|
||||||
| المواضيع و المعلومات العامة قسم يختص بعرض المقالات والمعلومات المتنوعة في شتّى المجالات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ايه الحلاوة دي ياي ريس
فعلا الكبير كبير في كل حاجه
__________________
مستر / محمد الشاذلي
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
منير نايفة .. يحول الخيال إلى حقيقة "ماذا يمكن أن يحدث لو استطعنا التحكم في حركة الذرات وتغيير مواقعها وإعادة ترتيبها كما نشاء بدلا من تفجيرها؟" سؤال طرحه (ريتشارد فاينمان) عام 1959، ولم يتوقع فاينمان -أحد أعظم علماء الفيزياء في القرن العشرين- أن يتوصل أحد إلى إجابة على سؤاله إلا في المستقبل البعيد. نسي فاينمان أنه يتحدث عن علماء الغرب فقط، وتجاهل أن الأرض العربية ولادة!، ولم لا؟ وهي من أنجبت شادية حبال وزويل والنشائي وغيرهم كثيرين، والآن يمسك علماؤنا بأعمدة حضارتهم حتى يبنوا ويعلوا البنيان ويبقى علماؤنا هم الأساس. بعد أقل من عقدين من الزمان كان هناك إجابة على السؤال، ولكن على يد من؟ من أشعل فتيل تلك الثورة وأكملها ليؤسس فرعا جديدا في الكيمياء؟ إنه "منير حسن نايفة" أحد رواد علم تقنيات النانوتكنولوجي في العالم، نايفة ابن فلسطين الذي لم يدفعه الاحتلال إلى الاعتلال، وإنما دفعه إلى أن يخرج من مصباح العلم حاملا معه مفاجآت من عالم الخيال، فنايفة هو الذي حول خيال فاينمان إلى حقيقة ملموسة، مؤسسا بذلك لفرع جديد في علم الكيمياء هو «كيمياء الذرة المنفردة»، وحصل عن ذلك على 7 براءات اختراع. ثورة تكنولوجيا النانو مهد نايفة بأبحاثه النانوية لطفرة طبية سوف تسهم في علاج العديد من الأمراض التي وقف العلم عاجزا أمامها سنوات طويلة؛ ويتيح هذا الإنجاز بناء أجهزة ومعدات مجهرية لا يزيد حجمها على عدة ذرات بما يمكنها من الولوج في جسم الإنسان، والسير داخل الشرايين والوصول إلى أعضائه الداخلية، وتؤدي هذه المقدرة إلى بناء مركبات معقدة بنيوية مثل المستقبلات والإنزيمات والأجسام المضادة والهياكل الخلوية التي يكون تصنيعها مكلفا وصعبا باستعمال تقنيات الكيمياء الصناعية الحالية، بالإضافة إلى مستحضرات التجميل، وستمكن هذه التقنية كذلك من صناعة غرفة عملّيات كاملة في كبسولة (عبوة) صغيرة، يتمّ وضعها داخل جسم المريض لتقوم بتنفيذ برنامج العمليّة الذي برمجه الطبيب فيها حسب حالة المريض. الطفرة لم تتوقف على مجال الطب فقط بل تتعدى ذلك لتشمل كل ميادين الحياة مثل الزراعة والغذاء والبيئة والالكترونيات، هذا فضلا عن تطبيقاتها العسكرية والأمنية والاستكشافية في الفضاء، والآن ظهرت منتجات رياضية تحتوي على مواد نانوية، وزجاج مطلي بمواد نانوية لتمنع تبللها أو التصاق الأوساخ عليها، ومرشحات للهواء، وحبيبات نانوية مطهرة، ويمكن استنتاج تلك القفزة التي سيحققها ذلك العلم من خلال المقارنة بـ"المايكروتكنولوجي" التي أنتجت أجهزة الكمبيوتر والترانزيستور وكل المعدات الإلكترونية الحالية، وفى هذا الإطار يشير الكتاب السنوي الصادر عن الموسوعة البريطانية «بريتانيكا» إلى أن تقنية نايفة سوف تزيد من كفاءة أداء الآلات ما بين 100 مليون و10 آلاف مليون مرة على الطرق التقليدية. مسيرة حافلة بالإنجازات عمل نايفة في الفترة من عام 1977 وحتى عام 1979 باحثا فيزيائيا مختبر أوك ريدج القومي الأميركي Oak Ridge National Laboratory، وفيه قام وزملاؤه عام 1976 بالكشف عن الذرات المنفردة ومعالجتها في الحالة الذرية مقارنة بالسطوح، وبمعنى أدق قاموا بترجمة خيال فاينمان إلى واقع ملموس من خلال رصد ذرة منفردة من بين عشرة بلايين مليار ذرة والتعرف على هويتها، وكان ذلك يحدث لأول مرة في تاريخ العلم. التحق نايفة عام 1979 "بجامعة آلينوى" في أربانا ـ شامبين، وهو نفس العام الذي شهد حصوله على "جائزة البحث التصنيعي" في الولايات المتحدة، أمدت الجامعة نايفة بالمال والإدارة والتخطيط ليؤسس شركة (النانوسليكون) NanoSi Technologies من أجل إيصال هذه التقنيات إلى القطاع الصناعي والتجاري في التطبيقات الالكترونية والضوئية والطبية وغيرها. في التسعينيات تحدثت كبريات المجلات العلمية المتخصصة ووكالات الأنباء العالمية عن العالِم الذي رسم صورة لقلب داخله حرف «P» باستخدام الذرات المفردة في الإشارة إلى فلسطين، كأصغر حرف في تاريخ الخط وبعرض خمسة بالمليون من المليمتر، اختيرت لوحة نايفة العاطفية كصورة لغلاف لمجلة «نيوساينتست»New Scientist وهي أشهر مجلة علمية في بريطانيا، في عددها الصادر بتاريخ 7 مارس (آذار) 1992. لم تمنع هجرة نايفة عن الاهتمام بالبحث العلمي في الوطن العربي، فقدم زبدة أفكاره بين يدي المراكز البحثية العربية ليساهم في دفعها إلى التقدم وملاحقة التطورات العلمية في العالم، ويظهر ذلك من خلال نشاطاته وزيارته المتكررة ومساهمته في فتح مجالات التعاون بين "جامعة آلينوي" ومختلف مراكز البحث العلمي العربية، وفى هذا الإطار يسهم نايفة مع "زين حسن يماني" المبتعث من "جامعة الملك فهد" السعودية إلى "جامعة آلينوي"، ومعهما الدكتورة "ليلى أبو حسان"، والدكتور "عبد الجواد أبو الهيجاء" من "الجامعة الأردنية"، والدكتور "سامي محمود"، والدكتور "نهاد يوسف" من "جامعة اليرموك" الأردنية في بحث علمي على خام "الزيوليت" الطبيعي الذي يوجد بوفرة في البيئة العربية، لإنتاج وتطوير أسلاك ومفاتيح ذرية تستخدم في تشغيل آلات القرن الحادي والعشرين. ويرأس الدكتور نايفة شبكة العلماء والتكنولوجيين العرب في الخارج، وهو أحد التجمعات الشهيرة للعلماء المهاجرين، التي أنشئت عام 1992 عقب أول اجتماع لها في العاصمة الأردنية عمان، وتقوم الشبكة بدور هام في حصر الكفاءات العربية في المجالات العلمية المختلفة، وفتح المجال أمام حدوث تعاون وتنفيذ برامج ومشاريع علمية، من شأنها أن ترتقي ببلداننا العربية، كما أنه عضو بمجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالشارقة التي أسست عام 2000، وهي مؤسسة تهتم بوضع المشاريع العلمية المشتركة التي تسهم في حل المشكلات التي تعاني منها منطقتنا العربية، بالإضافة إلى التنسيق بين علماء الداخل والخارج، وتعد محاولة لتشكيل قوة ضغط علمية تحث الحكومة العربية على ضرورة دعم البحث العلمي تجري في الوقت الحاضر أبحاث تعاونية مشتركة في حقل نانوتكنولوجيا السليكون بين "جامعة الينوي" و"جامعة الملك سعود" في الرياض، وهناك بعض الأبحاث الميدانية في المملكة على الفلترات النانونية المستخدمة في تحلية المياه. حصل نايفة على مائة جائزة في أبحاث صناعية، وأصدر العديد من المؤلفات العلمية، ونشر ما يزيد على130 مقالا وبحثا علميا، وشارك مع آخرين في إعداد وتأليف العديد من الكتب عن علوم الليزر والكهربية والمغناطيسية. كما وردت الإشارة إلى اسم نايفة في العديد من موسوعات العلماء والمشاهير، وكان من أبرزها موسوعة "بريتنيكا" الشهيرة، وموسوعة "ماجروهيل"، وقائمة رجال ونساء العلم الأمريكيين، وموسوعة " Who’s Who in America"، وقائمة "Who's Who in Technology Today"، وقائمة "Who's Who in Engineering "، وكذلك المعجم الدولي للسيرة الذاتية، وقائمة رجال الإنجازات. بطاقة شخصية ولد "نايفة" في ديسمبر عام 1945 بقرية الشويكة بطولكرم في فلسطين، وأكمل دراسته الابتدائية ثم غادر بلاده متجها إلى الأردن لاستكمال دراسته الثانوية، وبعدها إلى لبنان للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1968، حصل على درجة الماجستير في الفيزياء عام 1970، ثم نال بعدها منحة مقدمة من جامعة ستانفورد الأمريكية للحصول على الدكتوراه. ونايفة هو الأخ الثالث بين أربعة أبناء لتاجر زيت الزيتون حسن نايفة وزوجته خضرة، جميعهم تفوقوا في مجالات العلوم المختلفة، "علي" الابن الأكبر أستاذ للهندسة الميكانيكية بجامعة فرجينيا، و"عدنان" أيضا يعمل أستاذا للهندسة الميكانيكية والطيران في جامعة سينسيناتي بأوهاويو، أما "تيسير" فيعمل أستاذا للهندسة الصناعية في جامعة كليفلاند. آخر تعديل بواسطة صوت الحق ، 21-01-2009 الساعة 09:51 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أحمد ذكي.. أبو الكيمياء في مصر (وكأنما كان الخير يسير في ركاب مصر ويجري في نيلها ليتدفق بعد ذلك نبوغا وعبقرية في شرايين أبناءها) أغلب الظن أن هذا هو ما جال في خاطر الدكتور أحمد ذكي أحد عباقرة مصر الكبار عندما نظر في أحد أروقة جامعة القاهرة ليبصر صبيا يخط خطواته الأولى في عالم الكيمياء ذلك العالم السحري الذي خلب لب علماء الدنيا واستولى على عقولهم .. ولكن الذي استلفت نظر الدكتور أحمد زكي أبو الكيمياء والأدب هو أن جامعة القاهرة استقبلت غلاما في الخامسة عشر من عمره ليكون طالبا في كلية العلوم تلك الكلية التي كان أبو الكيمياء عميدا لها قبل أن يكون مديرا لجامعتها ..لم يستلفت نظره حداثة طالب العلم الصغير وصغر سنه فحسب .. ولكن وقف مشدوها عندما رأى نباهة ونبوغا لم يرهما من قبل وقلما يتوافران سويا في شخص واحد ... هذا هو نبت النيل , هذه هي الطيبة والوداعة والأصالة وحدة الذكاء والبصيرة عندما تختلط بتربة مصر فتنبت لنا عبقرية لا تدانيها عبقرية .. ومابين أحمد ذكي وسعيد الأحرف كان التلاقي وكان العلم , لا أجد فكاكا بينهما ولا ألمح انفصالا بين عبقريتهما . أما عن أحمد زكي فالكل يعرفه.. هذا هو أول عربي يحصل على الدكتوراة في الكيمياء في منتصف العشرينات من القرن العشرين وأول كيميائي يحصل على عضوية مجمع اللغة العربية ورئيس تحرير مجلة العربي ذائعة الصيت في حقبة الستينات إلى منتصف السبعينات وهو بهذه المثابة جمع بين العلم والأدب ليعيد أمجاد أجداده الرازي والفارابي على مرأى ومسمع من العالم كله ، هذه عبقرية طاف طيفها أمامنا وبيننا ومازلنا ننهل من معينها أما عن الغلام فحدث ولا حرج ، ومن عجب أن له من اسمه نصيب فهو محمد سعيد الأحرف وقد كان بالفعل الأنبغ والأحرف بين كل أقرانه بل في كل جيله وأجيال سبقته وتلته. كان الشيخ محمد إبراهيم الأحرف ـ ابن قرية غيتة إحدى قرى محافظة الشرقية وهي قرية رابضة على ضفاف ترعة الإسماعيلية ـ من شيوخ الأزهر الكبار تلقى العلم على يد أساطين العلم في الأزهر الشريف ثم ما لبث بعد تخرجه أن امتهن مهنة التدريس فترقى في مدارجها وأصبح ناظرا للعديد من المدارس في القطر المصري وكان آخرها مدرسة السكة الحديد في قليوب البلد .. ومن زوجته الأولى أنجب محمد سعيد في عام ألف وتسعمائة خمسة وثلاثين وكان قد أنجب قبله وبعده أربعة آخرين من البنات والبنين .. ثم رأى بعد أن تزوجت بناته أن يتزوج ابنه الشيخ محمد الشبيني وكيل الأزهر الشريف كي تتعهده بالرعاية وتربي له الولدين الصغيرين فكانت نعم الزوجة لنعم الزوج , ونشأ محمد سعيد في كنف ورعاية زوجة أبيه التي كانت له أما وملاذا وعقلا وقلبا يحتويه عندما يضيق به المكان على رحابته. قفز محمد سعيد قفزات سريعة كأنها الومض في صفوف دراسته وتجاوز أترابه وسبقهم بسنوات في الصف الدراسي وكان الأول دائما وبسبب تفوقه إلتحق بمدرسة المتفوقين في المعادي ليحصل على الثانوية العامة وهو من الأوائل البارزين ، ورغم أن تفوقه كان يضمن له الإلتحاق بكلة الطب إلا أنه آثر أن يلتحق بكلية العلوم وينخرط في قسم الكيمياء بها فقد كان شغوفا بهذا العلم حتى أنه حول زاوية من زوايا بيته في قليوب إلى معمل للكيمياء والإختراعات .. وتحت رعاية الدكتور أحمد زكي مرت بالفتى سنوات الجامعة ليتخرج متفوقا بل في مقدمة المتفوقين إذ كان الأول على دفعته في عام 1954 .. آنذاك كان الدكتور أحمد زكي قد أصبح مديرا لمصلحة الكيمياء فانتخب نخبة من صفوة المتفوقين ليلحقهم بتلك المصلحة حتى ينهض بشأنها ويجعلها منارة للعلم هي المنارة الأعلى في الشرق كله ، وبزغ نجم محمد سعيد الأحرف وظهرت عبقريته التي لا تدانيها عبقرية حتى أن الدكتور أحمد زكي طلب منه إلقاء محاضرة عن أحد أبحاثه المتميزة عن علم التحليل الطيفي وكانت هذه المحاضرة إحدى مفاتيح هذا العلم المستحدث حيث فتحت المجال لآخرين للولوج في هذا العلم. بعدها كان من المستوجب أن يحصل محمد سعيد الأحرف على منحة دراسية من إحدى جامعات النمسا ليحصل على الدكتوراه عن رسالة موضوعها ( التحليل الطيفي للمواد الإنشائية ) والتي استطاع من خلالها تطوير نظريات التحليل الطيفي وتنويع مجالاتها بشكل لم يسبقه فيه أحد من علماء الدنيا قاطبة .. حتى قال له أحد المناقشين ( أمامك المجال لتحصل على نوبل لو أخرجت لنا بحثا آخرا عن مجال مختلف للتحليل الطيفي ). وهناك في بلاد الغرب وبعد حصوله على الدكتوراه إستمسكوا به استمساكا وقال له أستاذه الأمريكي الذي كان على رأس لجنة مناقشة الرسالة ( لو أردت لأفردنا لك معاملنا وأموالنا لتخرج لنا عبقريتك .. كن معنا فالعلم لا دولة له ) ولكن الشاب النابه كانت أنسجته قد أشربت من حب هذا الوطن عاد إليه والأمل يحدوه أن يقدم لبلده بعض ما قدمته له. ولكنه عاد وكان الدكتور أحمد زكي قد غادر مصلحة الكيمياء ليرأس تحرير مجلة العربي فينتقل الشاب الشغوف بالعلم إلى مصلحة الكيمياء بالإسكندرية عام 1965.. ثم يعود للقاهرة بعد النكسة ..تلك النكسة التي أصابتنا وأصابته في مقتل فإذا بجميع مخصصات البحث العلمي تتجه إلى المجهود الحربي وحرب الإستنزاف وإعادة بناء الجيش المصري ... فأصبحت خزينة مصلحة الكيمياء خاوية على عروشها واختبأت الأبحاث العلمية في أضابير المكاتب ولم تخرج إلى نور العلم ليصبح ذلك العالم الفذ مسئولا عن بعض الأعمال الإدارية التي لا علاقة لها بالعلم والكيمياء. ومابين نكسة 1967 وسفر الدكتور أحمد زكي للكويت تحطم قلب الشاب الذي كان مفعما بالأمل ... ومع ذلك خط هذا الرجل بمجهوده وماله ومعمله المستحوذ على ثلث مساحة بيته العديد من الأبحاث المستحدثة .. ولكن كان لحزب (السطحية والانتحال والسلب) دوره الأكيد في هدم نفسية الرجل ، فقد قام أحد رؤسائه الكبار بسرقة بحث علمي من أبحاثه ... بحثا متفردا أخرجته قريحة عبقرية لأحرف الكيميائيين العرب .. ثم قام هذا الدعي بنسبة البحث لنفسه وبه أصبح على سدة علماء البلد وعميدا لكلية من كلياتها .. فتجمعت الخطوب على قلب ذلك الأحرف المنكوب فمات وهو يتجرع الألم بعد أن كان يتنسم الأمل ... رحم الله محمد سعيد الأحرف عالم القرن فقد مات دون أن يعرفه أحد في منتصف الثمانينات من القرن العشرين ولم يكن قد بلغ الخمسين من عمره.. مات وفي قلبه حسرة وفي قلوبنا غصة .. ولكنه رغم أنف أعداء النجاح كان عبقرية نبتت في أرض مصر |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|