عرض مشاركة واحدة
  #157  
قديم 23-11-2014, 11:58 AM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

7. المندوب :
المندوب هو ما طلب الشرع من المكلف فعله طلباً غير جازم، حيث يترتب الأجر والثواب على فعله، ولا يترتب الإثم والعقاب على تركه، فمن فعل المندوب أخذ الأجر والثواب، ومن تركه فلا يعاقب ولا يأثم.
ومثال المندوبات صلاة الضحى، وقيام الليل، وصيام الاثنين والخميس، فهذه العبادات إن فعلناها أخذنا الأجر، وإن تركناها فلا نأثم ولا نعاقب.
ويسمى المندوب سنةً ومستحباً وتطوعاً ونفلاً فكلها مصطلحات لشيء واحد.
وينقسم المندوب إلى قسمين :
مندوب عيني: حيث يخاطب بهذا المندوب كل مكلف بعينه ليفعله، ومثاله ما ذكر من صلاة الضحى والقيام الليل وصيام الاثنين والخميس.
مندوب كفائي: حيث يخاطب به مجموع المكلفين لا كل مكلف بعينه، ومتى أتى بهذا المندوب بعض المكلفين اشتركوا في الأجر جميعاً، ومثاله طرح السلام فلو كان عدد المكلفين يمشون معاً ومروا على آخرين فإنه يندب لهم طرح السلام على الكفاية بحيث لو طرحه واحد منهم كفاهم واشتركوا جميعاً في الأجر، ومثاله كذلك صلاة التراويح، وتشميت العاطس.
8. المكروه :
المكروه هو ما طلب الشرع من المكلف تركه طلباً غير جازم،بحيث لو تركه فإنه يأخذ الأجر والثواب على هذا الترك، ولو فعله فإنه لا يؤثم ولا يعاقب بهذا الفعل.
ومثال المكروه: الأخذ بالشمال والإعطاء بالشمال فهذا منهي عنه، لكن النهي غير جازم، فمن تركه لله أخذ الأجر والثواب ومن فعله فإنه لا يأثم.
9. الركن والشرط :
الركن هو ما يجب علينا فعله وكان جزءاً من حقيقة الفعل، ولا يكون الفعل صحيحاً بدون ركنه.
ومثال الركن السجود في الصلاة، فالسجود جزء من الصلاة ويجب علينا فعله ومن تركه كانت صلاته غير صحيحة.
وأما الشرط فهو شيء يجب علينا فعله، لكنه ليس جزءاً من حقيقة الفعل، بل هو من مقدماته
10. الأداء والقضاء والإعادة
مصطلحات ذات علاقة بوقت فعل العبادة، فإن فعلت العبادة في وقتها الذي حدده الشرع وكانت صحيحة فهذا الفعل يسمى أداءً، ومثال الأداء الصيام في شهر رمضان فالصيام هنا وقع في الوقت المحدد له شرعاً فهذا الفعل يسمى أداءً.
وأما القضاء فهو فعل العبادة بعد وقتها المحدد شرعاً؛ لأمرٍ اعتبرته الشريعة عذراً يُسمح معه بتأخير العبادة عن وقتها، كمن كان مريضاً ولم يستطع الصيام في رمضان فإنه يفعله بعد رمضان، فهذا الفعل للعبادة حصل بعد الوقت المحدد بسبب المرض وهو عذر شرعي، فيسمى هذا الفعل قضاءً.
وأما الإعادة فهي فعل العبادة في وقتها المحدد شرعاً لكن كان سبق هذه الإعادة فعل للعبادة فيه خلل، كمن صلى الظهر وتبين له أنه على غير طهارة ولا زال وقت الظهر قائماً فالواجب في حق هذا الشخص أن يفعل هذه العبادة مرةً ثانية، فالفعل الثاني يسمى إعادة .

11. الماء الطهور والطاهر
قسمان من أقسام المياه بحسب طهارتهما في ذاتهما، وقدرتهما على التطهير، فالأول الطهور وهو الماء الطاهر الذي لم تلحقه نجاسة، وكذلك هو مطهر أي بإمكاننا أن نستعمله في رفع الحدث( للوضوء والاغتسال)، وفي إزالة النجاسة، والماء الطهور هو الباقي على أصل خلقته أي كما خلقه الله فلم يتغير بأي سبب، والثاني الطاهر وهو ماء طاهر لم تلحقه نجاسة، لكنه ليس مطهراً فلا يصلح لاستخدامه في رفع الحدث ( وضوء أو اغتسال )، والسبب في كونه غير صالح لرفع الحدث قد يكون بسبب استعماله في وضوء أو غسل أو بسبب مخالطة شيء طاهر له كشامبو أو صابون بحيث غير لونه أو طعمه أو ريحه فحينها يبقى الماء طاهراً؛ لأن المخالط له طاهر وليس نجساً، لكنه لا يصلح لرفع الحدث لأنه لم يبق على أصل الخلقة.

12.الماء المتنجس
الماء المتنجس هو الماء الذي وقعت فيه نجاسة قليلاً كان أم كثيراً، وغيرت هذه النجاسة أحد أوصافه لونه أو طعمه أو ريحه، أو هو الماء القليل الذي وقعت فيه نجاسة حتى لو لم تغير أحد أوصافه، وحكم الماء المتنجس أنه لا يجوز استعماله لا في رفع الحدث ولا في إزالة النجس، ويخطئ كثير من المسلمين في وصف الماء المتنجس عندما يقولون الماء النجس، فلا يوجد شيء اسمه ماء نجس؛ لأن الله لم يخلق الماء نجساً إنما خلقه طاهراً كما اخبر النبي r، والنجاسة طارئ على الماء.
__________________
رد مع اقتباس