يا جماعة انا أحب اهنى طفلة الامس بجد على اسلوبها الشيق فى حكاية القصص القصيرة بجد احلى من قصة نظرة بتاعة يوسف ادريس لو تفتكروا فيها عناصر التشويق والامتاع و وبتعكس معاناة طلاب صيدلة وأد ايه احنا بنتعب بس نفسى اعرف هى الضفدعة كانت حتشرب العصير فى كوبايا ولا شاليموه
|