
13-06-2015, 05:18 AM
|
|
عضو لامع
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 37,356
معدل تقييم المستوى: 0
|
|
الأحزاب فى مصر.. "دكاكين" بلا زوار
«الوطن» تطرق أبوابها فى 6 زيارات مفاجئة: مقار مغلقة.. وأنشطة خارج الخدمة
http://www.elwatannews.com/news/details/749219?ads=1
الحزب الناصري بوسط البلد.. "الزعيم جمال" وحيداً :
فى غرفة استقبال الضيوف والزائرين، كانت صورة الزعيم الراحل موجودة على مكتب خشبى صغير، فيما كان المقعد المقابل للمكتب خالياً، يعلوه على الحائط قصيدة بعنوان «***وك يا جمال».
http://www.elwatannews.com/news/details/749406
حزب "شفيق" عند المواطن المصرى: "زى غيره مالوش لازمة"
«أنا انتخبت شفيق وقت الانتخابات بتاعة مرسى، لكن عمرى ما فكرت أنضم لحزبه، انتخبته لأنه كان عنده خبرة وقدرة على استعادة الأمن ولأنى كنت ضد الإخوان، لكن الحزب بتاعه زى أى حزب، ملهوش وجود ولا تأثير»، قال محمد على، خريج كلية التجارة، الذى اعتبر أن «الأحزاب كلها شبه بعضها»، مضيفاً «إحنا عايزين حزبين أو تلاتة، مش أكتر، ويشتغلوا بجد عشان الناس تعرفهم وتثق فيهم، وبلاش حكاية أحزاب الأشخاص، مفروض كل حزب يبقى قايم على خطة وأهداف وعمل حقيقى على الأرض، لكن ده مش موجود».
http://www.elwatannews.com/news/details/749400
حزب حمدين صباحى: "محدش جه النهارده"..
فى عمارة شاهقة بحى الدقى فى شارع مزدحم، كانت تطل لافتة «حزب الكرامة» بالطابق الثالث، «اطلع يا أستاذ شوفهم موجودين ولا لأ»، قال حارس العقار، وبعد خطوات قليلة بدت العمارة تكتظ بمواطنين يحضرون واحداً تلو الآخر، وآخرين فى طريقهم للمغادرة، الازدحام الذى جرى اكتشاف سره بعد ثوانٍ، وتبيّن أنه لم يكن مرتبطاً من قريب أو بعيد بحزب أطلقه رجل يحمل على كاهله تجربتين سابقتين فى انتخابات رئاسة الجمهورية، بل ارتبط بشركة توظيف وتدريب كائنة بالعقار نفسه، بينما لم يجد مقر الحزب أحداً يطرق بابه،
http://www.elwatannews.com/news/details/749397
حزب البرادعى: "هو قالك فين؟"
لم يكن هناك أى أثر دال على وجود حزب بالعقار الثانى.. لا لافتة، ولا شعار، ولا نشاط مُعلن عنه. «فين مقر حزب الدستور لو سمحت؟»، سألنا بعض المواطنين الذين يمرون على بعد أمتار قليلة من مقر الحزب، لتتباين الردود بين: «مش عارف»، و«حزب إيه؟!»، و«الدستور بتاع البرادعى، لا ماعرفش»، حتى جاء الرد الشهير الذى تحوّل إلى ظاهرة واسعة الانتشار، تردده أغلب الألسنة فى الحالات المشابهة: «هو قالك فين؟».
http://www.elwatannews.com/news/details/749397
حزب التجمع: "يافطة كبيرة" فى الشارع.. والمكاتب فاضية "أصل الجو حر"
مكاتب الحزب اليسارى، معظمها كان خالياً من الأشخاص، مسكونة بالأوراق والدفاتر والصور، صورة للرئيس عبدالفتاح السيسى، تحت شعار «تحيا مصر»، يجاورها صور قديمة للمستشار هشام البسطويسى، مرشح الحزب فى انتخابات الرئاسة 2012، وبالقاعة الرئيسية صورة كبيرة لمؤسس الحزب «خالد محيى الدين»، أحد الضباط الأحرار الذى اعتزل العمل السياسى. بسؤال أحد الموظفين الجالسين على مكتب الاستقبال، عن أحد من القيادات للحديث معه حول رؤية «التجمع» ومواقفه وخططه للمستقبل، كأى مواطن يريد التعرف على الحزب، كانت الإجابة: «رئيس الحزب فى اجتماع بمكتبه، والأمين العام فى اجتماع ثان بمكتبه»، اجتماعان موازيان، وساعات طويلة ضائعة، وصولاً لنتائج وتوصيات لا تغادر أدراج المكتب الذى دُوّنت فيه.
http://www.elwatannews.com/news/details/749395
كارنيه عضوية "الوفد" على طريقة الحكومة: "فوت علينا بكرة يا حضرة"
على ناصية الحزب كان «عم على»، بائع بسيط، يرتدى جلباباً داكن اللون، ويسحب بجواره دراجة يحمل عليها حمولة كبيرة من «فوانيس رمضان» متنوعة الأشكال والأحجام والألوان، «عاش الوفد ضمير الأمة» العبارة التى اتخذها المصريون شعاراً يرددها الفقير والغنى، قبل نحو 90 عاماً، صارت اليوم مجهولة عند بسطاء الشعب، وشريحة كبيرة من ميسورى الحال منه، وربما محلاً للسخرية: «حزب مين يابن الحلال، وضمير أمة مين، لا أعرف وفد ولا غيره، أنا راجل بجرى على أكل عيشى، والشهر الكريم داخل علينا وعايز أبيع الكام حتة اللى معايا»، قال «عم على» ثم واصل طريقه دون أن يلتفت بنظرة واحدة إلى حزب كان يحكم مصر، ويمر يومياً بجوار سوره الحديدى، دون أن يعرف اسمه.
http://www.elwatannews.com/news/details/749392
«الوفد» و«التجمع» و«الناصرى» قبل الثورة..
و«الكرامة» و«الدستور» و«الحركة الوطنية» بعدها..
104حزب دا افترا وهبل وغباء سياسى تخجل جينيس أن تقترب منه
وللأسف كلها فى «الغياب» سواء
شكلهم نسيوا أن الشعب بعد أربع سنوات دراسة وممارسة سياسية عمليه فى الشوارع والميادين
صبحوا أساتذة علوم سياسية عمليا ونظريا ودكاترة تحليل ودايما سابقين نخب الأحزاب والكلام بسنين وسنين وسنين
|