الفصل الرابع و العشرون
بعد ما ندا قالت لنور ان محمد عايز يتقدم لها نور اتفاجأت و قعدت تفكر لحظة و بعدين قالت
نور:و انتى عرفتى منين
ندا:ما هو قال لاحمد يقولى اقولك المهم المعلومة توصلك يعنى
نور:قال لاحمد(
تقولها طبعا بداخلها و تكتم انفاسها)
ندا:ها ايه رأيك
نور:هافكر و ارد عليكى يلا بقى نمشى عشان انا عطلتك عن مذاكرتك
ندا:و لا يهمك
مشيوا ندا و نور من المطعم و نور محطمة بداخلها مشاعر نعجز عن وصفها نظرا للاخبار محمد يتقدم لها و احمد هو اللى يقول لندا تقولها تاهت مش عارفة تفكر ازاى محتاجو وقفة مع نفسها تعيد حساباتها و تفكر خاصة ان محمد يستحق تفكير طويل منها
فهو شاب على خلق و متدين و جاد فى حياته الخ
على الجانب التانى من القصة
احمد رجع المكتب بخيبة الامل خرجته مع ندا ضاعت و ملحقش حتى يشوف الطقم الاحمر
و كمان رجع متعور
دخل المكتب مش عايز محمد يشوفه لاحسن لو شافه هيمسكه تريقة لكن ازاى و مكتبه بيعدى على جنب مكتب محمد بالظبط و كمان محمد مش هيسيب فرصة زى دى
احمد توكل على الله و دخل و كله امل و منى من جواه ان محمد ما يشوفوش
لكن محمد كان بالمرصاد احمد دخل و محمد اترسمت على وشه علامة من التعجب و الخضة 
و دار حوار بينهم فى مكتب احمد
محمد:ايه اللى شلفطك كده يا بنى انت كنت فى خناقة و لا ايه؟
احمد:اه
محمد و هو بيضحك:يا سلام
احمد:انت فاكرنى بهزر اه و الله
محمد:طب ليه
احمد:عشان
و فجأة سكت انت مالك انت ايه اللى حشرك انت ايه اللى جابك هنا اصلا
محمد:بس بس اهدى اهدى شوية انت هتتخانق معايا انا و لا ايه و لا عشان تعوض اللى فى وشك انا عارف
احمد:يا ناصح ايه بقى
محمد و هو يقعد فوق المكتب :استنى احللك المسألة على طريقتى
احمد:طب اطلع بره يا حبيبى و عقبال ما تحلل المسألة فى المعمل و تيجى اكون انا خلصت حاجات عايزة اعملها
محمد و هو يميل على احمد اللى واقف جنبه و يضربه فى كتفه قائلا:هتتصل بندا صح
احمد:انت مش ملاحظ انك بقيت تتحشر كتير فى اللى مالكش فيه
محمد و هو يعلى صوته:عقبالى يا رب عشان ابقى زى ناس
احمد:تصدق نقك و كلامك كتير ده هو اللى ودانى فى داهية
محمدو هو يكاد ينفجر من الضحك:
:اياك تكون اتخنقت مع ندا و ضربتك بس انا اعرف انها رقيقة ما تعملش كل ده
احمد:بره يا ولا بره
محمد:خلاص يا عم انا اسف انا كنت عايز اضحكك و اهون عليك الم الضرب اللى انت اضربته
احمد:الم الضرب طب غور من وشى عشان ما تبقاش زي بتعانى من الالم
محمد:طب على الاقل عندك واحدة تقولك معلش انا من يقولى بقى
احمد :الله اكبر الله اكبر انا لازم اطمن على ندا لتكون حصلتلها حاجة من نقك ده
محمد:لا اطمن انا حسدى لا يجدى اى ناتيج وحشة
احمد:يا راجل
محمد:طبعا يا بنى امال فاكرنى زيك
احمد:زي ده اللى هو انا
محمد:مش تبطل نق و حسد على الناس يا احمد كده الناس مش هتتجوز
احمد:يا بنى اقعد ساكت قرفتنى كله منك منك لله ربنا يورينى فيك يوم
محمد:يا رب امين ربنا يوريك يوم فرحى على نور يا احمد
احمد:طول ما انت قارفنى كده مش هاخلى ندا تقولها
محمد:لا خلاص و اهو المثل بيقول لو ليك عند احمد حاجة قوله يا سيدى
احمد:كده
محمد:اعملك ايه ما انت اللى مش راضى تقولى سبب الخناقة
احمد:بس ما تطولش فى الكلام و لا تضحك و لا تتريق و لا تيجى فى يوم تفكرنى و لا
محمد:و لا اسمع صح ايه يا بنى مش هاعمل حاجة هاقعد مؤدب ها ايه اللى حصل
احمد:انا و ندا خرجنا من المطعم و كنا ركنين بعيد و مشينا لحد العربية اتنين عكسوها و افتكرونى ماشى معها كده و قالوا كم كلمة من اللى انت كنت بتقولهم زمان قمت ضربتهم و قامت خناقة
محمد:انا كنت باقولهم يا كداب بطل كدب بقى انا ما كنتش باعاكس بنات اصلا
احمد:طبعا كنت بتعاكسهم لما يمشوا مع الولاد صح
محمد:هى مرة و كنت معايا و بعدها توبنا الى الله
احمد:يا كداب مرة و تقولى توبنا الى الله
محمد:سيبك انت من موضوع المعاكسات ده لاحسن نور تدخل دلوقتى تسمع كلام وحش عنى بس تصدق واضح ان انت اللى ضربتهم اذا كنت انت اللى ضربتهم كده امال هم اللى اضربوا ايه
محمد يضحك و احمد يتريق و يعلق عليه
تليفون يضرب وسط القاعدة نغمة ندا احمد يطير على التليفون و كان هيقع هو و رايح يجيبه و محمد يضحك و يتحسر على نفسه نفسه هو كمان يضرب و يقع حتى بس يبقى فى حد يكلمه فى التليفون
احمد يشاور لمحمد بعلامة الخروج محمد المرة دى يخرج بذوق عشان ليه يوم مش بس كده لكن عشان يشوف نور و احمد فضى للمكالمة طبعا المهم ندا كانت بتتطمن عليه و هو يسأله عملت ايه مع نور قالتله انها قالتلها و هى بتفكر و ينهوا المكالمة عشان احمد يسيبها تذاكر شوية
احمد خرج يبشر محمد لكن طبعا الباشا مش فاضى كان عند نور احمد راح هناك لقاه بيتكلم معاها فى ايه ما اعرفش و لا احمد يعرف حتى المهم قطع عليهم حديثهم و راح ينده محمد اللى كان عايز يولع فيه ساعتها
ودار بينهم حوار
احمد:جيلك بخبر انما ايه
محمد:بلا خبر بلا نبأ انت ليك معايا كلام تانى يا عديم الدم شايفنى قاعد اتكلم معاها خلاص الخبر لو اتأجل هتموت مش قادر تستنى
احمد:شفت عشان تعرف اللى كنت بتعمله فيا لما اكلم ندا
محمد:اه ده تخليص حقوق بقى عموما يا سيدى ربنا يسامحك و انا اسف مكن تسبينى بقى عشان انا اللى مامتش
احمد:انت اصلا لو معرفتوش هتموت
محمد:لا ما تقولش الخبر اللى فى دماغى
احمد:هو
محمد:بجد لا و الله طب تعال نتكلم فى المكتب
احمد:ايه يا راجل مش عايز تكمل كلامك؟