يسعي حزب النور السلفي لطرح نفسه للغرب كبديل للاخوان المسلمين
كرمز للاسلام المعتدل و ليس المتشدد ( كلما زاد الاعتدال قصرت اللحية)
و في هذة الحالة لا ضير في ان يقابل تسيبي ليفني أو غيرها ففي
السياسة ليس هناك اصدقاء او اعداء الي الابد : فالسياسة جعلت
ممثل الحزب السلفي ينسي ثوابت التيار السلفي و يجلس
و يتفاوض مع ( أحفاد القردة و الخنازير) و هذا النهج سيجعل هناك صراع
بين من يلعب سياسة و من يحافظ علي المبادئ مما يرشح الحزب
بامتياز الي ان ينفجر من الداخل عندما يتخلي و يهاجم اصحاب
المبادئ اصحاب السياسة