القصة وما فيها ياجماعة ان الازهر فاشل في اتخاذ قراراته وخاصة التي ينفرد بها عن المؤسسة الام وهي التربية والتعليم فالمرة الوحيدة اللي اخد قراره فيها هي ضم المدة دي ولكن علي امل ان التربية والتعلم تحذوا حذوه ولكن لم تفعل فوقف كالطفل الذي لايستطيع ان يخطو ويسير في قراره للنهاية فراح خلاه ضم ادبي ليس له قيمة حتي انه ماليا تابع وليس مستقل
وياريت انه تابع وفقط ده حتي مش عارف يتبع لما خلانا سخرية من زملائنا بالتربية والتعليم اللي ديما بنطالب بالمساواه بهم وكانهم في وظائف اخري غيرنا
لومش عارف يدير تعليمه يااما يجيب ناس بتفهم من التربية والتعليم يستعين بيهم بدون عنجهية فارغة يا اما يتنحي عن التعليم من اساسه ويخليه في اطاره الدعوي فقط
لانه بالطريقة دي هيقلل قيمته وقيمتنا معاه
الله يرحم رجال الازهر اللي راحت كلام والله بقوله بمنتهي الاسي
|