على الرغم من كل ما نعانيه في المحروسة الا اننى لايمكننى الاغتراب وقد واتتنى الفرصة تلو الاخرى ومع ذلك لم
اجرؤ علي اتخاذ مثل هذا القرار هنا يعيش اهلى واحبائي فكيف اتركهم وهل سيعو ضنى المال بعدى عنهم
ان كنوز العالم لاتغنى عن لحظة دفء اعيشها في كنف امى وابثها همى .هذا ليس استغراقا في الشاعرية او
المثاليه بل هى الحقيقة بعينها
|