بسم الله الحمن الرحيم
التفسير هو
( وَكُنْتُمْ ) أيها الخلق ( أَزْوَاجًا ثَلاثَةً ) أي: انقسمتم ثلاث فرق بحسب أعمالكم الحسنة والسيئة.
ثم فصل أحوال الأزواج الثلاثة، فقال: ( فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ) تعظيم لشأنهم، وتفخيم لأحوالهم.
( وَأَصْحَابُ الْمَشأَمَةِ ) أي: الشمال، ( مَا أَصْحَابُ الْمَشأَمَة ) تهويل لحالهم.