عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 31-07-2014, 03:39 PM
صوت الحق
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mido-199841 مشاهدة المشاركة
الاعتراف بالخطأ واجب

ولأن معظم حديثنا من الواقع

فالتعميم هنا خطأ جسيم

فالإخوان كفصيل مقسم لفئات

الأولى اكتسبوا كل علمهم وتعليمهم من منبع البنا ووصاياه وأساسه اكتساب الفكر الصهيونى (بمعنى الابتعاد عن السلطة قدر المستطاع والتقرب للناس والتوغل بينهم واستلال فقرهم وجهلهم حتى يأتى اليوم ليقلبوهم على الحاكم )ومن أشهر أتباع هذا الفكر فى الحاضر (العريان - حجازى - البلتاجى )

الفئة الثانية هى من طعمت فكر ووصايا البنا بتشدد سيد قطب فتحول الفكر الصهيون لمواجهة جافة وقلوب غلظة فواجهوا كل مؤسسات وطنهم بفكر وحيد وهو التهديد والوعيد بالإرهاب وسفك الدماء ولنا فى أبواسماعيل وعبد الماجد والزمر خير دليل

الفئة الثالثة واكتسبوا تقربهم لهم حين رأوا وشاهدوا ظاهريا تقربهم للناس ومساعداتهم فانضموا إليهم من أجل يكون دور دورا فى الأعمال الخيرية وهم من صدموا كغيرهم من الشعب حين علموا وعلى البينة أن كل هذه الأعمال ماهى لوجه الله ولكنها لوجه البحث عن السلطة والسلطان
وهذه الفئة اكتسبت البعض من قيمهم ولكنهم أصروا على المعايشة وسط الناس دون تمييز ومنهم محمد عبد القدوس وحلمى الجزائرين وأخرين كثر

الفئة الرابعة هم النازيون الجدد من جاءوا من أقصى الشرق ليستغلوا وصولهم للحكم فيجدوا بينهم مكانا
نالوا بعض المميزات فى عهدهم فزالت مع زوال حكمهم فأعلنوا الحرب على كل من وقف فى طريق طموحهم الذاتى وهؤلاء هم الفصيل الأشرس فيهم لأنه لايعنيه إلا نفسه وتكرار الفشل مؤلم


لو توفى الصحفى عبداله كمال فى عهد مرسى
ودعى لتأبينه (العريان - أبواسماعيل - محمد عبد القدوس )

فمن تظن منهم أنه سيلبى الدعوة ؟ ومامبرات الرافض والملبى لها ؟

هكذا الإخوان منهم من أغلق أى اتصال مع غيره من البشر تماما بتوهمات أمريه من قيادتهم بالكافر أو المرتد أو غيرها

ومنهم من يتصل بالواقع ويعيشه ولايجيد اخفاء الحقيقة عن عقله لأنه من البداية رفض التنازل عنه تحت أى مسمى

الهداية إلى طريق الحق والصواب تحتاج إلى توفيق الله وعونه أكثر من احتياجها إلى عقلية تحيلية أو تركيبية أو إلى عبقرية فذة فاليابانيون مثلا وغيرهم من عباقرة الدنيا لا يعبدون الله عز وجل ولا يهتدون إلى طريق الحق بل إن بعضهم قد يسجد لحيوان أو لنبات أو لجماد أو حتى إنسان يظن أنه يضر وينفع لذلك لا بد أن نفرق بين أمرين مهمين بين ذكاء الإنسان وقدرارته العقلية من ناحية وبين توفيق الله له نحو الهدى من جهة أخرى. هناك أناس سبق في علمه تعالى أنهم أصحاب النار وهؤلاء ـ والعياذ بالله ـ قد حقت عليهم كلمة العذاب وقد قال الله فيهم "إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم" والنبي الذي أوتي جوامع الكلم وهو خير من مشى على هذه الأرض لم يستطع أن يهدي عمه إلى التوحيد والنجاة من النار لأن الأمر كله لله. وقد قال الله لرسوله "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" وقال أيضا سبحانه وتعالى:"أفمن حقت عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار"؟! فاللهم اهدنا فيمن هديت وثبت قلوبنا على دينك وصرف قلوبنا إلى طاعتك بمنك وكرمك
رد مع اقتباس