عرض مشاركة واحدة
  #56  
قديم 30-08-2008, 11:58 AM
abobasel abobasel غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
abobasel is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم
اخوانى المغلوب على امرهم (المدرسين والمدرسات)
اقسم بالله ان اقول الحق الذى شهدته فى امتحانات الكادر منذ اعلان التسجيل على موقع الاكاديمية المهنية للمعلم وانا اتابع موقع الوزارة واصف لكم مدى الغش والخداع فى هذا الامر حيث فى البداية تم التقدم للكادر بتاريخ التعيين الذى قام بعض المدرسين بتزوير تواريخ التعيين من اجل التقدم لمرحلة اعلى ، ثم بعد ذلك اصدر الوزير بعد سؤال المستشار القانونى بنص القانون فقال على لسان الوزير التقدم بسنوات الخبرة فقام المدرسين بعمل الاستمارات ثم تزوير سنوات الخبرة ثم بعد ذلك يعلن موقع الاكاديمية بان نص القانون يقول بانه بسنوات الخبرة وبشرط الدرجة المالية الحالية : (مع العلم بانه يوجد ناس حاصلين على الدرجة الثالثة منذ عام 1999 يعنى لهم الحق فى الثانية ) ومع ذلك التقدم كان على الثالثة وبدون سماعهم اوالرد عليهم .
ثم يوم الامتحان ( الاهانة) انا كنت بلجنة فى جامعة المنصورة كلية الطب والله غش وضوضاء وهرج ومرج وافعال ما تعبر عن كادر واختبار والله القائمين والملاحظين لايعرفون كيف يتم توزيع الاسئلة او كتابة ارقام الجلوس انا كنت فى اول يوم امتحان ابتدائى ده شكل اللجنة فقلت تقريبا اول يوم ثم تابعت مع اصدقائى اليوم الثانى فكان اكثر من الاول واصبحوا يجلسون بجوار بعض
اليوم الثالث الجلوس مع بعض + الموبيلات شغاله مع مدرسين خارج اللجان اليوم الرابع جلوس كل 6 كراسات بجوار بعض + الموبيلات + التنقل من مكان الى مكان اخر
احب اقول لمن ساهم فى هذا الامر
هل هذا قصد معالى الوزير والدكتور رضا ابوسريع وبعض رجال الوزارة
مع العلم باننى اقول كلمة حق فى الدكتور رضا ابو سريع رجل يحب مصر ويامل ان يرى معلمين وتعليم مصر اعلى شئ ومن خلال تجربة سابقة مع سيادته فى التعلم النشط وهو تبنى الافكار ونفذت وادت ثمارها بخير فى مدارسنا فما الجديد الذى غير سياسة الوزارة ونهجها وطريقها الى التقدم رجاءا الرد حيث اننى فى حالة بين الحلم والخيال هل هذا واقع تطوير تعلمنا الشئ الذى ينجح يهمل ويترك والذى يثبت للجميع الفشل يستمر لصالح من هل الابناء تغيروا واصبحوا من دول اتخرى ام هم من مصر ابنى وابنك
ومعذرة على الاطالة
محمد وديع
والله من وراء القصد