نفس النشطاء الذين يرفضون توجيه الاتهامات بالخيانة والعمالة وتوزيع صكوك الوطنية،
ويكرهون السخرية من البرادعى أو حمزاوى أو باسم يوسف،ويشمئزون من انتهاك الحياة الشخصية لبعضهم، ارتكبوا خطيئة النهى عن الفعل والإتيان بمثله،
نفس النشطاء الذين كرهوا التخوين وتوزيع صكوك الوطنية والسخرية من أبناء تيارهم السياسى هم أنفسهم الذين ينصبون منصات توزيع اتهامات الفساد والتخوين على بعض المسؤولين وعلى بعض رموز التيار السياسى المضاد لهم فى التوجه،
نفس النشطاء الذين رفضوا السخرية من ثورة 25 يناير ورموزها هم الذين يسخرون من 30 يونيو ورموزها ومن ثورة 23 يوليو ورموزها،
نفس النشطاء الذين يرفضون توزيع عزمى مجاهد وسعيد حساسين لصكوك الوطنية هم أنفسهم يفترشون أرض الميادين وصفحات الفيس بوك لتوزيع صكوك الشرف والثورية،
ونفس النشطاء الذين يرفضون غضب رجل الشارع العادى من تبجح باسم يوسف وجريمته بوصف الجيش المصرى بالميليشيات المسلحة
هم أنفسهم النشطاء الذين يغضبون حينما يتهمهم إعلامى ما أو نائب ما بأنهم عصابة تمويل أجنبى.
*
__________________
الحمد لله
|