متفائل خيراً (إلى أن يثبت العكس لا قدر الله) باختيار شخصية عسكرية لحقيبة «التموين»،
وسيرة اللواء محمد على الشيخ - الوزير الجديد - مطمئنة وواعدة.
اختيار «الشيخ» أعقب فشل سابقه «خالد حنفى» فى مواجهتين تكفيان لإسقاط «أجعص» نظام حكم:
مافيات الفساد، التى أصبحت أقوى من سلطة الدولة بكل مؤسساتها، وجحيم الأسعار، الذى أشعل موجة غضب وسخط ضد الرئيس،
وجعل مواطناً يقولها بكل مرارة وفى لحظة يأس: «عليّا الطلاق لو جمال مبارك اترشح.. هنتخبه!»،
وعندما هدأ واسترد وعيه.. اعترف لى ضاحكاً: «على فكرة أنا مش متجوز.. أنا بس بقول كده من غُلبى».
المؤكد أن أنين هذا المواطن وصل إلى الرئيس، وآلمه، وتقديرى أنه يراهن على وزيره الجديد،
لكننى رغم تفاؤلى.. أخشى على هذا الوزير من أن تلتهمه مافيات السلع وتلحقه بسابقه.
لذا أنصحه: ضع «الكاب» على رأسك واجعل «تمامك» للمواطن..
وسأكون أول من يدعمك
__________________
الحمد لله
|