لأنك لا تعرف كيف تقود الجماعة ونحن لم نر منك خيراً، ونحن حضرنا لنطالبك بالاستقالة) فسأله المرشد: الأخ أسمه أيه؟ فرد عليه الأخ أحمد نصير فقال: فضيلتك بتسأل عن أسمه ليه؟ فأجاب المرشد: واحد بيطالبنى بالاستقالة. ألا أسأله عن أسمه؟. وعقب أحمد نصير قائلا: (أم أنك تريد أن تتخذ ضد إجراءات)، فأجاب المرشد: يا بنى: ماذا نملك نحن من إجراءات حتى نفذها فيكم؟ فقال الأخ: اسمى محمد حلمى فرغلى من إخوان تحت الأرض!!"
وهنا هم المرشد بمغادرة الحجرة الى داخل المنزل، فقالوا له حضرتك رايح فين؟ فقال: (أنتم طالبين استقالتى وأنا رايح اكتبها) وقد بدا الأنفعال واضحا على وجهه".
"وهنا تصدى له محمد أحمد، وفتحى البوز، ومنعاه من الدخول، وخلعا سماعة الهاتف لمنع الاتصال بالخارج، فغادر المرشد الحجرة من الباب المطل على السلم، فلحق به على صديق، ومحمود زينهم، الذى قال للمرشد: (مايصحش برضه فضيلتك تنزل كده بالروب) فقال له: (يا بنى انتو خليتوا حاجة تصح أو ميصحش!) وهنا حمله محمود زينهم وعاد به الى الغرفة .. وعندما نزلت الى الشارع، لأجد الأخ سيد الريس غاضباً للغاية قائلا: هل هذا إسلام؟ خدعونا! ظلمونا! لقد كادوا للرجل .. فقلت له ما دمت من هذا الرأى فابق مع الرجل ولا تتركه، وأسرعت الى حسن عبد الغنى الذى حضر ولم يفعل شيئاً .. وجدت عبد الرحمن البنان (فى صالة شقة المرشد واقفاً مع على نعمان، وسمعت الأخير) يقول للأخ البنان: ألا تذهب الى المركز العام، حيث أعضاء الهيئة التأسيسية ينتظرون هناك ..!
فأجاب الأخير: لا كفاية لغاية كده ..
تعقيب لإبن عساكر المعاصر :
ولا يزال أعضاء فرقة الإخوان …؟! يقولون ويخدعون الشباب إنهم أصحاب دعوة .. أى دعوة هذه التى تصارع فيها الأعضاء بهذا الشكل الذى إن دل على شئ فإنما دل على أنهم ليس لهم دعوة … !!!). ا.هـ .
احتلال المركز العام
وما زال الأخ سيد يتابع حديثه:
لقد كان الشق الثانى مما دبر هو الاتصال بالمركز العام حتى تصل استقالة المرشد حسن الهضيبى.
غادرت المكان وذهبت للأستاذ محمود عبده وعند خروجى التقيت بالأخ عبد العزيز أحمد سكرتير الإمام الشهيد فأخبرته بما جرى فدخل بيت الأخ محمد فاضل صهر الأستاذ سعيد رمضان وبدأ بالاتصال بأعضاء مكتب الإرشاد والهيئة
يتبع