علل: ريادة شوقي للكلاسيكية الجديدة.
أتيح لشوقي أن يُبعث إلي فرنسا ويدرس الأدب والقانون، ويرى المسرح ويتصل بكبار الشعراء، فيجدد في الشكل والمضمون، ويكمل بناء المسرح الشعري، ويؤلف عدة مسرحيات، مثل: (علي بك الكبير، ومجنون ليلى)، ويتجه للتاريخ بدلا من المدح مثل قصيدته (كبار الحوادث في وادي النيل) التي يقول فيها: هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُ *** حَداها بِمَن تُقِلُّ الرَجاءُ
__________________
وائـل عمر محمد
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانكم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|