ليست المشكلة أن الأهلى خرج من بطولة أو خسر مباراة أمام الزمالك.
ليست مدرباً فاشلاً، يخبئ جهله الفاضح وقلة حيلته فى جماهيرية الفريق الذى يدربه.
ليست لاعبين كباراً فقدوا طموح البطولة، لأنهم تحولوا إلى «سلع مليونية»، وأصبحوا نهباً للمضاربات والمزايدات.
ليست محمود طاهر ومجلس إدارة، لا يدركون أن الأهلى فريق كرة وليس مطاعم وحمامات سباحة،
ولا يدركون أن جمهور الأهلى مدرجات و«قهاوى بلدى» وليس جمعية عمومية.
مشكلة الأهلى أن «روح الفانلة الحمراء» دخلت العناية المركزة ولا أحد يسأل: أين اختفت ولماذا؟.
الروح التى «بربشت» بعينيها فهزمت «الوداد» المغربى فى عقر داره..
لم تلبث أن دخلت فى إغماءة، فانهزمت من «الزمالك» بطريقة مخجلة ومهينة.
مشكلة الأهلى أن «الألتراس» انتهك هذه الروح، وداس بأقدامه على كل شعارات المبادئ والأخلاق.
إذا كان الأهلى «مؤسسة أغلبية» بالفعل.. فعلى مصر السلام!
__________________
الحمد لله
|