|
#11
|
||||
|
||||
|
حَدِيثُ الْيَوْم / االثلاثاء / 07/07/1430هـ رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَ+انِيْ صَغِيْرَا اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ الـنفس تجزع أن تكـون فـقيرةً والــفقر خير من غنىً يطغيها وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت فجميع ما في الأرض لا يكفيها ((الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ)). * سنن ابن ماجه، الجزء الثاني، ص (399)، رقم (3321). رواه مسلم (3/119) 5159 (شرح سنن ابن ماجه للسندي) قوله: (وجنة الكافر): إنه وإن كان في مقيتة فالنار شر له منها. (شرح النووي على صحيح مسلم معناه أن كل مؤمن مسجون ممنوع فى الدنيا من الشهوات المحرمة والمكروهة مكلف بفعل الطاعات الشاقة فاذا مات استراح من هذا وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم والراحة الخالصة من النقصان وأما الكافر فانما له من ذلك ما حصل فى الدنيا مع قلته وتكديره بالمنغصات فاذا مات صار إلى العذاب الدائم وشقاء الأبد __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ __________________________________________________ ______________________________________________ وأسأل الله لي ولكم التوفيق وشاكر لكم حُسْن متابعتكم وإلى اللقاء في الحديث القادم
__________________
د/ هشام محمد عامر "دكتوراه ارشاد نفسي" اللهم أكفنيهم بما شئت وكيف شئت
|
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الاستغفار, استغفر, استغفر الله العظيم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|