اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > مسك الكلام فى الاسلام > حي على الفلاح

حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2010, 03:00 PM
الصورة الرمزية خالد مسعد .
خالد مسعد . خالد مسعد . غير متواجد حالياً
نـجــم الـعـطــاء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 5,554
معدل تقييم المستوى: 23
خالد مسعد . will become famous soon enough
افتراضي

الملائكة وبني آدم
المطلب السادس
ابتلاء بني آدم
وقد يرسل الله بعض ملائكته لابتلاء بني آدم واختبارهم ، ففي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن ثلاثة في بني إسرائيل : أبرص ، وأقرع ، وأعمى ، فأراد الله أن يبتليهم ، فبعث إليهم ملكاً .
فأتى الأبرص ، فقال : أي شيء أحب إليك ؟ فقال : لون حسن ، وجلد حسن ، ويذهب عني الذي قذرني الناس ، قال : فمسحه ، فذهب عنه قذره ، وأعطي لوناً حسناً وجلداً حسناً . قال : فأيّ المال أحبّ إليك ؟ قال : الإبل ، ( أو قال : البقر ، شكّ إسحاق ، إلا أن الأبرص أو الأقرع قال أحدهما : الإبل وقال الآخر : البقر ) ، فأعطي ناقة عشراء . فقال : بارك الله لك فيها .
قال : فأتى الأقرع ، فقال : أيّ شيء أحبّ إليك ؟ قال : شعر حسن ، ويذهب عني هذا الذي قذرني الناس . قال : فمسحه ، فذهب عنه ، وأعطي شعراً حسناً . قال : فأيّ المال أحبّ إليك ؟ قال : البقر ، فأعطي بقرة حاملاً ، وقال : بارك الله لك فيها .
قال : فأتى الأعمى فقال : أيّ شيء أحبّ إليك ؟ قال : أن يرد الله إليّ بصري ، فأبصر به الناس ، قال : فمسحه ، فردّ الله بصره . قال : فأيّ المال أحبّ إليك ؟ قال : الغنم . فأعطي شاة والداً ، فأُنتج هذان ، ووَلّدَ هذا .
قال : فكان لهذا واد من الإبل ، ولهذا واد من البقر ، ولهذا واد من الغنم .
ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته ، فقال : رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلوغ لي اليوم إلا بالله ، ثم بك ، أسألك – بالذي أعطاك اللون الحسن ، والجلد الحسن ، والمال – بعيراً أتبلغ به في سفري ، فقال : الحقوق كثيرة ، فقال له : كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يقذرك الناس ، فقيراً فأعطاك الله ؟ فقال : إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر . فقال : إن كنت كاذباً ، فصيرك الله إلى ما كنت .
قال : وأتى الأقرع في صورته وهيئته ، فقال له مثل ما قال لهذا ، وردّ عليه مثل ما ردّ هذا ، فقال : إن كنت كاذباً ، فصيرك الله إلى ما كنت .
قال : وأتى الأعمى في صورته وهيئته ، فقال : رجل مسكين وابن سبيل . انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ، ثم بك ، أسألك – بالذي ردّ عليك بصرك – شاة أتبلغ بها في سفري ، فقال : قد كنت أعمى فردّ الله إليّ بصري ، فخذ ما شئت ، ودع ما شئت ، فوالله لا أجهدك اليوم شيئاً أخذته لله ، فقال : أمسك مالك ، فإنّما ابتليتم ، فقد رضي الله عنك ، وسخط على صاحبيك ) (1) .
--------------------------------
(1) رواه البخاري : 6/500 . ورقمه : 3464 . ورواه مسلم : 4/2275 . ورقمه : 2964 . واللفظ لمسلم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 01:17 PM.