
01-07-2016, 05:26 AM
|
|
|
(59 /39) بَعث عبد الله بن جَحش
بَعثَه الرسولُ صلى الله عليه وسلم في 18 مهاجراً إلى نخلة (بين مكة والطائف) يرصدون عِير قريش، فمرّت بهم عِيراً، فقتـلوا أميرها/ عمرو بن الحضرمي، وأَسرُوا اثنين، واستولوا على القافلة، فكان ذلك أول قـتـل وأَسْر في الإسلام، فأنكره النبي صلى الله عليه وسلم لكونه في الأشهر الحُرُم، واشتد إنكار قريش فقالوا: "أَحَلّ مُحمَّدٌ الشَّهر الحَرَام"، فأنزل الله عزّ وجلّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}. (سورة البقرة، الآية: 217)
|