شومان نموذج حي لكافة الفساد بكل انواعة واعتقد أن جذورة متشعبة لدرجات كبيرة
حيث حاول بعض الصحفيين الوطنين شن حملة ضدة ولكنها باءت بالفشل حيث تصدي للحملة مسئولين كبار في الازهر اذن هؤلاء يمثلون ديكتاتورية الجماعة وهي أخطر انواع التكتلات في الفساد حيث ان مصالحهم مشتركة
وهذا القرار بمنع الاجازات له مغزى لديهم كبير ومهم ربما للضغط على معلمي الازهر (لازلالهم وأخضاعهم لقراراتهم التعسفية أو لمنع الاجازات لمدة محددة ثم تفتح وتغلق دون ان يدري أحد أو تضليل معلمي الازهر في الترقيات اشياء كثيرة لايمكن حصرها هي تظهر عندما يشاءون ليس امام الازهريون الا طريق واحد وهو الابتهال بالدعاء ليلة الجمعة ان ينجي الازهر وعلماءة من هذة الفئة الباغية
|