( الحلقة 5 )
.
.
.
.
لا أريدكم أن تصابوا بالملل و لكن هناك شخصيات يجب أن أتكلم عنها جيدًا !!..
و لقد قدَّمت ( أبو مازن ) على سائر الأشخاص المهمين في ذلك الموضوع ..
لأنه مفتاح من مفاتيح الحدث الذي يسعى إليه الجميع ..
فهو الآن يتكلم باسم الشرعية في فلسطين !!..
و سأذكر الثاني ..
و هو شخص مهم جدًا في ترتيب و تجهيز الهدف الذي يسعى إليه الجميع على اختلاف مسمَّياتهم و معسكراتهم !!..
و هو ::
< شخصيات هامة :: رقم (2) >
(2). الخميني لم يكن إيرانيًا ؟؟!!..
ملامح شخصية الخميني
الأول:
رفضه لمفهوم الوطنية. زعمت أسرته أن له دماً عربياً ممتداً إلى إلى موسى بن جعفر، الإمام السابع عند الشيعة الاثناعشرية .
و حتى هذا محض خزعبلات .
جزء من العائلة امضى عشرات السنين في كشمير ومن ثم فإن الاسم العائلي الأصلي للخميني هو «هندي» (غير روح الله الخميني اسمه العائلي عام 1930، لكن شقيقه الأصغر احتفظ به).
و ها هو يعترف بذلك بنفسه في هذه الوثيقة :
عندما وطأت قدما آية الله الخميني مطار مهرباد في طهران، بعد 16 عاما في المنفى في تركيا والعراق وفرنسا، في فبراير 1979 سأله مراسل صحافي فرنسي كان قد صحبه على متن طائرة الخطوط الفرنسية ماذا شعر عند عودته للوطن؟
أجاب روح الله قائلاً «لا شيء».
بالنسبة للخميني فإن إيران ليست سوى قطعة أرض.
أما ما يهمه فهو ما إذا كان سيستطيع أن يحكمها أم لا.
منذ أن ذهب روح الله الخميني إلى المنفى عام 1964 ظل يسعى لكسب الدعم الأجنبي لحملته ضد الشاه.
في عام 1965 كتب إلى جمال عبد الناصر يطلب منه تزويده بالمال والسلاح لـ«تحرير إيران».
وفيما بعد بعث بابنه الأكبر مصطفى، والد حسين إلى لبنان لإقامة صلة مع الفلسطينيين هناك. وقد أنشأ مصطفى علاقة مع ياسر عرفات زعيم منظمة التحرير الفلسطينية الذي درب وسلح العشرات من رجال حرب العصابات المعادية للشاه.
في عام 1977 أرسل الخميني ابنه الثاني أحمد إلى ليبيا سعيا وراء المال والدعم من الكولونيل معمر القذافي.
القذافي أبو دماغ مشيَّعة يرد أن يكون ( الخليفة الفاطمي الشيعي ) !!..
الخميني يقتل الصدر ( صراع على السلطة ) و ليبيا هي الآداة :
والمهم ان موسى صنع للشيعة فى لبنان كيان مستقل ووضعهم على واجهة الاحداث بعد ان كانوا على هامش الاحداث وتبلور لهم تجمع لكنه فى حركته السياسية لن يتقاطع مع اليسارين ( الخمينى وسوريا وليبيا ) ولذلك كان لابد من ازاحته من الطريق
وخاصة ان قطف الثمرة الايرانية قد اوشك ولهذا حين زار موسى ليبيا فى 25/8/78 لم يعد ؟؟
وعندها لم يسكت الخمينى على هذا فوجه برقية لليبيا !!! ولكن لم يعد موسى للان بعد 24 عام .
والغريب ان العلاقات لم تقطع واى حادثة اعتداء شيعية على مصالح ليبيا لم تقع ! مع ان القوم لايعجزون عن ذلك لو كان هذا على غير مرادهم.
( وجاء دور المجوس 424)
و الآن خلى الجو لـ ( خميني العرب ) حسن نصر اللات ؟؟!!..
وفي نفس العام أقام صلة مع الاستخبارات الفرنسية من خلال عميل تنكر في شخصية صحافي.
وحينما انتقل روح الله الخميني إلى باريس التقى سراً باثنين من المبعوثين الاميركيين.
وفي آخر أطوار الثورة لعب روح الله الخميني الورقة الاميركية ببراعة.
وقد ضمت الحكومة الأولى التي ترأس مجلس وزرائها مهدي بازرجان خمسة من حاملي الجنسية الاميركية، أما الرجلان اللذان كلفهما بإنشاء الحرس الجمهوري الإسلامي، إبراهيم يازدي ومصطفى تشامران، فكلاهما حاصل على الجنسية الاميركية. في ذلك الوقت (تخلى يازدي عن جنسيته الاميركية).
تمامًا كحومات العراق الآن ؟؟!!..
لم يكن روح الله الخميني يمانع في تدخل أي قوة أو منظمة في إيران ما دامت تناسب طموحاته .
ولم يتبن روح الله الخميني اللهجة المعادية للاميركيين حتى نهاية عام 1970 عندما وعي أنه سيكتسح من جانب اليسار الراديكالي.
أما الملمح الثاني من شخصية روح الله الخميني فهو إيمانه بأن الغايات تبرر الوسائل.
ففي عام 1970 أقام تحالفاً مع تيمور بختيار وهو
جنرال سابق هارب كان في وقت من الأوقات رئيساً لجهاز السافاك، الشرطة السرية للشاه – ذلك الجهاز الأشد تحالفًا مع الموساد الإسرائيلي في العالم بل إن الموساد هو الذي أنشأه - ،
ادخل هنا لتعرف علاقة السافاك بالموساد ::
ودكتور رادمانيش وهو عميل لجهاز (كي جي بي) كان يقود حزب تودا الشيوعي في المنفى. وقد أظهر «الحلف الثلاثي» الذي تم التفاوض حوله في النجف أن روح الله الخميني كان مستعداً للتحالف مع الشيطان من أجل الوصول إلى أهدافه.
وفيما بعد وسع تحالفه لضم منظمة مجاهدين خلق الإرهابية ومنظمات فدائيي الشعب الماركسية- اللينينية. ومنذ عام 1977 وما تلاه أمر بحرق دور السينما والمكتبات ومدارس الطالبات والمقاهي والمطاعم وغيرها من «أماكن الفحشاء» في إيران لتصعيد الإرهاب.
في إحدى الحوادث في سينما ريكس في آبادان احترق 400 شخص أحياء بعد أن أشعل الخمينيون النار وأغلقوا المنافذ.
وبعد ان تسلم السلطة أمر بالإعدامات الجماعية التي كثيرا ما كانت تتم بعد محاكمات صورية.
ومزق روح الله الخميني الشعار الوطني الإيراني مع انه كان يحمل رمز علي بن أبي طالب أول أئمة الشيعة .
الأسد الفارسي رمزٌ لـ ( حيدرة هو علي بن أبي طالب و معناها الأسد في عقيدتهم و يمسك السيف )
واستبدله بشعار يشبه الحرف أوميقا اليوناني الذي هو من علامات الجمعيات السرية الفيثاغورثية.
و هو شبيه جدًا بـ ( شعلة النار ) إله المجوس ،
بل أقرب لشعار السيخ ( ألم يكن هنديًا ) ؟؟!!..
ثم يدعي أنها ( لفظ الجلالة ) ؟؟!!..
أين هذا الشعار العجيب من كتابة لفظ الجلالة بأي خطٍ كان ::
الله
إن الغاية دائماً عند الخميني تبرر الوسائل، والغاية بالنسبة للخميني كانت هي تأسيس حكمه الطغياني والمحافظة عليه.
ولتمكين قاعدته في إيران استورد روح الله الخميني آلاف المتشددين العرب من لبنان وإيران ومنحهم هويات تجنس إيرانية، وكان هؤلاء الإيرانيون الجدد مستعدين للكذب والخداع والقتل لحماية نظام أعطاهم حياة جديدة ومنافع جديدة.
يتَّبع --->>>
>> الحقلة القادمة <<
كوكتيل مع السيدة الأولى ؟؟!!..