معركة جاردن سيتى
معركة تكسير العظام
ومن يكون له السبق لتنفيذ القانون كما يراه هو ولتذهب المراجع للجحيم
سلطوى جديد يريد تفعيل مبدأه المخطط له حديثا وأنه فوق القانون
وسلطوى قديم يشعرك دائما وكأنه هو القانون وأنه سيد البلد
الإثنان رغم توحلهما وتوحشهما فى الأخطاء الواضحة المخالفة لدولة القانون
إلا أن كلاهما يريد التغول على مساحة الغير وكسب نقطه على حسابه
فهذا النحنوح تسلق سلمه ويدعى المظلمة وينادى (حريتى حريتى)
والأخر يواجهه بشدة زمان وهو يردد (لاحرية إلا منى ولو على جثتى)
وبينهما الملايين
فهذا ينام على سرير العجز بلا أبسط خدمات ي***ه الندم ويتسائل أين ضاعت صحتى ؟
ومسكين نحله الفقر والشقى والصبر وكان المعطاء ورسول الوفاء والأن يردد أين عزوتى؟
فتش ستجد ملايين الأهات بلا مأوى وبلاطبيب وبلا مجيب ولله وحده أوجه شكوتى
وإن لمت نقيب الصحافة فأنت البلطجى العبد كاره لحريتك
وإن لمت نقيب الشرطة فأنت الكاره لأهلك ولبلدك
البعض أصبح لايسمع كلمة (بلدك هذه )إلا وهو مقبل على اتهامات تذهبه للإعدام
أما بلدك وانت فى عملك وحياتك الطبيعية --- فعليك الانتظار حتى يصيبك الدور
فعلينا أن ننتظر عدة عقود حتى يتم ترضية الكبار وإشباع رغبات الكبار وتنفيذ رغبات الكبار
والأهم أن نعلم جيدا من سيتولى تنفيذ القانون منهما- وأى قانون سيفعل ؟
قلم الحريات ولسان الإهانات بلاحساب وتكفيهم حماية النقابة
أم مدفع الحراس وكل قانون له ألف كتاب بلامراجع مثبته ولا رقابة
تعبنا من دلع هوانم جاردن سيتى - فجابوا لنا صراع طرازانات شيكاغو
ومش هيتعبوا -- لأ هيجددوا -- ولمشكلة جديدة كل يوم هيخلقوا
ناس بتحب التجديد وهو دا التغيير
لو تأملت من يقف على سلم النقابة المشرفة ستجدهم هما بتوع 15إبريل -25إبريل ولو فيه 50إبريل هتلاقيهم هما هما والمحللين هما هما
ينفخوا فى الصغيرة يخلوها مشكلة الشرق الأوسط --- عملهم وبيخلصوا فيه عشان يحللوا الجرشينات وبلاش باقى العملات
__________________
الحمد لله
|