الله سبحانه و تعالى خلقنا مختلفين و لم يخلقنا متماثلين أو متفقين فى كل شئ ... وكما قال فى كتابه العزيز:"..... و لا يزالون مختلفين و لذلك خلقهم" صدق الله العظيم. و كل يؤخذ منه و يرد إلا سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلنتعاون فيما نتفق عليه و نتناقش فيما اختلفنا فيه حفظ الله الأزهر و شيخه الجليل و حفظ الله مصر الرائدة دائماً و لو كره اللذين لا يريدون خيراً لهذه الأمة المجيدة أمة العرب و المسلمين.
|