من اكتفى بالضحك والصمت أو بالسخرية فقد أعلن عن مقعده وموقفه الذاتى بأنه لازال يقبع فى منطقة الزيرو فى انتظار الجديد من الأوامر
فلننتظر حتى يمنحوهم الأمر بالكلام والتبرير والدفاع
فنجد ردودا تدل على أن لازال هناك أمل ليستردوا كل نفيس اغتصب منهم وهو العقل والرأى الذاتى والتفكر والتدبر ليخلعوا من كهف التبعية العمياء
|