استمرارك في القراءة والكتابة سيجعلك يوما مثلها ، بل ربما أحسن منها.
وهل يعقل أن أسوي نفسي بانسان سوي، ليس به عاهة أو .............
وقاطعتني بسرعة:
لا تعودي لمثل هذا الكلام ، واستطردت كأنها تراني : أرى أنك مازلت غير مقتنعة بكلامي ، اذن لا مفر من كشف الحقيقة.
أشارت الى نفسها وابتسامتها البشوشة لا تفارقها وقالت :
في بداية معرفتنا عرفتك بنفسي أن اسمي منار ، ومنار هو الاسم الحقيقي للا سم المستعار الذي أوقع به على قصصي التي اكتبها وهو زرقاء اليمامة .
نظرت اليها طويلا وقد عقدت المفاجأة لساني ، ثم رددت اسمها كمسحورة :
حضرتك زرقاء اليمامة.
ثم لم أدر بنفسي الا أنا وهي ننفجر بالضحك مقهقهتين من دون حرج من نظرات الناس من حولنا ، ومن دون أن أشعر بأي خجل أو خوف.
انتهت
__________________
|