: الدعاء الجماعي بعد سلام الإمام بصوت واحد لا نعلم له أصلاً على مشروعيته . وقال الشيخ صالح الفوزان: البدع التي أحدثت في مجال العبادات في هذا الزمان كثيرة ، لأن الأصل في العبادات التوقيف ، فلا يشرع شيء منها إلا بدليل . وما لم يدل عليه دليل فهو بدعة ... ثم ذكر بعض البدع . وقال: ومنها الذكر الجماعي بعد الصلاة لأن المشروع أن كل شخص يقول الذكر الوارد منفرداً . فأصل الدعاء عقب الصلوات بهيئة الاجتماع بدعة ، وإنما يباح منه ما كان لعارض ، قال الإمام الشــاطبي - رحمه الله -: لو فرضنا أن الدعاء بهيئة الاجتماع وقع من أئمة المساجد في بعض الأوقات: للأمر يحدث عن قحط أو خوف من ملم لكان جائزاً .. وإذا لم يقع ذلك على وجه يخاف منه مشروعية الانضمام ، ولا كونه سنة تقام في الجماعات ، ويعلن به في المساجد كما دعا رسول الله دعاء الاستسقاء بهيئة الاجتماع وهو يخطب .وإنما كان هذا الدعاء بعد الصلوات بهيئة الاجتماع بدعة ، مع ثبوت مشروعية الدعاء مطلقاً ، وورود بعض الأحاديث بمشروعية الدعاء بعد الصلوات خاصة ، وذلك لما قارنه من هذه الهيئة الجماعية ، ثم الالتزام بها في كل الصلوات حتى تصير شعيرة من شعائر الصلاة . فإن وقع أحياناً فيجوز إذا كان من غير تعمد مسبق، فقد روي عن الإمام أحمد - رحمه الله - أنه أجاز الدعاء للإخوان إذا اجتمعوا بدون تعمد مسبق ، وبدون الإكثار من ذلك حتى لا يصير عادة تتكرر ، وقال شيخ الإسلام: الاجتماع على القراءة والذكر والدعاء حسن مستحب إذا لم يتخذ ذلك عادة راتبة كالاجتماعات المشروعة ولا اقترن به بدعة منكرة وقال: أما إذا كان دائماً بعد كل صلاة فهو بدعة ، لأنه لم ينقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالح .
__________________
ألستَ الذى رَبيتني وهديتني ولازلتَ منّانًا عليَّ ومُنعما؟! //*//*// عسى مَنْ له الإحسانُ يغفرُ ذلّتي ويسترُ أوزاري وماقدْ تقدّما
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اما بخصوص ان الامام البنا لم يترك شئ صوفى فى اسس الجماعه انا اقول ولعلها تصبح الاخيرة ان حقيقتنا صوفية ولا ننكر ذالك ولكنها علم التصوف الذى هو علم الورع و الزهد اما بخصوص سؤالك التانى لضيق وقتى ساتم الرد عليه لاحقا
__________________
الذكريات مش مجرد كلام بتبقى حاجه محفوره فى القلب |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أخوانى أخواتى تفضلوا غير مأمورين بقراءة هذه الفتوى العظيمة فى حكم الذكر الجماعى واليك هذه الفتوى ................أو الزلة للإمام بن تيمية ومما تتم به الفائدة أن نذكر هذه الفتوى الجليلةالقيمة من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية حول الذكر في جماعة.. هذا نصها: "(مسألة 175) وسُئل عن رجل ينكر على أهل الذكر يقول لهم هذا الذكر بدعةوجهركم في الذكر بدعة وهم يفتتحون بالقرآن ويختتمون ثم يدعون للمسلمينالأحياء والأمواتويجمعون التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة ويصلون على النبي،والمنكر يعمل السماع مرات بالتصفيق ويبطل الذكر في وقت عمل السماع. فأجاب: الاجتماع لذكر الله واستماع كتابه والدعاء عمل صالح، وهو من أفضل القربات والعبادات في الأوقات،ففيالصحيح عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن لله ملائكة سياحين فيالأرض فإذا مروا بقوم يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم".. وذكر الحديثوفيه "وجدناهم يسبحونك ويحمدونك". لكن ينبغي أن يكون هذا أحيانا في بعض الأوقات والأمكنة فلا يجعل سنة راتبةيحافظ عليها إلا ما سنَّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المداومة عليه فيالجماعات من الصلوات الخمس في الجمعات ومن الجمعات والأعياد ونحو ذلك. وأما محافظة الإنسان على أورادٍ له من الصلاة أو القراءة أو الذكر أوالدعاء طرفي النهار وزلفًا من الليل وغير ذلك.. فهذا سنة رسول اللهوالصالحين من عباد الله قديمًا وحديثًا، فما سن عمله على وجه الاجتماعكالمكتوبات فعل كذلك، وما سن المداومة عليه على وجه الانفراد من الأورادعمل كذلك. كما كان الصحابة رضي الله عنهم يجتمعون أحيانًا يأمرون أحدهم يقرأوالباقون يستمعون، وكان عمر بن الخطاب يقول يا أبا موسى ذكِّرنا ربنافيقرأ وهم يستمعون، وكان من الصحابة مَن يقول اجلسوا بنا نؤمن ساعة. وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه التطوع في جماعةٍ مرات، وخرج على الصحابة من أهل الصفة وفيهم قارئ يقرأ والحاصل معهم يستمع. وما يحصل ثم السماع والذكر المشروع من وجل القلب ودمع العين وإقشعرارالجسوم.. فهذا أفضل الأحوال التي نطق بها الكتاب والسنة، وأما الاضطرابالشديد والغشى والموت والصيحات فهذا إن كان صاحبه مغلوبًا عليه لم يلمعليه، كما قد كان يكون في التابعين ومن بعدهم فإن منشأة قوة الوارد علىالقلب مع ضعف القلب والقوة والتمكن أفضل كما هو حال النبي والصحابة، وأماالسكون قسوة وجفاء فهذا مذموم لا خيرَ فيه. وأما ما ذكر من السماع فالمشروع الذي تصلح به القلوب ويكون وسيلتها إلىربها بصلة ما بينه وبينها هو سماع كتاب الله الذي هو سماع خيار هذه الأمة،لا سيما وقد قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "ليس منا من لم يتغنبالقرآن"، وقال: "زينوا القرآن بأصواتكم" وهو السماع الممدوح في الكتابوالسنة. لكن لما نسى بعض الأمة حظًا من هذا السماع الذي ذُكِّروا به ألقى بينهمالعداوة والبغضاء فأحدث قوم سماع القصائد والتصفيق والغناء مضاهاةً لماذمه الله من المكاء والتصدية والمشابهة لما ابتدعه النصارى وقابلهم قومقست قلوبهم عن ذكر الله وما أنزل من الحق، وقست قلوبهم فهي كالحجارة أوأشد قسوة مضاهاةً لما عابه الله على الوسط هو ما عليه خيار هذه الأمةقديمًا وحديثًا، والله أعلم، (الفتاوى الكبرى لابن تيمية). هذه أخر فتوى فى الموضوع فى أرشيف موقع الإخوان الرسمى ما حكم الإسلام في ترديد الأذكار الجماعية كل يوم في المسجد وراء الشيخ؟! المفتي: فضيلة الشيخ عبد الخالق حسن الشريف الذكر الجماعي اختلف العلماء في حكمه، فمنهم من رأى أنه منهيٌّ عنه وأنهبدعة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه الكرام، وأن ما وردفي الأحاديث أن الملائكة تحضر حلق الذكر ويصعدون إلى الله، يخبرون بأنالقوم يسبحون ويحمدون، فهم يرون أن ذلك على الإفراد وليس على الاجتماع،وينقلون في ذلك رأيًا لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ولكن هناك فريقًا من العلماء يرَون جواز أداء الأذكار جماعيًّا، متمسكينبذات الأحاديث، وفهموا أن قول الملائكة يحمدون ويسبحون أن ذلك يتم منهمجماعيًّا، والدليل يحتمل،وزادوابأن هناك حديثًا حسنًا قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "ارفعواأيديكم.. قولوا لا إله إلا الله"، والحديث وإن كانت له طرق ضعيفة ولكنيحسَّن بمجموعها. ويرى هذا الفريق أيضًا أن الدعاء عبادة مطلقة، لم يرِد فيها تحديد هيئةولا كيفية، وهو متى كان بالمأثورات عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أوما يشبه ذلك، وليس بأمور باطلة أو كلمات فيها باطل، وعلى أن لا يشوِّش بهعلى المصلين أو يلهي عن أداء العبادة، والله أعلم.
__________________
الذكريات مش مجرد كلام بتبقى حاجه محفوره فى القلب |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|