#226
|
|||
|
|||
اقتباس:
بارك الله فيكي وهدانا وهداكي لما فيه الخير آخر تعديل بواسطة Khaled Soliman ، 30-07-2009 الساعة 03:50 AM |
#227
|
|||
|
|||
والأن نحن في إنتظار أي إستفسار أخر
|
#228
|
||||
|
||||
جزاك الله خيرا مستر خالد وجعله الله في ميزان حسناتك
لكن عذرا لحضرتك انا قريت ان اليهود اخبروا اهل المدينة بقوم نبي ولكن من غير ذكر من اي مكان (بني اسرائيل او العرب ) واخبروهم بانه سوف ينصرهم عليهم فلما علم اهل المدينة بقدوم نبينا محمد وانه من العرب اسلموا لانه سوف ينصره على اليهود .... والله اعلم يا ريت اعرف توضيح من حضرتك
__________________
متغيبة لفترة ... برجاء الدخول لزائري قسم * بوابة محافظات مصر *
|
#229
|
|||
|
|||
اقتباس:
ما رواه الطبراني من حديث معاوية بن أبي سفيان عن أبيه أن أمية بن أبي الصلت قال له : إني أجد في الكتب صفة نبي يبعث من بلادنا ، وكنت أظن أني هو، ثم ظهر لي أنه من بني عبد مناف ، قال فنظرت فلم أجد فيهم من هو متصف بأخلاقه إلا عتبة بن ربيعة إلا أنه جاوز الأربعين ولم يوح إليه، فعرفت أنه غيره .قال أبو سفيان : فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم قلت لأمية عنه فقال: أَمَا إنَّه حق فاتَّبعه ، فقلت له وأنت ما يمنعك ؟ قال: الحياء من نساء ثقيف أني كنت أخبرهن أني أنا هو، ثم أصير تبعاً لفتىً من بني عبد مناف. فهذه علامة وبشارة واضحة تدل على نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما منع هذا الرجل من الإيمان به بعد مبعثه -مع علمه أنه حق- إلا الكبر عياذاً بالله. ومن الدلائل والبشائر على نبوته كذلك ما رواه الإمام أحمد من حديث سلمة بن وقش قال : كان لنا جار من اليهود بالمدينة فخرج علينا قبل البعثة بزمان فذكر الحشر والجنة والنار، فقلنا له : وما آية ذلك ؟ قال خروج نبي يبعث من هذه البلاد ـ وأشار إلى مكة ـ فقالوا متى يقع ذلك ؟ قال فرمى بطرفه إلى السماء ـ وأنا أصغر القوم فقال إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه ، قال فما ذهبت الأيام والليالي حتى بعث الله تعالى نبيه ، وهو حي ـ أي اليهودي ـ فآمنَّا به وكفر هو بغياً وحسداً. -اتفق مؤرخو العرب وأصحاب السير أن أهل الكتاب كانوا ينتظرون ظهور نبي في ذلك الزمان وكانوا يعلمون أوصافه وأحواله. من ذلك أنهم كانوا: - قصة حليمة السعدية وأنها كانت تعرض رسول اللّه على اليهود كلما مر بها جماعة منهم وتحدثهم بشانه فكانوا يحضون على قتله فتهرب منهم. 2 - أنهم اتفقوا على أن بحيرا الراهب عرف الرسول بعلامات فيه وقال لأبي طالب "ارجع بابن أخيك إلى بلده واحذر عليه اليهود فو اللّه لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغيه شراً فإنه كائن له شأن عظيم فأسرع به إلى بلده". 3 - في سيرة ابن هشام فصل عن انذار يهود برسول اللّه نقلا عن رواية ابن ا**** فليرجع في موضعه وقد أوردته في هذا الكتاب. 4 - قصة سلمان الفارسي الذي أسلم بعد أن استدل على رسول اللّه بعلامات كان يعرفها من الراهب الذي صحبح أخيراً. وقصة اسلام سلمان مشهورة ومذكورة في المصادر المعتبرة التي يعول عليها المؤرخون ولا يمكن أن تكون مختلفة، فقد رواها ابن عباس عن لسان سلمان الفارسي نفسه. والقصة مذكورة في هذا الكتاب أيضا لأهميتها. 5 - اسلام عبد اللّه بن سلام بن الحارث فإنه كان حبراً عالما. قال سمعت برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. عرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا نتوكف له فكنت مسرا لذلك صامتا عليه حتى قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة إلى آخر ما قال مما هو مذكور في هذا الكتاب نقلا عن سيرة ابن هشام. 6 - كانت العرب تسمع من أهل الكتاب ومن الكهان أن نبياً يبعث في العرب اسمه محمد فسمى من بلغه ذلك من العرب ولده محمداً طمعاً في النبوة. وقد ذكرت في كتابي هذا أسماء بعضهم نقلا عن طبقات ابن سعد كاتب الواقدي. 7 - ما جاء في صحيح البخاري في باب بدء الوحي من أن ورقة بن نوفل (ذلك الشيخ العالم بالنصرانية والذي كان يكتب الأنجيل بالعبرانية) قال لرسول اللّه حين عرضته عليه خديجة: "هذا الناموس الذي نزل على موسى"الخ. 8 - أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لما جمع بني قينقاع -وهم طائفة من اليهود- قال لهم: "يا معشر اليهود احذروا من اللّه عز وجل مثل ما نزل بقريش من النقمة وأسلموا فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل تجدون ذلك في كتابكم وفي عهد اللّه إليكم".كل هذا وغيره يؤيد أنهم كانوا ينتظرون نبياً يظهر في ذلك الزمان. وليس ذلك بمستغرب فإن البشارة به صلى اللّه عليه وسلم قد وردت في التوراة والإنجيل |
#230
|
|||
|
|||
كان اليهود والنصاري يعرفونه كما يعرفون أبنائهم
لقد بلغ الضياع الديني أوجه عندما انقسم النصارى إلى فرق متعددة يكفر بعضها بعضاً، وكل منهم لا يستند على شيء ثابت كما بلغ الصراع بين اليهود والنصارى درجة كبيرة كل يسفه الآخر ويسخر ، ولقد سجل القرآن الكريم هذا الموقف: ﴿ وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [البقرة:113] . وهكذا خلا العالم من هدى الله ، وتخبط الناس في ظلمات الجاهلية المشركة أو الوثنية ، وهكذا بدا لكل من يعرف سنة الله في خلقه أنه لا بد للهادي سبحانه أن يبعث نوراً يهدي به الناس إلى طريقه القويم ، ولقد جاء في إنجيل (برنابا) في الفصل الثاني والسبعين على لسان عيسى عليه السلام مخبراً للحواريين عن زمن مجيء الرسول الذي من بعده قائلاً : (إنه لا يأتي في زمنكم بل يأتي بعدة سنين حيثما يبطل إنجيلي ولا يكاد يوجد ثلاثون مؤمناً. في ذلك الوقت يرحم الله العالم فيرسل رسوله الذي تستقر على رأسه غمامة بيضاء) . كثرة أخبار ظهور الرسول صلى الله عليه وسلم :لما ظهرت علامات الزمان الذي سيظهر فيه الرسول المنتظر. أخذ الأحبار والرهبان لهم اطلاع يكثرون من الإعلان عن قدوم الرسول المنتظر، وقد حفظ القرآن ، وكتب الحديث والسيرة طرفاً من هذه الأخبار. فهذا سيف بن ذي يزن الحميري يبشر عبد المطلب بأنه سيأتي من نسله النبي المنتظر بعد أن استمع إلى نسبة المتصل بإسماعيل عليه السلام . وهذا زيد بن نفيل وجماعة من أصحابه ، قد خرجوا عن دين إبراهيم فوصل زيد إلى راهب بالشام قال لزيد: إنك لتطلب ديناً ما أنت بواجد من يدلك عليه ، ولكن قد أظلك زمان نبي يخرج من بلادك التي خرجت منها يبعث بدين إبراهيم فالحق به . وهذا قس بن ساعدة الإيادي يقول في خطبة له في سوق عكاظ : (إن لله ديناً هو أحب من دينكم ـ يتحدث لقومه العرب ـ ونبياً قد حان حينه وأظلكم أوانه) . أما يهود المدينة فقد أكثروا من الإعلان بمقدم النبي المنتظر وكانوا يتوعدون العرب المشركون بظهوره ، وبأنهم سيتبعونه ويقتلونهم معه قتل عاد إرم . ولقد سجل القرآن موقف اليهود هذا ، وواجههم به ، واحتج عليهم بما كانوا يقولون قبل نزول القرآن، وأخذ المسلمون بدورهم يحاجون اليهود، فلا يجد اليهود إلا أن يعترفوا أمام المؤمنين. وإذا خلا بعضهم إلى بعض تلاوموا. لقد كان اليهود يقولون إذا دهمهم أمر: اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان الذي نجد صفته في التوراة . وسجل القرآن الكريم استفتاح اليهود هذا على العرب المشركين عندما يظهر النبي المنتظر بقوله: ﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾[البقرة: 89] . كما سجل القرآن الحوار والجدال اللذين كانا يدوران بين المسلمين واليهود حول ما كان اليهود يعلنون من أن نبياً سيظهر . قال تعالى : ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [البقرة:76، 77] . فلقد كان اليهود يعترفون بما كان منهم سابقاً ، ويؤكدونه ، وهم يعلمون أن ذلك سيكون عليهم حجة عند ربهم لعدم إيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، لذلك كانوا يلومون بعضهم على ما كانوا يقولون للناس الذين سيشهدون عليهم يوم القيامة بأنهم يعرفون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وما آمنوا به ـ فكانوا يصفون أنفسهم على فعلهم هذا بالجنون (أفلا تعقلون) ، ويرسمون طريقاً آخر لكتمان الحقيقة بعدم التحدث عما في التوراة من بشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم لأنهم كانوا يعتقدون أن الله لا يحاسبهم إلا بما شهد عليهم به الناس . ﴿ أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ . وهذه المدينة يسلم أهلها قبل إسلام أهل مكة . مع طول لبث الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة، ، بسبب ما كانوا يسمعون من جيرانهم من اليهود ـ سكان المدينة ـ من أوصاف وبشارات بمقدم محمد صلى الله عليه وسلم فلقد كان ما قاله أول وفد أسلم من المدينة عندما رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم : إن هذا والله للنبي الذي توعدكم به (يهود) فلا يسبقنكم إليه . المتحققون من نبوته عليه الصلاة والسلام : عندما خرج محمد صلى الله عليه وسلم مع عمه أبي طالب أثناء سفره الأول إلى الشام، التقيا بالراهب بحيرا الذي تفرس في محمد صلى الله عليه وسلم ورأى معالم النبوة في وجهه ، وبين كتفيه فسأل أبا طالب : الراهب : ما هذا الغلام منك؟ أبو طالب : ابني . الراهب : ما يغبني أن يكون أبوه حياً ! أبو طالب : فإنه ابن أخي مات أبوه وأمه حبلى به . الراهب : صدقت ارجع به إلى بلدك واحذر عليه (يهود) . وكما تعرَّف بحيرا على محمد النبي أثناء رحلته الأولى إلى الشام، تعرف عليه أيضاً الراهب (نسطورا) الذي رأى الغمامة تظله ـ عليه الصلاة والسلام ـ . قال تعالى : ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ [المؤمنون : 69] . عندما سمع النجاشي بعضاً من آيات القرآن يتلوها عليه جعفر بن أبي طالب بكى حتى اخضلت لحيته وقال : (إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرجان من مشكاة واحدة)[5] ولهذا كانت الحبشة مأوى للمسلمين في هجرتهم الأولى والثانية إذا ضاقت بهم أرض العرب ، ولما وصل عمرو بن أمية الضمري بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يدعوه فيه إلى الإسلام ، وضع النجاشي على رأسه ونزل من على سريره تواضعاً ، وكتب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كتاباً يعلن فيه: أنه قد آمن. وأرسل النجاشي وفداً من النصارى كان فيهم اثنان وستون من الحبشة وثمانية من أهل الشام هم: بحيرا الراهب ، وإدريس ، وأشرف وأبرهة ، وثمامة فبكوا حين سمعوا القرآن. وفي هؤلاء العلماء من النصارى الذين اغرورقت عيونهم بالدمع عند سماعهم القرآن نزل قوله تعالى : ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [المائدة : 82، 83] . عندما سمع النصارى بظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم أرسل النصارى وفداً إليه مكوناً من عشرين شخصاً فلما جلسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة وسمعوا القرآن وأجوبة الرسول صلى الله عليه وسلم على أسئلتهم ، فاضت أعينهم بالدمع وأسلموا. فلما قاموا من عنده اعترضهم أبو جهل في نفر من قريش فقالوا : خيبكم الله من ركب ، بعثكم من وراءكم من أهل دينكم ترتادون لهم فتأتونهم بخبر الرجل فلم تطل مجالستكم عنده حتى فارقتم دينكم وصدقتموه بما قال لكم! ما نعلم ركباً أحمق منكم ـ أو كما قال لهم ـ فقالوا : سلام عليكم لا نجاهلكم ، لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا نألوا أنفسنا خيراً . وفي هذا الوفد نزل قوله تعالى مسجلاً الحادث : ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(54)وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾[القصص: 52-55] . عبدالله بن سلام : وهو من كبار أحبار اليهود ، لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة توجه إليه عبدالله بن سلام يتحقق من العلامات فلما تحقق أعلن إسلامه، ولكنه طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكتم إسلامه حتى يسمع رأي اليهود فيه، فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود وأخذ يسألهم عن صاحبهم عبدالله بن سلام ـ وعبد الله مختبئ في مكان قريب ـ فقالوا : إنه سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا ، فخرج عليهم عبدالله بن سلام ودعاهم إلى الإسلام والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة ، فرفضوا واستكبروا وفي هذا العالم اليهودي نزل قوله تعالى مخاطباً العرب: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأحقاف: 10] . وهو من أحبار اليهود الذين أسلموا : لنتركه يروي بنفسه قصة إسلامه قال : لم يبق من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه : فكنت أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه وجهله فابتعت منه إلى أجل فأعطيته الثمن، فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة أتيت فأخذت بمجامع قميصه وردائه، ونظرت إليه بوجه غليظ ثم قلت: ألا تقضيني يا محمد حقي؟ فوالله يا بني عبد المطلب لأنتم قوم مطل (مماطلون) . فقال عمر : يا عدو الله ، أتقول لرسول الله ما أسمع؟ فوالله لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك . ومحمد صلى الله عليه وسلم ينظر عمر في سكون وتؤدة ، وتبسم ثم قال : (أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا منك يا عمر . أن تأمرني بحسن الأداء ، وتأمره بحسن الاقتضاء، اذهب يا عمر فاقضه حقه وزد عشرين صاعاً مكان ما روعته ـ أي بدل ترويعك له ـ ففعل. فقلت : يا عمر كل علامات النبوة قد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما : يسبق حلمه جهله . ولا تزيده شدة الجهل إلا حلماً . فقد خبرتهما ، فأشهدك أني قد رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً. ولما سمع سلمان الفارسي بمقدم محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ذهب للقائه وأخذ يمتحن فيه ثلاث علامات : فقدم سلمان حفناً من تمر للرسول صلى الله عليه وسلم وقال له : هذه صدقة ، ففرقها الرسول صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ولم يأخذ منها .. هذه واحدة . ثم عاد سلمان بحفن آخر وقال له : هذه هدية ، فأخذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال سلمان وهذه الثانية ، ثم أخذ سلمان يحاول رؤية ختم النبوة في ظهر النبي صلى الله عليه وسلم حتى رآه فأعلن إسلامه . وهذا مخيريق اليهودي يتحقق من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فيعلن إسلامه ويحارب معه، ويقدم الدليل على إيمانه بأن يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون ماله له إن هو قتل في المعركة، فاستشهد رحمه الله ، وكان ما له من بعده صدقة لفقراء المدينة . إن ما سبق ذكره أمثلة فقط للآلاف والملايين من أهل الكتاب الذين أعلنوا إيمانهم وإسلامهم ذكره أمثلة فقط للآلاف والملايين من أهل الكتاب الذين أعلنوا إيمانهم وإسلامهم عن طواعية ورضا. وذكر القرآن مواقف بعضهم محتجاً على الأعراب الذين لا يزالون يكابرون في الحق . قال تعالى :﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾[الشعراء:197] . وقال تعالى : ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾[البقرة: 146] |
#231
|
|||
|
|||
ظهور نجم أحمد في السماء
لقد ظهر نجم أحمد في السماء ،، نجم استدل به اليهود على يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث هاجر اليهود إلى مكة والمدينة ينتظرون جيل بعد جيل ولادة النبي الخاتم (أحمد) صلى الله عليه وآله وسلم فكما ورد في بعض الأحاديث بأنه في يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ظهر نجم لامع (مذنب) في السماء فأستدل به اليهود على ولادة النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم ومن هذا النجم المذنب الذي له خصائص تختلف عن غيره من المذنبات عرف اليهود بأن خاتم الأنبياء قد ولد ، فقد جاءت بعض الروايات عن بعض من عاصر مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه جاء أحد اليهود إلى قوم من قريش فقال لهم قد ولد في هذه الليلة نبي هذه الأمة الأخير له علامة في كتفه شعيرات كأنها عرف فرس.. وهذا نجم أحمد قد ظهر في السماء ، فقالوا له بأننا لا ندري ما تقول فقال لهم انظروا هل ولد في هذا اليوم لأحد من قريش مولود ذكر فذهب القوم من قريش إلى بيوتهم يسألون عن من ولد في هذا اليوم وهم متعجبين من قول اليهودي فقيل لهم بأنه ولد لعبد الله بن عبد المطلب ولد في هذا اليوم أسموه (محمد) فخرج القوم من قريش إلى اليهودي وأخبروه بذلك ، فذهب اليهودي مع القوم من قريش إلى بيت عبد المطلب وطلبوا منه بأن يخرج لهم المولود كي يروه فلما نظر اليهودي إلى المولود ورأى العلامة على كتفه سقط مغشيا عليه ، فلما أفاق قال قد ذهبت النبوة من اليهود إلى بني إسماعيل فزتم بها يا معشر العرب . يروي الإمام البيهقي عن حسان بن ثابت قال بينما أنا بن سبع سنين أو ثمان وأنا أعقل ما أسمع وأري وإذ بيهودي يصرخ "يا معشر يهود فاجتمعوا عليه فقالوا ويلك مالك ، فقال ظهر نجم أحمد الذي يولد به هذه الليلة . وروي كذلك في سيرة ابن هشام الجزء الأول عن رواية حسان بن ثابت قال ابن إ**** : وحدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري . قال حدثني من شئت من رجال قومي عن حسان بن ثابت ، قال والله إني لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان أعقل كل ما سمعت ، إذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته على أطمة بيثرب يا معشر يهود حتى إذا اجتمعوا إليه قالوا له ويلك ما لك ؟ قال طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به . قال محمد بن إ**** فسألت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فقلت . ابن كم كان حسان بن ثابت مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ؟ فقال ابن ستين ( سنة ) ، وقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وخمسين سنة فسمع حسان ما سمع وهو ابن سبع سنين . وروي الحاكم عن أم المؤمنين عائشة إنها قالت "كان يهودي قد سكن المدينة فلما كان اليوم الذي ولد فيه رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم قال يا معشر قريش هل ولد فيكم الليلة مولود ؟ قلوا لا ندري ، قال انظروا فإنه ولد هذا اليوم نبي هذه الأمة بين كتفيه علامة فيها شعرات متواترات كأنهن عرف الفرس... فسألوا فقيل لهم ولد لعبد الله بن عبد المطلب غلام فذهبوا إليه وذهب اليهودي معهم ، فقالوا لأمه اخرجي لنا ولدك فأخرجته لهم فكشفوا عن ظهره فرأي اليهودي العلامة فوقع مغشيا عليه ، فلما أفاق قالوا ويلك مالك ، قال ضاعت النبوة من بني إسرائيل أما والله ليسطون بكم سطوة يخرج خبرها من المشرق إلى المغرب. |
#232
|
||||
|
||||
شكرا مستر خالد على التوضيح
وارجو اني مش اكون ازعجت حضرتك
__________________
متغيبة لفترة ... برجاء الدخول لزائري قسم * بوابة محافظات مصر *
|
#233
|
|||
|
|||
بل كان مما أسعدني أن أن أري أسئلتك والحمد لله الذي وفقني في الإجابة عليها
|
#234
|
||||
|
||||
طيب ممكن حضرتك تكتب لنا قصة سيدنا ادريس ؟؟
لان قريت روايات كتيرة ومش عارفى مدي صحتها
__________________
متغيبة لفترة ... برجاء الدخول لزائري قسم * بوابة محافظات مصر *
|
#235
|
|||
|
|||
قصة إدريس عليه السلام
بعد قتل قابيل لأخيه هابيل فرَّ هاربا، ولكن ليس لدينا حديث ولا آية تحدثنا عن مصير قابيل إلا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما من إنسان يُقتَل ظلما إلى يوم القيامة إلا كان على ابن آدم الأول كِفل من دمه".. أي أن كل إنسان يُقتل يذهب جزء من دمه على قابيل إلى يوم القيامة، لأنه كان أول من سَن القتل، وهذا يكفيك لتعرف مصير قابيل في الدنيا والآخرة. بعد موت قابيل رزق آدم بابن سماه شيث - أي هبة الله - وعلَّمه آدم من علوم الدنيا والآخرة.. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله أنزل مائة صحيفة، وأربع صحف أنزل منها على شيث وحده خمسين صحيفة".. ولكن ذكره لم يرد في القرآن ولم نعرف لماذا أنزل الله عليه خمسين صحيفة. لقد كانت البشرية في مهدها، وكانت بحاجة إلى الشرائع السماوية الكثيرة والمتتابعة لكي تنظم حياة البشر فنزل عليه الكثير من الكتب، وكلما انتظمت الحياة قلَّ الكم الكبير من الكتب السماوية والشرائع، فالأرض كانت لا تصلح أن تسير بدون الشرائع السماوية، ومن هنا يبرز بجلاء ذلك المعنى المهم وهو أننا محتاجون للتعلق بشرائع الله.. ثم يأتي النبي إدريس عليه السلام وهو أول رسول بعد آدم عليه السلام وبينه وبين آدم 6 جدود، فهو الجيل السادس بعد سيدنا آدم، ويقال إنه ولد في حياة آدم لأن سيدنا آدم عاش تسعمائة وأربعين عاما، ولكن لا يوجد دليل واضح من قرآن أو سنة، إلا أن هذا القول يشير إلى أن آدم لحق من حياة إدريس مائة وعشرين عاما. وقد سُمِّي نبي الله إدريس بهذا الاسم لكثرة تدارسه للعلم والكتب، وكان يقصد بها الكتب التي أنزلت على آدم وعلى شيث.. يقول النبي:"إن الله أنزل مائة صحيفة وأربع صحف، أنزل منها على آدم عشرة صحف، وعلى شيث خمسين صحيفة، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة، وعلى إبراهيم عشر صحائف، وأنزل الزبور والتوراة والإنجيل والفرقان".. وكأن الصحف مقسمة على هؤلاء الأنبياء فقط، ولكن السؤال هو: ما الذي بقي من هذه الكتب؟ القرآن.. فهو الصحيفة الوحيدة التي مازالت موجودة ومُنزَّلة من السماء والوحيد الذي حُفِظ من كل الصحف التي أنزلت.. و يقال عن إدريس إنه أول من خط بالقلم، ونلاحظ أن كلمة علم وردت في القرآن 80 مرة، أما مشتقات الكلمة نفسها فقد وردت مئات المرات، ذلك لنعلم أن الدين والعلم لا تعارض بينهما؛ فترى إدريس كان نبيا، وكان أول من خط بالقلم، وكان مشغولا بالعلم.. و يقال عن إدريس أيضا إنه ولد بمصر، ويقال إنه بعث إلى المصريين القدماء، والدليل على ذلك نجده في بعض الحفريات لقدماء المصريين التي أثبتت أن هناك نبيا في أول الزمان خرج من مصر، وأنه بعث للمصريين، وأنه رفع للسماء. و سيدنا إدريس لم يرد ذكره في القرآن إلا في سورة مريم: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا، ورَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}.. والمكان العلي المقصود به هو السماء الرابعة، فالنبي صلى الله عليه وسلم يوم عرج به إلى السماء صعد إلى السماء الرابعة فوجد رجلا يجلس بها فقال: "من هذا يا جبريل؟" قال: "هذا إدريس" فقال إدريس: "مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح".. "وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا".. لا ندري كيف رُفِع ولكنه أول من رُفِع، وكأن الله يريد أن يقول لأهل العلم الذين اجتازوا الأرض وصولا للكواكب في السماء تقدموا كما تريدون، ولكن لا تعتقدوا أنكم ستعجزوننا؛ فأول من صعد إلى السماء هو إدريس عليه السلام ثم سيدنا عيسى عليه السلام ثم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال تعالى: {وأذكر في الكتاب إدريس، إنه كان صديقاً نبياً* ورفعناه مكانا عليا} (سورة مريم:56ـ57) فإدريس عليه السلام قد أثنى الله عليه ووصفه بالنبوة والصديقية، وهو "خنوع". وهو في عمود نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما ذكره غير واحد من علماء النسب. وكان أول بني آدم أعطى النبوة بعد "آدم" و "شيث" عليهما السلام. وذكر ابن إ**** أنه أول من خط بالقلم، وقد أدرك من حياة آدم ثلاثمائة سنة وثماني سنين. وقد قال طائفة من الناس: إنه المشار إليه في حديث معاوية بن الحكم لما سأل رسول الله صلى الله عليه عن الخط بالرمل فقال: "إنه كان نبي يخط به، فمن وافق خطه فذاك". ويزعم كثير من علماء التفسير والأحكام أنه أول من تكلم في ذلك، ويسمونه هرمس الهرامسة، ويكذبون عليه أشياء كثيرة كما كذبوا على غيره من الأنبياء والعلماء والحكماء والأولياء. وقوله تعالى: (ورفعناه مكاناً عليا) وهو كما ثبت في الصحيحين في حديث الإسراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو في السماء الرابعة. وقد روى ابن جرير عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، قال: سأل ابن عباس كعباً ـ وأنا حاضرـ فقال له: ما قول الله تعالى لإدريس: (ورفعناه مكاناً عليا)؟ فقال كعب: أما إدريس فإن الله أوحى إليه: إني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم ـ لعله من أهل زمانه ـ فأحب أن يزداد عملاً، فأتاه خليل له من الملائكة فقال: إن الله أوحى إلي كذا وكذا، فكلم ملك الموت حتى أزداد عملاً، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلي السماء، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدراً فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس، فقال: وأين إدريس؟ قال هو ذا على ظهري، فقال ملك الموت: يا للعجب! بعثت وقيل لي أقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض؟! فقبض روحه هناك. فذلك قول الله عز وجل: (ورفعناه مكاناً عليا). ورواه ابن أبي حاتم عند تفسيرها. وعنده: فقال لذلك الملك: سل في ملك الموت كم بقى من عمري؟ فسأله وهو معه: كم بقى من عمره؟ فقال لا أدري حتى أنظر، فنظر فقال: إنك لتسألني عن رجل ما بقى من عمره إلا طرفة عين، فنظر الملك إلي تحت جناحه إلي إدريس فإذا هو قد قبض وهو لا يشعر. وهذا من الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة. وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: (ورفعناه مكاناً عليا) قال: إدريس رفع ولم يمت كما رفع عيسى. إن أراد أنه لم يمت إلي الآن ففي هذا نظر، وإن أراد أنه رفع حياً إلي السماء ثم قبض هناك، فلا ينافي ما تقدم عن كعب الأحبار. والله أعلم. وقال العوفي عن ابن عباس في قوله: (ورفعناه مكاناً عليا): رفع إلي السماء السادس فمات بها، وهكذا قال الضحاك. والحديث المتفق عليه من أنه في السماء الرابعة أصح، وهو قول مجاهد وغير واحد. وقال الحسن البصري: (ورفعناه مكاناً عليا) وقال: إلي الجنة. وقال قائلون: رفع في حياة أبيه "يرد بن مهلاييل" فالله أعلم. وقد زعم بعضهم أن إدريس لم يكن قبل نوح؛ بل في زمانه بني إسرائيل. قال البخاري: ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس، واستأنسوا في ذلك بما جاء في حديث الزهري عن أنس في الإسراء: أنه مر به عليه السلام قال له: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح، ولم يقل كما قال آدم وإبراهيم: مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح. قالوا: فلو كان في عمود نسبه لقال كما قالا له. وهذا لا يدل، ولابد لأنه قال لا يكون الراوي حفظه جيداً، أو لعله قال على سبيل الهضم والتواضع، ولم ينتصب له في مقام الأبوة كما انتصب لآدم أبو البشر، وإبراهيم الذي هو خليل الرحمن وأكبر أولى العزم بعد محمد، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. آخر تعديل بواسطة Khaled Soliman ، 30-07-2009 الساعة 03:10 PM |
#236
|
|||
|
|||
اقتباس:
فيما مضي قصة نبي الله إدريس عليه وعلي نبينا السلام والرد علي شبهة رفع إدريس إلي السماء
|
#237
|
||||
|
||||
جزاك الله خيرا مستر خالد وجعله في ميزان حسناتك
وانا فعلا استفدت من حضرتك واجابات حضرتك مقنعة جدا مستر خالد تعبت حضرتك جزاك الله الجنة
__________________
متغيبة لفترة ... برجاء الدخول لزائري قسم * بوابة محافظات مصر *
|
#238
|
|||
|
|||
بارك الله فيكي وجعله في ميزان حسناتك فأنتي من فتح لنا الباب بهذه الأسئلة الجميلة وتقبل الله منك صالح الدعاء
|
#239
|
||||
|
||||
استاذن حضرتك في سؤال كمان
طبعا احنا عارفين مستحب قراءة القران يوم الجمعة بس دلوقتي بقي القران والاذاعة في المساجد وتبقي صوتها عالي طبعا في عهد الرسول مش كان في حاجة من دي ايه سبب وجودها دلوقتي؟ ومن قام بهذا الامر؟ وما الغرض منه؟
__________________
متغيبة لفترة ... برجاء الدخول لزائري قسم * بوابة محافظات مصر *
|
#240
|
|||
|
|||
يجب على المُسلم أنْ يُدرك أَنَّ هُنَاكَ فُروْقَاً كَثِيرةً بَينَ هَذَا الْثُلَاثِى الْمَوْسُومِ بِـ :
1ـ الْأَنْصَارِ رَضِى اللهُ عَنهُم وَ أَرْضَاهُم، 2ـ الْنَّصَارَى رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى، 3ـ الْمَسِيْحِيّيْنَ هَدَاهُمُ اللهُ تَعَالَى. كَمَا يَلِى 1ـ الْأَنْصَارِ رَضِى اللهُ عَنهُم وَ أَرْضَاهُم وَ هُم : هم أتباع المسيح عيسى بن مريم الحقيقيينو لهم وسوم معينة أي علامات معينة منها أولاً :وصفهم اللهُ تعالى بالأنصار فى القرأن " فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" وهذا وصف يحبه الله بل وارتضاه لهم ـ رضى الله عنهم وأرضاهم ـ وقال الله عنهم أيضا بالقرأنِ الكريمِ " يا أيها الذين أمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريينَ من انصارى إلى الله قال الحواريون نحن انصار الله ... " الصف 14. والحواريين هم الأنصار ففى الخبر " لكل نَبِىٍّ حَوَارِىّ وحَوَارىَّ الزُبَير "أى لكل نبىٍّ أنصار ونصيرى الزبير،يُـــلاحظ أن : أتباع المسيح عيسى بن مريم الحقيقين اسمهم الأنصار وهم المعنيونَ بأن بقلوبهم رأفة ورحمة فِى قولِه تعالى " ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَآءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَآمَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ " وكذا أتباع الْنَّبِىِّ مُحَمَّدٍ مُعَرَّفَهُم المهاجرين و الأنصار وكان المهاجرين أقل بالنسبةِ لِلأنصار كما أن أتباع موسى الكليم وصفهم و مُعَرَّفَهُم المهاجرين [مع عدم اشتهارِ ذالك عنهم]، وهم المهاجرينَ معه من مصر لأرض الميعادِ وَ الأنصار الذين ناصروه بأرضِ الميعادِ وكانوا قلة بالنسبة لعدد المهاجرين، مع أنَّ بنى إسرائيلَ لم يُهاجِروا كُلَهُم مع الكليمِ لكن لا وقتَ لهذا الآنَ ! ثانيا :هؤلاء الأنصار أتباع المسيح تعلموا على يد المسيح بن مريم نفسه على العكس من النصارى تماماً فلم يتعلموا على يديه. ثالثاً :الأنصار كانوا أصحاب كتاب و هو كتاب سماوى صحيح النسبة لله تعالى بواسطة جبريلَ وكانت الأنصار أتباعَ المسيحِ عيسى بن مريم يتلونَ الإنجيلَ قرائة ككتاب ملموس قال الله تعالى " وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ . وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "على العكس من المسيحيين تماما فلا كتاب اسمه الإنجيل عندهم عقديَّاً. رابعاً: الأنصار لا يُؤلهونَ إِلا الله وحده لا شريكَ له بلا أقانيم ولا ترانيم ولا صور ولا فداء ولا صلب ولا ...إلخ ويؤمنونَ بِأَنَّ عيسى بشر رسول لا إله ولا بن إله ـ تعالى الله ـ وأنَّه وأُمَّهُ كانا يأكلانِ الطعامِ أى يقومانِ بلوازم الأكلِ فيتبرزونَ ويتمخطون ويتفلون كما يفعل البشر وكما فعلَ مُحَمَّد ، وأَنَّ يوم القيامة حق يُحاسِبُ الله فيه البشر ومنهم عيسى سَيُحَاسَبُ لقولِ الله تعالى " ... وَ لَنَسألنَّ المرسلينَ "ولقولهِ تعالى " يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ"، بل وقصة حسابِ عيسى من أشهر قصص الحساب ورودا بالقرأنِ الكريمِ مصداقاً لما وردَ بِآخرِ المائدةِ قال تعالى " وَإِذْ قَالَ اللّـــهُ: يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ؟قَـــالَ : سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَالَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِيوَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِمَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّمَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌإِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُالْحَكِيمُ. قَالَ اللّــهُ : هَذَايَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"و ... إلخ . 2ـ الْنَّصَارَى رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى وَهُم : أولاً :قوم تعلموا على يد أتباع المسيح الحقيقيين أى على يد الأنصار لا على يد النبى المسيح عيسى بن مريم نفسه كالأنصارِ كلا لكنَّ النصارى هؤلاء غيروا شيئا مما أُنزلَ على عيسى وهم المعنيونَ فى قولهِ تعالى " إِنَّالَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ". ثانيا :النَّصَارَى غيروا مُعَرَّفَهُم الإيمانى من الأنصار إلى النَّصَارَى فعاب الله عليهم صنيعهم قال تعالى فِى مَعرَضِ الذمِ لفعلهم و لِسوءِ صَنِيعِهِم " وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ ... "ففى الكلام معنى التعييب عليهم بهذا المُسمَى، لكن ليس كلهم ففيهم فرقة ناجية بفضل الله وهم من كانوا على ما كان عليه عيسى وأنصاره ولم يغيروا عقيدتهم ولا مُسمَّاهُم . ثالثاً :النَّصَارَى بدلوا بعض ما أنزل على عيسى نسياناً لهذا البعضِ بجهلٍ فَأَغْرَى اللهُ بينهم العَداوَةَ والبغضاء وسيظلون ليوم القيامة هكذا[وتحدى] " وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ "لكن ليس كلهم ففيهم فرقة ناجية بفضل الله وهم ما كانوا على ما كان عليه عيسى وأنصاره . رابعاً :النَّصَارَى كالأنصار نوعاً ما فلا يُؤلهونَ إِلا الله وحده لا شريكَ له بلا أقانيم ولا ترانيم ولا صور ولا فداء ولا صلب ولا ...إلخ ويؤمنونَ بِأَنَّ عيسى بشر رسول لا إله ولا بن إله ـ تعالى الله ـ وأنَّه وأُمَّهُ كانا يأكلانِ الطعامِ أى يقومون بلوازم الأكلِ كما يفعل البشر، وأَنَّ يوم القيامة حق يُحاسِبُ الله فيه البشر ومنهم عيسى سَيُحَاسَبُ، بل وقصةُ حساب اللهِ تعالى لِعِيسَى نفسهُ من أشهر قصص الحساب ورودا بالقرأنِ الكريمِ مصداقاً لقولِ الله تعالى " ... وَ لَنَسألنَّ المرسلينَ "ولأنَّ الْجُهَّلَ منهم غالوا فيه فَأَلَّهوه وسيُكَذِبُهُم يومَ القيامةِ والبعض قللَ مِن شأنِهِ . 3ـ الْمَسِيْحِيّيْنَ هَدَاهُمُ اللهُ تَعَالَى وَهُم: أولا :يأخذون دينهم من آلاهتهم و باباواتهم وكل رجال الإكليروس عندهم [الدرجات الكهنوتية] على العكسِ من أتباعِ المسيحِ الحقيقيينَ الذين تعلموا من المسيحِ نفسه وكذا على العكسِ من النصارى أيضاً إذ تعلمت النصارى على يد الأنصارِ أتباعِ المسيحِ . ثانياً :رجال الدين بالمسيحية [رجال الإكليروس ]كلهم آلهة من الأسقف نصاً كتابياً وشرعةً دسقوليةً ووصايا باباوية بل ومن القِسِ ضمناً وبالتالى هم قوم غير موحدين مطلقا بنص كتبهم سواء من الكتاب المقدس أو الدسقولية أو كتب الأباء القُدَامَى أَو الحدَاثََى ...إلخ مصادرهم المعتمدة عندهم هم لا من مراجعهم وفقط . ثالثاً :المسيحيين هؤلاء هم قوم غَيَّرُوْا مُعَرَّفَهُم من النَّصَارَى وتحديدا من [شيعة النَّصَارَى كما ينطقها كتابهم]إلى المسيحيية وذالك لأن النَّصَارَى أو لفظة شيعة النَّصَارَى كانت منبوذة بين الناس فى روما ونحوه مما دفع أباء الكنيسة الأُوَل إلى تغيير مسماهم من شيعة النَّصَارَى إلى المسيحيين وهذا من عمق جهلهم وفرطِ خوفهم . رابعاً :المسيحيين يؤمنون بما لا وجود له وبما لا صحة فية وبما لا عقل يعقله اللهمَّ إلا الرؤى والأحلام التى يضحك عليهم فيها الشيطان وجنده كما يفعل بمختلفِ الفرقِ الصوفية فى الإسلام فى الغالبِ من تمثيل وحلولية ووحدة وجود ...إلخ . خامساً :المسيحيين لهم كل دهر عقائد متجددة ومتغيرة فتارة يقدسون أيقونة السمكة مفرغ داخلها وتارة يقدسونها مكتوب بوسطها جيسوس أو جيسس بالـ E وتارة يُقَدِسُونَ الصليب [ذا الزوايا الأربع القائمة بالشكل المعروف الآن]مع أنه لم يثبت مطلقا ان عيسى صُلِبَ على صليب مطلقاً لا سيما بالصفة المعروفة الآن للصليبِ قائمُ الزوايا بل رُجِمَ يسوع هذا ثم عُلِقَ على شجرة وبالتالى فعقيدة المسيحيين بالصليب عقيدة خاطئة تماماًبنص كتابهم المقدس، ومن أراد التأكد فليراجع فى هذا مثلاً سفر الأعمال10/39 لكن من نسخة الملك جيمسAV انظر النص الإنجليزى: -ACT10-39: And we are witnesses of allthings which he did both in the land of the Jews, and in Jerusalem; whom theyslew and hanged on a tree . أى : مشنوق على شجرة أى بعد موتهِ والموت كما كان عادة اليهود فى الموت بالرجم أولا ثم التعليق على الشجر كرجمهم لاستفانوس، ومحاولتهم لرجم الزانية بالهيكل فى وجود يسوع وكما حاولوا رجم بولس لكنه أُنقِذَ منهم لِيُكمِلَ أَمرَهُ، بل وحاولوا رجم المسيح كما وردَ بيوحنا 8/59 و 10/31 لكنه حسبما ورد عندهم سلمه الله منهم من القتلِ . و انظر النص اليونانى : ACT-10-39: και ημεις μαρτυρες παντων ωνεποιησεν εν τε τη χωρα των ιουδαιων και [εν] ιερουσαλημ ον και ανειλανκρεμασαντες επι ξυλου . ولاحظوا ترجمتها للعربية المحرفة فى المعنى تماماً من التعليق على شجرة بعد رجمه للصلب كعقيدة!فمِنَ النسخة المشتركة مثلاً : [أع-10-39: ونحن شهود على كل ما عمل من الخير في بلاد اليهود وفي أورشليم. وهو الذي صلبوه وقتلوه] فهنا بالمشتركة : صُلِبَ ثم قُتِل وفى نسخةِ الملكِ جِيمس : قُتِلَ أولاً ثم صُلِبَ على شجرة لا على صليب قائم الأضلاع هكذا، يُلاحظ النص :[وهو الذي صلبوه وقتلوه] لكن النص الإنجليزى مخالف تماماً فَليُقرَأ بتَمَعُنٍ 7مراتٍ مَثلاً. ومِنَ الفانديك اع-10-39: ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي أورشليم. الذي أيضا قتلوه معلقين إياه على خشبة. والنص الإنجليزى يقولُ : على tree شجرة ومِنَ البوليسية اع-10-39: ونحن شهود بكل ما صنع في أرض اليهود وفي أورشليم، هو الذي قتلوه معلقين إياه على خشبة . والنص الإنجليزى يقولُ : على treeشجرة والكاثوليكية دار المشرق اع-10-39: ونحن شهود على جميع أعماله في بلاد اليهود وفي أورشليم. والذي قتلوه إذ علقوه على خشبة والنص الإنجليزى يقولُ : على tree شجرة وفى الحياةِ اع-10-39: ونحن شهود على كل ما قام به في بلاد اليهود وفي أورشليم، وقد قتلوه حقا، معلقا على خشبة. والنص الإنجليزى يقولُ : على tree شجرةوكذا يُرَاجَع سفر الأعمال 5/30، 10/39، 13/29، و بطرس الأولى 2/29، و غلاطية 3/ 13 . لكن مِنَ الأُصُولِ اليُونَانِيَةِ فَهِى أقدم زمنياً مِن زَمَنِ تَدوين الأناجيل نفسها، وكذافى إنجيل لوقا 9/23 فهى فى اليونانية عصا أو غصن شجرة. وصدقَ الله تعالى إذ قال " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَرَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّالَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍإِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً.بَل رَّفَعَهُ اللّهُإِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً " خامسا :المسيحيين ليس عندهم كتاب منزل من السماء ذاك انهم يؤمنون بالإنجيل كبشارة لا ككتاب ويرون ان البشارة هى عينا عيسى كإله أما الأناجيل والرسائل كلها حكايات عن ابن الإله [ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً] والقديسين و ...إلخ . يعنى يؤمنون بالإنجيل كبشارة وأن البشارة هى عيسى نفسه أما الإنجيل فليس كتاب سماوى ... هذه عقيدتهم لا سيما العلماء منهم فما أجهل علمائِهم ؟!!!. ولعلى أستطرد بمشاركة أخرى أثر عقيدتهم بأنَّ المراد بالإنجيل هو البشارة والذى هو المسيح الشخص كابن للهِ [تعالى الله]لا الإنجيل ككتاب، وكذا أثر عقيدتهم بأنَّ المراد بالإنجيلِ هو كتاب نزلَ مِنَ السماء يُعلِم منه المسيحُ النَّاسَ وفقطَ . طبعا كل هذا كلام علمى لى عليه أدلة من مصادرهم لا مراجعهم وفقط لكنى كنت أود إخراجه بصورة بحث علمى مكتمل ـ ولعل الله أن يُتِمَّ على النعمة فأفعل ـ فقط كنت أريد أَن أُوَصِل وأُؤَصِل هذا الأمر ألا وهو التفرقة بين : الأنصار ــ النَّصَارَى ــ المسيحيين 1ــ أتباع المسيح الحقيقيين وهم الأنصار من جهة أولى رائدة وهم كالسلفِ فى الإسلام حفظهم الله. 2ـ أتباع أتباع المسيح وهم النَّصَارَى من جهة ثانية وهم كالخلف عندنا فى الإسلام [والفرق بين السلف والخلف عقديا فى الإسلام معروف عند المختصين بدراسة العلم الشرعى كدراسة أصولية] وما نشأة الفرق الفكرية والمذاهب الفلسفية فى الإسلام إلا كنتيجة لما كان من فروق عقدية بين السلف والخلف وهو عين ما حدث بين النصارى والأنصار معَ فَارِقِ التشبيهِ طبعاً . 3ـ المسيحيين وهم فى نسبتهم للمسيح بن مريم بُرَأَء و المسيح بريئ من المسيحيين هؤلاء الذين نراهم فِى هذا الزمنِ وهم بالنِّسبَةِ لأتباع المسيح الحقيقيين [الأنصار] كالبابية والبهائية لأهلِ السُنَّةِ والجماعةِ فى الإسلام .مع الفرق بين المسيحيين والبابية والبهائية ونحوه فلا كتاب مطلقا عند المسيحيين والقران ثابت عن البابية والبهائية فيما أعلم والخللُ فى فهم البهائية والبابيةِ . ولعلى أتذكر شيئاً أخر فأُضيفُهُ أو يُقابلنى شيئا ما فى ثنايا بحوثنا من خلال مَصَادِرِ القومِ فنذكرها هنا . والله يعلم وأنتم لا تعلمون . والحمد لله بدئا ومنتهاً وما كان من خير فمن الله وما كان من خطأ فمنى ومن الشيطان والله منه براء. آخر تعديل بواسطة Khaled Soliman ، 31-07-2009 الساعة 11:18 PM |
العلامات المرجعية |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|