قال تعالى في محكم التنزيل ((وزين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة)، والقرآن الكريم ركّـز فيها هذه الآيات على حالات الشهوة لدى الإنسان ، والشهوة في مثل هذه الحالات حسية وملموسة ،نساء ، بنين ، ذهب ، فضة ، ووردت كلمة الشهوة في أكثر من موضع في القرآن الكريم كقوله تعالى : ( وفواكه مما يشتهون ) ( ولحم طير مما يشتهون ) ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) والشهوة دخلت في جانب ( اللذة ) والغرائز التي تتحكم ببعض البشر ، والإسلام جاء كي يضع الشهوة في قنواتها المشروعة ويضعف جانب الغريزة فيها حتى لا تطغى وتتحول من حلال إلى حرام ، فشرع الإسلام الزواج مثلا كي يدخل شهوة الإنسان في قناته الشرعية وفي الحلال وبالتالي يضبط حركة المجتمع والأسرة التي كادت أن تختل بسبب عدم تنظيم الشهوة في قنواتها المشروعة دون يغالي أحد أو تتحكم فيه شهواته.