وهذه هى المعارضة فى دول العالم
المعارضة المحترمة فى أى دولة كبيرة كانت أو صغيرة، ديمقراطية أو ديكتاتورية،
تتفق مع السلطة فى مبادئ جوهرية تتعلق بأمور السيادة، والاصطفاف الوطنى فى مواجهة المخاطر والأزمات،
والبحث عن الأمن والأمان والاستقرار، والعمل على احترام المؤسسات، والمشاركة الفعالة فى محاربة الفساد.
وتختلف كيفما ترى فى إدارة الأهداف، وآلية التنفيذ، والطرح السياسى، وتعمل داخل مؤسسات معلومة، مثل الأحزاب،
لتتحرك بشكل شرعى فى الشارع وتقدم من الطرح الذى يقنع المواطنين بجدارتها وأحقيتها فى الوصول للسلطة، ما تشاء،
سواء من خلال برامج سياسية جادة ومنطقية، أو الدفع بحلول واقعية للمشاكل، بحانب تبنى خطاب محترم، ركيزة مفرداته القيم الأخلاقية والوطنية،
وأن مصلحة الوطن فوق الجميع.
وبإسقاط هذا التعريف المختصر للمعارضة، على حالة المعارضة فى مصر،
تكتشف حقيقة مرة، مرارة الصبار فى الحلوق، فالمعارضة البارزة من جماعات مثل الإخوان وأتباعها، لا يعترفون أصلا بكلمة (وطن)
ولا حدود ولا راية له، ولا بكلمة مواطنة، ولكم فى انتماء ووطنية مهدى عاكف مرشد الإخوان الأسبق، أسوة، عندما قال:
«طز فى مصر»، والرجل صادق، ومتسق مع أفكاره ومبادئه، فالجماعة تؤمن بكيان وهمى،
فيه الإرهابى الداعشى المدعى بإسلامه، أفضل وأعظم من المواطن القبطى المصرى.
*
__________________
الحمد لله
|