|
||||||
| حي على الفلاح موضوعات وحوارات ومقالات إسلامية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عندي رأي في هذا الأمر . مما لا شك فيه أنه يوجد أمور في الدين لا خلاف عليها بين العلماء والفقهاء , وهذه الأمور يجب تطبيقها وتفعيلها . وهناك أموراً اختلف فيها الفقهاء فيما بينهم , وهي نقطة التساؤل . وأري بأننا يمكننا أن نأخذ بأراء مختلطة ( لا نأخذ بأراء عالم أو فقيه دون الأخرين ) بمعني الدستور هو الأساس والذي بناء عليه يتم تشريع القوانين . فلنجعل الدستور وفقاً لما اتفق عليه الفقهاء . اما تشريع القوانين , فيمكننا أن نأخذ بأراء العديد من الفقهاء والعلماء ( القوانين الوضعية تتغير وفقاً للظروف والمقتضيات ) فلما لا نتعامل مع أراء الفقهاء المختلفة بنفس فكرة القوانين الوضعية ؟! بمعني أننا يمكننا أن نأخذ برأي العالم أو الفقيه ..... , وان ثبت لنا بعد فترة بأنه غير مناسب , فيمكننا أن نأخذ برأي غيره . وهكذا في كل القوانين طالما يوجد للدين رأي فيها . هناك مقولة مشهورة جداً وهي أن ( اختلاف العلماء والفقهاء رحمة للأمة ) فلماذا لا نستفيد من هذا الاختلاف فيما بينهم بدلاً من أن نجعله عائق أمامنا ؟! باختصار القوانين البشرية تتغير كل فترة , لنجعل أراء الفقهاء والعلماء المختلفة بدلاً من القوانين البشرية , ولنأخذ من هذه الأقوال ما نعتقد بأنه الصواب لنا في هذه المرحلة وان اكتشفنا أنه غير مفيد , ندعه ونأخذ برأي غيره . |
| العلامات المرجعية |
|
|