|
||||||
| أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله
اولا طبعا احييكم على الحياديه الى فيها مشرفى القسم بغلق الموضوع و تثبيته وبالرغم من وجود ردود بعد ما اتقفل اولا الموضوع ليس فى مكانه لان مكانه الصحيح العام وليس هنا ولكن هنا و يثبت ويغلق ويتم الرد بعد غلقه دا يدل على الحياد تمام ثانيا اسمحولى اان فعلا اول مرة انقل لان النقل مش من طبعى فا معلش حنقل بعض الاراء ردا على اخى كريم فى موضوع الاغانى الى انا برضه بتكلم عنها هى الموسيقى وليست الكلمات كما لم يوضح هو انا فعلا مكسوف والله وانا بنقل بحس انى شكلى وحش اوى او انى عاجز انى اتحدث بلسانى و بعلمى الى نقلته من مشايخى و علمائى و اخرجته للناس باسلوبى و يذاد عليهم بحثى الله المستعان أدلة المحرمين للغناء ومناقشتها استدل المحرمون بما روي عن ابن مسعود وابن عباس وبعض التابعين: أنهم حرموا الغناء محتجين بقول الله تعالي: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين). (لقمان: 6) وفسروا لهو الحديث بالغناء. قال ابن حزم: ولا حجة في هذا لوجوه: أحدها: أنه لا حجة لأحد دون رسول الله -صلي الله عليه وسلم-. والثاني: أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين. والثالث: أن نص الآية يبطل احتجاجهم بها؛ لأن الآية فيها: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا) وهذه صفة من فعلها كان كافرًا بلا خلاف، إذ اتخذ سبيل الله هزوًا. ولو أن امرأ اشتري مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافرًا ! فهذا هو الذي ذم الله تعالي، وما ذم قط عز وجل من اشتري لهو الحديث ليتلهي به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله تعالي. فبطل تعلقهم بقول كل من ذكرنا وكذلك من اشتغل عامدًا عن الصلاة بقراءة القرآن أو بقراءة السنن، أو بحديث يتحدث به، أو بنظر في ماله أو بغناء أو بغير ذلك، فهو فاسق عاص لله تعالي، ومن لم يضيع شيئًا من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن. (المحلي لابن حزم (9/60) ط المنيرية). أ هـ. واستدلوا بقوله تعالي في مدح المؤمنين: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) (القصص: 55). والغناء من اللغو فوجب الإعراض عنه. ويجاب بأن الظاهر من الآية أن اللغو: سفه القول من السب والشتم ونحو ذلك، وبقية الآية تنطق بذلك. قال تعالي: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) (القصص: 55)، فهي شبيهة بقوله تعالي في وصف عباد الرحمن: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا). (الفرقان: 63). ولو سلمنا أن اللغو في الآية يشمل الغناء لوجدنا الآية تستحب الإعراض عن سماعه وتمدحه، وليس فيها ما يوجب ذلك. وكلمة اللغو ككلمة الباطل تعني ما لا فائدة فيه، وسماع ما لا فائدة فيه ليس محرمًا ما لم يضيع حقًا أو يشغل عن واجب. روي عن ابن جريج أنه كان يرخص في السماع فقيل له: أيؤتي به يوم القيامة في جملة حسناتك أو سيئاتك ؟ فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات؛ لأنه شبيه باللغو، قال تعالي: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم). (البقرة: 225، والمائدة: 89). قال الإمام الغزالي: (إذا كان ذكر اسم الله تعالي علي الشيء علي طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه، مع أنه لا فائدة فيه، لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص ؟!). (إحياء علوم الدين. كتاب السماع ص 1147 ط دار الشعب بمصر). علي أننا نقول: ليس كل غناء لغوا؛ إنه يأخذ حكمه وفق نية صاحبه، فالنية الصالحة تحيل اللهو قربة، والمزح طاعة، والنية الخبيثة تحبط العمل الذي ظاهره العبادة وباطنه الرياء: "إن الله لا ينظر إلي صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلي قلوبكم وأعمالكم". (رواه مسلم من حديث أبي هريرة، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم). وننقل هنا كلمة جيدة قالها ابن حزم في "المحلي" ردًا علي الذين يمنعون الغناء قال: (احتجوا فقالوا: من الحق الغناء أم من غير الحق ؟ ولا سبيل إلي قسم ثالث، وقد قال الله تعالي: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) (يونس: 32). فجوابنا وبالله التوفيق: أن رسول الله –صلي الله عليه وسلم- قال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوي" (متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب، وهو أول حديث في صحيح البخاري). فمن نوي باستماع الغناء عونًا علي معصية الله فهو فاسق وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوي به ترويح نفسه ليقوي بذلك علي طاعة الله عز وجل، وينشط نفسه بذلك علي البر فهو مطيع محسن، وفعله هذا من الحق. ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلي بستانه، وقعوده علي باب داره متفرجًا، وصبغه ثوبه لازورديًا أو أخضر أو غير ذلك ومد ساقه وقبضها، وسائر أفعاله). (المحلي. 9/60). جـ- واستدلوا بحديث: "كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه" رواه أصحاب السنن الأربعة، وفيه اضطراب، والغناء خارج عن هذه الثلاثة. وأجاب المجوزون بضعف الحديث، ولو صح لما كان فيه حجة، فإن قوله: "فهو باطل" لا يدل علي التحريم بل يدل علي عدم الفائدة. فقد ورد عن أبي الدرداء قوله: إني لأستجم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أقوي لها علي الحق. علي أن الحصر في الثلاثة غير مراد، فإن التلهي بالنظر إلي الحبشة وهم يرقصون في المسجد النبوي خارج عن تلك الأمور الثلاثة، وقد ثبت في الصحيح. ولا شك أن التفرج في البساتين وسماع أصوات الطيور، وأنواع المداعبات مما يلهو به الرجل، ولا يحرم عليه شيء منها، وإن جاز وصفه بأنه باطل. واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري -معلقا- عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري -شك من الراوي- عن النبي -عليه السلام- قال: "ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر: أي الفرج والمعني يستحلون الزني). والحرير والخمر والمعازف". والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف. والحديث وإن كان في صحيح البخاري، إلا أنه من "المعلقات" لا من "المسندات المتصلة" ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده، ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب، فسنده يدور علي (هشام بن عمار) (انظر: الميزان وتهذيب التهذيب). وقد ضعفه الكثيرون. ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ إذ هو غير صريح في إفادة حرمة "المعازف" فكلمة "يستحلون" –كما ذكر ابن العربي- لها معنيان: أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازًا عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرًا. ولو سلمنا بدلالتها علي الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. ولذا روي ابن ماجة هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه. هـ- واستدلوا بحديث: "إن الله تعالي حرم القينة (أي الجارية) وبيعها وثمنها وتعليمها". والجواب عن ذلك: أولا: أن الحديث ضعيف. ثانيا: قال الغزالي: المراد بالقينة الجارية التي تغني للرجال في مجلس الشرب، وغناء الأجنبية للفساق ومن يخاف عليهم الفتنة حرام، وهم لا يقصدون بالفتنة إلا ما هو محظور. فأما غناء الجارية لمالكها، فلا يفهم تحريمه من هذا الحديث. بل لغير مالكها سماعها عند عدم الفتنة، بدليل ما روي في الصحيحين من غناء الجاريتين في بيت عائشة رضي الله تعالي عنها. (الإحياء ص 1148) وسيأتي. ثالثا: كان هؤلاء القيان المغنيات يكون عنصرًا هامًا من نظام الرقيق، الذي جاء الإسلام بتصفيته تدريجيًا، فلم يكن يتفق وهذه الحكمة إقرار بقاء هذه الطبقة في المجتمع الإسلامي، فإذا جاء حديث بالنعي علي امتلاك "القينة" وبيعها، والمنع منه، فذلك لهدم ركن من بناء "نظام الرق" العتيد. واستدلوا بما روي نافع أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع ؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتي قلت: لا. فرفع يده وعدل راحلته إلي الطريق وقال: "رأيت رسول الله يسمع زمارة راع فصنع مثل هذا" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة. والحديث قال عنه أبو داود: حديث منكر. ولو صح لكان حجة علي المحرمين لا لهم. فلو كان سماع المزمار حرامًا ما أباح النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر سماعه، ولو كان عند ابن عمر حرامًا ما أباح لنافع سماعه، ولأمر عليه السلام بمنع وتغيير هذا المنكر، فإقرار النبي -صلي الله عليه وسلم- لابن عمر دليل علي أنه حلال. وإنما تجنب عليه السلام سماعه كتجنبه أكثر المباح من أمور الدنيا كتجنبه الأكل متكئًا وأن يبيت عنده دينار أو درهم .... إلخ. واستدلوا أيضًا لما روي: "إن الغناء ينبت النفاق في القلب" ولم يثبت هذا حديثًا عن النبي -صلي الله عليه وسلم-، وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة، فهو رأي لغير معصوم خالفه فيه غيره، فمن الناس من قال -وبخاصة الصوفية- إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم علي المعصية، ويهيج الشوق إلي الله تعالي، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشواقهم، قالوا: وهذا أمر لا يعرف إلا بالذوق والتجربة والممارسة، ومن ذاق عرف، وليس الخبر كالعيان. علي أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغني لا للسامع، إذ كان غرض المغني أن يعرض نفسه علي غيره ويروج صوته عليه، ولا يزال ينافق ويتودد إلي الناس ليرغبوا في غنائه. ومع هذا قال الغزالي: وذلك لا يوجب تحريمًا، فإن لبس الثياب الجميلة، وركوب الخيل المهلجة، وسائر أنواع الزينة، والتفاخر بالحرث والأنعام والزرع وغير ذلك، ينبت النفاق في القلب، ولا يطلق القول بتحريم ذلك كله، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب المعاصي فقط، بل المباحات التي هي مواقع نظر الخلق أكثر تأثيرًا (الإحياء ص 1151) . واستدلوا علي تحريم غناء المرأة خاصة، بما شاع عند بعض الناس من أن صوت المرأة عورة. وليس هناك دليل ولا شبه دليل من دين الله علي أن صوت المرأة عورة، وقد كان النساء يسألن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في ملأ من أصحابه وكان الصحابة يذهبون إلي أمهات المؤمنين ويستفتونهن ويفتينهم ويحدثنهم، ولم يقل أحد: إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة يجب أن تستر. فإن قالوا: هذا في الحديث العادي لا في الغناء، قلنا: روي الصحيحان أن النبي سمع غناء الجاريتين ولم ينكر عليهما، وقال لأبي بكر: دعهما. وقد سمع ابن جعفر وغيره من الصحابة والتابعين الجواري يغنين. والخلاصة: أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح، أو صريح غير صحيح. ولم يسلم حديث واحد مرفوع إلي رسول الله يصلح دليلاً للتحريم، وكل أحاديثهم ضعفها جماعة من الظاهرية والمالكية والحنابلة والشافعية. قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء. وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة. وقال: ابن طاهر: لم يصح منها حرف واحد. وقال ابن حزم: كل ما رُوي فيها باطل وموضوع.
__________________
الذكريات مش مجرد كلام بتبقى حاجه محفوره فى القلب |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ملحوظة انا لن انقل ادلة الجواز لسبب واحد انى اكتر واحد عارف منتدى الثانوية
فا لو حبين انى انقل الادلة مفيش مانع ولاكن حين ننتهى من مناقشة ادلة التحريم و ياريت ننظم كلامنا لاننا كدا حنتوه فا ياريت كل شبهه تكون متعنصره كدا احنا بنتكلم فى تانى معتقد بعد رضى على اول معتقد وهو قول الامام المؤسس الامام الشهيد حسن البنا رضى الله عنه بحكم تعاملنا مع اليهود او كما نسميها وجهته فى قضية اختلافنا مع اليهود و دى تانى نقطه بخصوص قول الامام المرشد الاخ الاستاذ عمر التلمسانى حول كلامه عن الموسيقى علما ان هناك بعض الامور الدخيلة عليا او هناك لبس عندى فيها ولضيق وقتى مش عارف ابحث عنها وعن اصلها او حتى عن تكملت الكلام فا ياريت لو حد فاضى وما اكثر ياتينى بكامل كلامه حول الموضوع دا
__________________
الذكريات مش مجرد كلام بتبقى حاجه محفوره فى القلب |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا يجوز أ نقول لأحد شهيد
وبوب البخارى باب لا يقال لاحد شهيد
__________________
ألستَ الذى رَبيتني وهديتني ولازلتَ منّانًا عليَّ ومُنعما؟! //*//*// عسى مَنْ له الإحسانُ يغفرُ ذلّتي ويسترُ أوزاري وماقدْ تقدّما
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
لفض الإتباس
بعد إذن من مشرفى القسم thenomadic و Khaled Soliman أود أن نضع النقاط على الحروف حتى لا تعوم القضية ونخرج ونستطيع وقتها أن نقول أننا إستفدنا و أفدنا أما أن يظل الموضوع يسير بهذه الطريقه فلن نجنى غير الفرقة واتهام الناس بالباطل وستعوم القضية ولن سيتطيع المتابع ان يخرج بفكرة صائبة أو معلومة صحيحه أو حقيقة واضحة . - قبل ان أضع مشاركاتى أخذت نقطة واحده فقط ورددت عليها ألا وهى (الاخوان والولاء والبراء مع أهل الكتاب) ويعلم الله أن هذا أرهقنى بحثاً وتفنيداً ( نسأل الله أن يجعله فى ميزان حسناتنا ) ولا أريد ان يضيع جهدتنا عبثاً فى الجدال الفارغ ولكن بدل من أن يرد علينا الأخ الفاضل حتى نستطيع أن نستخلص ما توصلنا عليه فى عناصر قام بفتح مواضيع جديده وهنا نورد مشاركه الاستاذ خالد اقتباس:
وكان ردى على سؤال واحد رأيناه بدل من أن يضع رؤيه موزونه وعقليه لمشاركاتى حول هذا الموضوع كان رده عبارة عن توجيه ثلاث أسئله أخرى ( يا سبحان الله وهل انتهينا من السؤال الأول حتى تضع ثلاثة ؟؟؟ ) فحملك أخى فأنا شخص (بشر يعنى ) اقتباس:
هههههههههههههههههههههههههههههههه لعلك لو تمعنت فى كلامى لعرفت الإجابه المهم يا إخوانى هذا لم يكن فقط الرد بل زاد على ذلك - الحديث عن شبهه الإخوان والشيعة ( المشاركه رقم 60 ، 61) . - الحديث عن الغناء والموسيقى ( ولا أدرى لماذا زُج بهذه القضيه هنا ) ( المشاركة رقم 69) . - الرجوع للحديث عن موضوع قام بحذفه بنفسه وهو ( البنا والصوفيه ) ( المشاركة رقم 70) . وكان الأولى بك أخى أن ترد على سؤالى ( ماذا قدمت أنت للقضيه الفلسطينيه ؟) أخى الفاضل أنت حذفت موضوع سابق وقمت بإنشاء هذا الموضوع ليكون عبارة عن نقاش والنقاش سؤال وجواب ولماذا تقوم أنت بطرح الاسئله وتتجاهل أسئلتنا !!!؟؟؟؟؟؟ إذا كنت تريد فعلاً الوصول للحقيقة وليس الجدال العقيم فلتقم بالرد على السؤال فهذا حقنا جميعاً عليك إذا كنت تعلم فن النقاش والحوار الهادف ماذا قدمت أنت للقضيه الفلسطينيه ؟ |
|
#5
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
اقتباس:
لا يأخي الحبيب لم تُثقل أبداً علي أحد وأُشهد الله أني أحبك في الله وأحترم جداً طريقتك في التفكير وإسلوبك في النقاش اقتباس:
بداية لا يمكنك التنصل من المسئولية في الخطأ الذي وقع في الأذهان حيث أن الكلام كلامك وهذه الكلمات قد إخترتها بعناية فائقة للتعبير عن مرادك فما يقع في أذهان المستمع أنت مشارك فيه ومسئول عنه تقول اقتباس:
فالسؤال لكم أخي الحبيب ما علاقة هذا الشخص بموضوع النقاش ؟؟؟ هل هو طرف في النقاش الدائر الأن؟؟؟ ما الفائده من تلك الكلمات؟؟؟؟ هل موضوع النقاش عن شخص كل ما يراه من الدين هو إطلاق اللحية واسبال الثياب وإستخدام السواك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم تقول اقتباس:
أليست هذه هي المواصفات الشكليه التي أمرنا الله أن نلزمها أليست هذه هي المواصفات الشكليه التي لزمها الرسول عليه الصلاة والسلام؟؟؟ بل وما يزيد الأمر غرابه تقول اقتباس:
وقد طرحت في المشاركات السابقة بل وكررت طرح نفس السؤال في مشاركاتك التاليه وقولت فما الذي من المفروض أن نفهمه الأن ؟؟؟؟؟؟ ياتري من هو الشخص المقصود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا داعي للإجابة علي كل هذه الأسئله وللعلم لم يقع في ذهني أبدً أنك تتهكم علي شخص كاتب الموضوع أو غيره من الأعضاء كما لم يقع في ذهني قط أنك تتهكم علي شرع الله أو علي اللحية كلحية أو علي السواك كسواك ولم يكن عليك أن تفند طرق الفهم بل كان عليك بيان تقديرك فقط لما تحمله اللحيه والسواك وتقصير الثياب من أحكام شرعية ولم أكتب الكلمات السابقه بغرض وضعكم في موقف حرج أو غير ذلك بل لأني كنت أريد مناقشة أمر اللحيه فيما بعد وكانت كلماتك بمثابة المفاتيح لذلك الباب لا أكثر ولا أقل اقتباس:
أنا لا أقول أن من العيب أو الحرام أن نفرح بإنتصار (س) أو (ص) أو حتي (ع) علي اليهود فقد فرح المسلمين وفرح الرسول بظهور الروم على فارس لأن المشركون كانوا يحبون أن تظهر فارس على الروم ; لأنهم وإياهم أهل أوثان ، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس ; لأنهم وإياهم كانوا أهل كتاب قال تعالي ((غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿2﴾ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿3﴾ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿4﴾)) ولم نجد أحد يُمجد ويرفع من شأن الروم أو يدعوا لهم في الصلاة أو يدعوا لجمع تبرعات أو يدعوا لفتح باب الجهاد معهم أو...... أو ..... أو... هذا ما أنكره ولا أرضي به وأنا مثلك تماماً فرحت بهذا النصر ولو كانت روسيا أيضاً أفرح بهذا النصر ولكن كيف نفرح؟ وإلي أي مدي تصل فرحتنا؟ هل نفتن الناس في دينهم فيتشيع الجهلاء والعامه؟؟؟؟؟؟ هل هذا هو موضوع النقاش؟؟؟؟؟ هل هذا سؤال شخصي ؟؟؟ هل هو سؤال عام؟؟؟ يبدو أننا قد نسينا موضوع النقاش ولهذا يجب أن نتذكره أسئله إلي جماعة الإخوان المسلمين؟ النقاش حول بعض الأشياء التي نريد أن نفهمها بإسلوب شرعي وهذه الأشياء لها قدرها مهما كان كبيراً أوصغيراً في جماعة الإخوان المسلمين ومن واجبكم توضيح تلك الأمور ولا ندخل في نقاش أخر حتي ننتهي من هذه الأمور وحقاً أنا لا تعجبني الطريقة التي يدور بها الحوار وحاولت أكثر من مره بيان عورها بل وقمت بإغلاق الموضع حتي يستجمع كل صاحب حجه حجته ويتمكن منها ومن طريقة عرضها بل ويقرأ ويستوعب كل محاور كافة المشاركات بل وليعيد التفكير كل منا لما له وما عليه ثم نعيد فتح الموضع مرة أخري وأعلنت ذلك وقلت اقتباس:
اقتباس:
لسنا هنا لتبادل الإتهامات ولا مانع من طرح هذا السؤال ولكن في حينه وهذا الحين لا يأتي إلا إذا أعلنت أن للطرف الأخر الحق فيما قال وهذه تعد سقطه في جماعة الإخوان المسلمين ويجب أن يتم التعامل معها اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يعلم الله كم حاولت أون أبقي علي الحياد تماماً وإغلاق الموضوع لم يأتي للتعنت أو لفرض الرأي فأنا لست هذا الرجل وأعتقد أخي الحبيب أنك تعلم ذلك وأنا أعلم أنك لا تتهمني حقيقةً بأمر كهذا وإسمح لي أن أنقل لكم مشاركتي التي سبقت إغلاق الموضوع وأشرح لكم جميعاً الأمر اقتباس:
لما لم تعجبني الطريقة التي يدور بها الحوار وحاولت أكثر من مره بيان عورها قمت بإغلاق الموضع حتي يستجمع كل صاحب حجه حجته ويتمكن منها ومن طريقة عرضها بل ويقرأ ويستوعب كل محاور كافة المشاركات بل وليعيد التفكير كل منا لما له وما عليهم ثم نعيد فتح الموضع مرة أخري
وأعلنت ذلك بكلمات واضحه فليس الغلق غلق نهائي وإلا ما كنت قمت بتثبيت الموضوع اقتباس:
الصوفيه خالد مسعد . اقتباس:
حكم الأستماع إلى الأناشيد ابو البراء محمد بن محمود اقتباس:
علي الرغم من أنه قد تم الرد وبيان علي من تم التفضيل ولماذا إلا أنني أريك أن تضيف لهذا التفضيل ما فالموضوع التالي القرآن وسر الاهتمام باليهود أما باقي المشاركة فقد تم التعامل معها فيما سبق وأرجوا ان تعود بسلام من التربية العسكريه جزاكم الله خيراً وبارك فيكم آخر تعديل بواسطة Khaled Soliman ، 12-02-2010 الساعة 06:57 AM |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|