«البديل» ترصد معاناة مصابي «الثلاسيميا» في الدمرداش
ربيع السعدني
استكمالا لمسلسل الإهمال الطبي في المستشفيات الحكومية، تعاني مستشفى الدمرداش، خاصة قسم الأطفال ومرضى أنيميا البحر المتوسط الذين يعانون من الإهمال الجسيم وعدم توافر الإمكانات والمعدات الطبية والصحية التي تمتلكها المستشفى.
تردي الخدمات الطبية المقدمة يرجع إلى الزحام وتزايد أعداد المرضى المكدسين في عنابر المستشفى، وأسباب أخرى عديدة، منها غياب المتابعة والمحسوبيات التى تدخلت في حياة المرضى، لكن الخوف الأكبر الذي يشكو منه عدد كبير من المواطنين، انتقال العدوى إلى ذويهم وإصابتهم بفيروس سي.
يصيب مرض أنيميا البحر المتوسط المعروف علميًا باسم “الثلاسيميا” – الوراثي– حوالي 7 ملايين مصري، وهو أخطر ما يصاب به مريض أنيميا البحر الأبيض المتوسط؛ نتيجة عمليات نقل الدم المتكررة طوال حياته، وعدم إجراء الأبوين فحوصات ما قبل الزواج التي تمثل مفتاح الوقاية من المرض، ولا بديل لذلك سوى “الدم” وأقراص تؤخذ بشكل متواصل مدي الحياة لإنزال نسبة الحديد في الدم، وهي مكلفة للغاية، وتتخطى الخمسة آلاف جنيه شهريًا، بما لا تتحملها ميزانية غالبية الأسر المصرية.
يُـتــبــــــــــــــــــع