حضانة بلا حصانة
فى أوائل التسعينات ظهرت فى مصر ظاهرة ظاهرها جميل وباطنها لايعلم بيها إلا ربنا سبحانه وتعالى
هذه الظاهرة كانت انتشار حضانات معينة بطريقة لافتة
فى الصغر يعلموا الأولاد فى هذه الحضانات كيف يدخل البيت ويلقى السلام على كل من فيه ويقبل أيادى الأب والأم
والأب والأم سعداء لهذا ويتباهون بأولادهم
فى الكبر بعدما ينتقل الأولاد للمدارس التابعة لنفس المنهج يلاحظ الأب والأم تطور غريب فى أولادهم وبداية العزلة عن كل مافى البيت وتطور وتزيد حتى عن كل مافى سنه من زملاء وأصدقاء
وفى ريعان الشباب بعد أن يلتحق الأولاد بالجامعات تحت رعاية نفس المنهج يلاحظ الأب والأم والأسرة كلها بداية النفير والغياب عن البيت وحين يتكرر السؤال ينفجر البركان من الإبن الودود بتكفير الكل وتحريم كل حياتنا تحت مسمى التدين
هكذا فعلوها وكانوا يظنوا أن بمقدورهم فرض هذا المنهج كله على شعب عرف عنه التسامح والتعايش مع كل الأديان وكل أنواع البشر وهوية منذ نشأتها جاذبة ومجمعة لا مفرقة
فخرج عليهم الشعب وفرق شملهم ولكن لازال بعض الأشبال لهم يجادلون فى المنتهى أمره
__________________
الحمد لله
|