اهلا وسهلا بك فى بوابة الثانوية العامة ... سجل الان

العودة   بوابة الثانوية العامة المصرية > القسم الإداري > أرشيف المنتدى

أرشيف المنتدى هنا نقل الموضوعات المكررة والروابط التى لا تعمل

 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 22-08-2010, 05:41 PM
m_adel_143 m_adel_143 غير متواجد حالياً
عضو سوبر
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 684
معدل تقييم المستوى: 17
m_adel_143 is on a distinguished road
New

تقسيم العراق فكرة سجلها هندي عام 1957 في كتاب (خنجر اسرائيل)


القاهرة (رويترز) - يسجل كتاب صدر لباحث مصري أن تقسيم العراق لا يرتبط بنتائج الحرب التي تقودها على البلاد الولايات المتحدة التي أسقطت نظام الرئيس السابق صدام حسين لكن الفكرة تعود لاكثر من نصف قرن اذ سجلها صحفي هندي في كتاب عنوانه (خنجر اسرائيل) عام 1957.
وأورد كتاب (محنة أمة.. ماذا جرى في العراق..) أن تقسيم العراق فكرة ليست جديدة بل "طرحت منذ عام 1957 حين نشر الصحفي الهندي كرانجيا كتابا بعنوان (خنجر اسرائيل) وتضمن وثيقة سرية اسرائيلية عن خطة عسكرية تهدف الى اقامة اسرائيل الكبرى من (نهر) النيل الى الفرات. وتقضي الخطة بتقسيم سوريا الى ثلاث دويلات درزية وعلوية وعربية سنية وتقسيم لبنان الى دولتين مارونية وشيعية."
وأضاف الكتاب المصري أن فكرة تقسيم العراق كما سجلها الكاتب الهندي تشمل تقسيمه الى "دولة كردية في الشمال ودولة عربية في الوسط والحاق المنطقة الجنوبية بشاه ايران (محمد رضا بهلوي حليف أمريكا انذاك) لتحقيق هدفين هما مكافأة الشاه وخلق خلل في منطقة الخليج لخدمة الاهداف الاستراتيجية الاسرائيلية والامريكية."
والكتاب الذي ينشر في ذكرى مرور ست سنوات على الاحتلال الامريكي للعراق أعده أحمد سعيد تاج الدين يقع في 408 صفحات كبيرة القطع وصدر هذا الاسبوع في القاهرة عن (مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات).
ويتضمن الكتاب فصولا توثق لاكثر من 15 عاما هي الاعنف في تاريخ البلاد منذ مقدمات الغزو العراقي للكويت عام 1990 مرورا بالحصار الدولي الذي فرض على العراق في التسعينيات وصولا الى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة عام 2003 على البلاد لاسقاط نظام البعث الذي كان يقوده صدام حسين.
وسقط البعث في التاسع من ابريل نيسان 2003 حين احتلت القوات الامريكية العاصمة بغداد ثم شنق صدام يوم 30 ديسمبر كانون الاول 2006 فجر عيد الاضحى حيث نفذت الحكومة المدعومة أمريكيا حكم الاعدام فيه وهو يردد "أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية في نهاية مثيرة لزعيم حكم البلاد بقبضة حديدية على مدى نحو ثلاثة عقود.
وقال تاج الدين ان المنطقة العربية بما في ذلك مصر والسودان والسعودية وضعت في ثمانينيات القرن العشرين "في اطار خطة شاملة" لتقسيمها لكيانات عرقية قومية ودينية طائفية "بحيث تكون اسرائيل الدولة الاهم في المنطقة" مضيفا أن دراسة حديثة عنوانها (العراق.. التقسيم السلس) كتبها الامريكيان ادوارد جوزيف ومايكل أوهانلون وضعت تصورا لانقاذ الامريكيين من مأزقهم في العراق حيث "دافعت (الدراسة) عن خيار تقسيم العراق.. القضية (التقسيم) لم تعد فقط طرحا نظريا بل أصبحت أحد السيناريوهات المفضلة لدى تيار واسع من السياسيين والاستراتيجيين الامريكيين."
وتناول الكتاب اثار الغزو الامريكي للعراق الذي أصبح أرضا خصبة نمت فيها الجماعات المسلحة التي يرصد منها 18 فصيلا تحت لواء خمسة أقسام هي "الجماعات السلفية" و"فصائل المقاومة الوطنية" و"الجماعات البعثية والعشائرية" والجماعات الكردية" و"الجماعات الشيعية".
كما رصد أيضا عراق ما بعد الحرب مشددا على أن البلاد "تراجعت مئات السنين الى الوراء "حيث ان 40 بالمئة يعيشون تحت خط الفقر في ظل خدمات محدودة كما زادت نسبة البطالة على 50 بالمئة وهرب نحو أربعة ملايين مواطن من الحرب الاهلية اضافة الى مسلسل "استنزاف العقول العراقية" قتلا أو اختطافا أو هجرة من ظروف لم تعد تحتمل.
هذا المحتوى من

القاهرة (رويترز) - يسجل كتاب صدر لباحث مصري أن تقسيم العراق لا يرتبط بنتائج الحرب التي تقودها على البلاد الولايات المتحدة التي أسقطت نظام الرئيس السابق صدام حسين لكن الفكرة تعود لاكثر من نصف قرن اذ سجلها صحفي هندي في كتاب عنوانه (خنجر اسرائيل) عام 1957.
وأورد كتاب (محنة أمة.. ماذا جرى في العراق..) أن تقسيم العراق فكرة ليست جديدة بل "طرحت منذ عام 1957 حين نشر الصحفي الهندي كرانجيا كتابا بعنوان (خنجر اسرائيل) وتضمن وثيقة سرية اسرائيلية عن خطة عسكرية تهدف الى اقامة اسرائيل الكبرى من (نهر) النيل الى الفرات. وتقضي الخطة بتقسيم سوريا الى ثلاث دويلات درزية وعلوية وعربية سنية وتقسيم لبنان الى دولتين مارونية وشيعية."
وأضاف الكتاب المصري أن فكرة تقسيم العراق كما سجلها الكاتب الهندي تشمل تقسيمه الى "دولة كردية في الشمال ودولة عربية في الوسط والحاق المنطقة الجنوبية بشاه ايران (محمد رضا بهلوي حليف أمريكا انذاك) لتحقيق هدفين هما مكافأة الشاه وخلق خلل في منطقة الخليج لخدمة الاهداف الاستراتيجية الاسرائيلية والامريكية."
والكتاب الذي ينشر في ذكرى مرور ست سنوات على الاحتلال الامريكي للعراق أعده أحمد سعيد تاج الدين يقع في 408 صفحات كبيرة القطع وصدر هذا الاسبوع في القاهرة عن (مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات).
ويتضمن الكتاب فصولا توثق لاكثر من 15 عاما هي الاعنف في تاريخ البلاد منذ مقدمات الغزو العراقي للكويت عام 1990 مرورا بالحصار الدولي الذي فرض على العراق في التسعينيات وصولا الى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة عام 2003 على البلاد لاسقاط نظام البعث الذي كان يقوده صدام حسين.
وسقط البعث في التاسع من ابريل نيسان 2003 حين احتلت القوات الامريكية العاصمة بغداد ثم شنق صدام يوم 30 ديسمبر كانون الاول 2006 فجر عيد الاضحى حيث نفذت الحكومة المدعومة أمريكيا حكم الاعدام فيه وهو يردد "أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية في نهاية مثيرة لزعيم حكم البلاد بقبضة حديدية على مدى نحو ثلاثة عقود.
وقال تاج الدين ان المنطقة العربية بما في ذلك مصر والسودان والسعودية وضعت في ثمانينيات القرن العشرين "في اطار خطة شاملة" لتقسيمها لكيانات عرقية قومية ودينية طائفية "بحيث تكون اسرائيل الدولة الاهم في المنطقة" مضيفا أن دراسة حديثة عنوانها (العراق.. التقسيم السلس) كتبها الامريكيان ادوارد جوزيف ومايكل أوهانلون وضعت تصورا لانقاذ الامريكيين من مأزقهم في العراق حيث "دافعت (الدراسة) عن خيار تقسيم العراق.. القضية (التقسيم) لم تعد فقط طرحا نظريا بل أصبحت أحد السيناريوهات المفضلة لدى تيار واسع من السياسيين والاستراتيجيين الامريكيين."
وتناول الكتاب اثار الغزو الامريكي للعراق الذي أصبح أرضا خصبة نمت فيها الجماعات المسلحة التي يرصد منها 18 فصيلا تحت لواء خمسة أقسام هي "الجماعات السلفية" و"فصائل المقاومة الوطنية" و"الجماعات البعثية والعشائرية" والجماعات الكردية" و"الجماعات الشيعية".
كما رصد أيضا عراق ما بعد الحرب مشددا على أن البلاد "تراجعت مئات السنين الى الوراء "حيث ان 40 بالمئة يعيشون تحت خط الفقر في ظل خدمات محدودة كما زادت نسبة البطالة على 50 بالمئة وهرب نحو أربعة ملايين مواطن من الحرب الاهلية اضافة الى مسلسل "استنزاف العقول العراقية" قتلا أو اختطافا أو هجرة من ظروف لم تعد تحتمل.
__________________
الكثير من الفاشلين في الحياة هم أناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما قرروا الاستسلام
عن موقع الأستاذ / عمرو خالد
أفضل الطرق التي تجعلك تتنبأ بمستقبلك هو أن تصنعه بنفسك
ستيفن كوفي
قيمة الانسان هي مايضيفه الي الحياة بين ميلاده وموته
د/مصطفي محمود
 

العلامات المرجعية


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 04:18 AM.