
01-06-2016, 10:17 AM
|
 |
معلم لغة عربية
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 9,278
معدل تقييم المستوى: 25
|
|
1) بم كان الصبي يمنى نفسه قبل الوصول إلى داره ؟ وهل تحقق ما تمناه ؟ موضحاً
@ كان يمني نفسه بالاستقبال بحفاوة كأخيه ولم يتحقق ذلك لأنهم لم يعلموا بموعد وصوله ، ولكن أمه قبلته وعانقه أخوته وأبوه
2) ما الذي استقر في نفس الصبي بعد عودته من القاهرة ؟
@ أنه ما زال ضئيل الشأن لا يستحق عناية فآذى ذلك غروره وأمعن فى الصمت والعكوف على نفسه
3) بما وصف أهل القرية الصبى ؟ ولماذا ؟
@ رأيهم أن هذا الفتى ضال مضل ، ذهب إلى القاهرة فسمع الشيخ محمد عبده ثم عاد إلى المدينة ليضل الناس
4) ما رأى أهل القرية فى الشيخ محمد عبده ؟ ولماذا ؟
@ كانوا ينكرون أفكاره الدينية المستنيرة ، لأنها تخالف ما تعودوه من جهل ظنوا أنه الحق
5) ما رأي الصبي في قراءة أبيه دلائل الخيرات ، وزيارة الأولياء ؟ وما أثر ذلك الرأي على والده ؟
@ رأي أن ما يفعله أبوه عبث لا يتفق مع الدين ، ولا ينبغى أن يكون بين الله والناس واسطة ، فغضب والده وقال له " اخرس ولا تعد إلى ذلك وإلا ستمنع من الذهاب إلى الأزهر وتبقى في القرية تقرأ القرآن في المآتم "
6) ما الحديث الذي كان يقصه أبو الصبي على أصحابه ؟
@ كان أبو الصبي يقص على أصحابه بعض ما كان ابنه يقصه عليه من زيارات الشيخ الفتى للأستاذ الإمام والشيخ بخيت ، ومن اعتراض الشيخ الفتى على أساتذته في أثناء الدرس وإحراجه لهم وردهم عليه بالعنف
7) ما شعور الأب تجاه أحاديث الصبي عن أخيه الأزهري ؟ وماذا كان يفعل الصبي نتيجة لذلك ؟
@ كان الأب يجد لذة لهذه الأحاديث ولذلك كان الصبي يخترع منها ما لم يكن ويحفظ ذلك ليقصه على أخيه إذا عاد إلى القاهرة
8) ما موقف الأب مما كان يجهر به الصبي في حواراته مع أهل القرية ؟ ولماذا ؟
كان أبو الصبي وأصحابه يعجبون به وكان أبو الصبي أشدهم سروراً رغم عدم تصديقه أن التوسل بالأولياء و الأنبياء حرام ، إلا إنه كان يحب أن يرى أبنه ظاهراً على محاوريه
9) لقد كان لانتقام الصبي لنفسه من إهمال الجميع أثر على مكانته في قريته وأسرته وضح ذلك
لقد تغيرت مكانة الصبي بين أسرته فلم يهمله أبوه و أمه وإخوته أما في القرية فقد خرج من عزلته وشغل الناس في القرية والمدينة بالحديث عنه
10) انقطع ذلك النذير الذي سمعه الصبي في أول الإجازة وضح ذلك
@ النذير هو تحذير أبوه له أن يبقى في القرية ويمنع عن الأزهر 0 وآية انقطاع ذلك أنه عاد إلى القاهرة و الربع وكان أخوه في انتظاره في محطة القطار
|