الحياة السياسية في مصر بين1928 :1932
مصطفى النحاس باشا
بعد وفاة الزعيم سعد زغلول فى أغسطس سنه 1927، تم انتخاب مصطفى النحاس رئيساً للوفد .
فى مارس 1928، تولى النحاس رئاسة وزارة ائتلافية، لكن تحالف الملك فؤاد مع الأحرار الدستوريين أفشل الائتلاف وأسقط الوزارة، لتبدأ مرحلة حكم محمد محمود.
كان قراره الأول هو تأجيل انعقاد البرلمان، ذى الأغلبية الوفدية، لمدة شهر. وقبل نهاية فترة التأجيل، استصدر مرسوما بحل البرلمان بمجلسيه وتعطيل المواد التى تكفل استمرار الحياة الدستورية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
حكم محمد محمود باليد الحديدية، فقد أعاد قانون المطبوعات الذى يجيز تعطيل وإلغاء الصحف، وأهدر الحريات الفردية، ومنع اجتماعات المعارضة، وحرم الموظفين والطلاب فى العمل السياسي.
كانت حجة محمد محمود، لتبرير سياسته التعسفية، أن النظام البرلمانى فى ظل حكم الأغلبية الوفدية لم يحقق مصالح الشعب، لكن سياسته لم تستطع الصمود طويلاً، واضطر إلى تقديم استقالته فى أكتوبر 1929، وجاء عدلى يكن ليجرى انتخابات جديدة، ولم تستمر الحياة النيابية إلا سبعة أشهر، وبعد فشل محادثات النحاس – هندرسون، استقالت الوزارة الوفدية، وجاء إسماعيل صدقى، لتبدأ مرحلة الحكم الديكتاتورى من يونيو 1930 إلى ديسمبر 1935.
يتبع