الازهر يمر بأسوء فترات حياته على مر العصور دائما كانت تأتي المحن والكوارث من الخارج وكان اعداء الازهر من الخارج ( أي خارج منظومة الازهر ) ولكن الاصعب والاخطر ان اعداء الازهر هم من داخل مؤسسة الازهر (عملاء - خونة - مأجوريين - اصحاب نفوس ضعيفة - ممولين من الخارج بأموال ) وذلك بعد اختراق منظومة الازهر من قبل الجماعة الارهابية الفاشية والتي كان هدفها طمس العلماء الحقيقين وعدم خروجهم الى النور حتى لايراهم العامة ويكتشفوا الحقيقة وصدرو لنا كل خسيس وضيع تافة لايعلم من امر دينة شيء حتى يعتقد عامة الناس أن الازهر ليس بة علماء وبالتالي غلقة او ضمة للتربية والتعليم وبذلك لن يعد فى مصر دين ولاعلماء وتخلى الساحة ويجري فيه هؤلاء الشراذمة فأنني اناشد كل أزهري حقيقي وكل محب لهذا الصرح العظيم (الازهر ) الذي صدر علم الاسلام للدنيا كلها حتى الى البلد التي ظهر فيها الاسلام ان نخصص وقت محددا وليكن قبيل عصر يوم كل جمعة وندعوا بقلب واحد اللهم انصر الازهر واحفظة وطهره من الاعداء واخرج مبين علماءة احبهم اليك واتقاهم ليأخذبيد اخوانة من العلماء ويعيدو الازهر الى ماكان علية من حصن الامان للدين الاسلامي رمزرا دائما للسيدة نساء اهل الجنة البتول ( فاطمة الزهراء) على ابيها صلوات الله وتسليمه علية
|