عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 23-07-2014, 01:03 PM
صوت الحق
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شهادة سيد عيد يوسف:
ويشهد صلاح شادى باعترافات سيد عيد يوسف خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر عام (1953) كان الجو الحكومى مشحونا ضد جماعة الاخوان المسلمين، وكانت خطة عبد الناصر وقتها هى الاتصال بأعضاء من الجماعة – من خلف ظهر المرشد – ساعيا لتجميعهم ضده، بعد أن تبين له أن المرحوم الهضيبى يشكل عقبة خطيرة فى طريق تنفيذ مخططاته ضد الجماعة.
وفى المقابل كانت هناك محاولات من جانب المرشد لتصحيح أوضاع النظام الخاص، الذى كانت قيادته تتصرف بعيدا عن قيادة الجماعة، وخاصة بعد فصل الأربعة المسئولين، فأصبحوا يجاهرون بعدم ارتباطهم بالمرشد، بل يغذون روح العداء تجاهه فى أفراد النظام الخاص، فكلف المرشد الأخ حلمى عبد المجيد (كان يعمل بشركة المقاولين العرب) وأحمد حسنين الاتصال بالأعضاء دون جدوى، إذ كان لابد أن يتم ذلك عن طريق أحمد عادل كمال رئيس منطقة القاهرة، فهو الذى يحتفظ بأسماء تشكيل النظام الخاص لديه سرا، وعندما بدأ الأخ سيد فايز – وهو من قادة النظام الخاص – الاتصال بأفراده ليبين لهم خروج السندى عن طاعة المرشد، ويدعوهم للارتباط به، اعتبر السندى وأحمد عادل كمال أن هذا التصرف، فيه إذكاء للفتنة بين أعضاء النظام الخاص وبين المرشد !!
ويواصل الأخ سيد عيد روايته: [التى سجلها صلاح شادى فى كتابه].
"
كنت فى السنبلاوين عندما علمت باستشهاد سيد فايز حين طالعت الخبر فى الصحف صباح يوم الجمعة الموافق 21 نوفمبر عام 1953 = 14 ربيع الأول 1372هـ فعدت الى القاهرة وعلمت أن الحادث تم الساعة الثالثة بعد ظهر الخميس، عندما حمل أحد الأشخاص الى منزل المهندس سيد فايز (هدية المولد) عبارة عن علبة حلوى بداخلها شحنة ناسفة من مادة الجلجنايت سلمت الى شقيقه، وأدعى حاملها أن أسمه كمال القزاز حتى إذا حضر سيد فايز بعد ذلك انفجرت المادة الناسفة، فى محيط الغرفة الضيقة وأطاحت بحاملها بل بحائط الغرفة جميعه، الذى هوى الى الشارع".
"
وفؤجئت بوالدتى تخبرنى أن أحمد عادل كمال قد حضر الى منزلنا فى الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الخميس، وأحضر معه حقيبة فلما فتحتها وجدت فيها أشياء يحرص أحمد عادل كمال كل الحرص على سريتها، تتضمن جوازات سفر مصرية بدون أسماء وتقرير لمخابرات الاخوان عن حركة الجيش وتحركات السفارتين البريطانية والأمريكية فى مصر، وتقارير عن تحركات الشيوعيين، وهى أمور سرية للغاية وأشياء أخرى تخصه".
"
وقد أدركت أنه أتى الى بهذه الأشياء لأنه يخشى من تفتيش بيته – خشية حالة وراجحة – ارتبطت فى ذهنى بحادث الشهيد سيد فايز فتوجهت الى المركز العام وأبلغت فضيلة المرشد، والأخ الدكتور خميس حميدة – نائب المرشد حينذاكبهذا الأمر وسلمت محتويات الشنطة".
بعد هذه المسألة بثلاثة أيام – السبت الموافق 22 نوفمبر = 15 ربيع أول وهو اليوم التالى لتشييع جنازة سيد فايز، صدر قرار من مكتب الإرشاد بفصل أربعة من قادة النظام الخاص، هم عبد الرحمن السندى، وأحمد عادل كمال، ومحمود الصباغ، وأحمد زكى، فعدت مرة ثالثة الى المركز العام لإبلاغ الدكتور خميس حميدة بأن لى ارتباطا خاصا مع أحمد عادل كمال، أحد هؤلاء القادة، فقد كان هناك مخزن للسلاح يقع تحت بيت أحمد عادل كمال (الحقيقة أن المخزن كان فى منزل سيد عيد ..) ولكننى كنت أنا المسئول عنه، فأبلغنى الدكتور خميس بأن صلتى التنظيمية بهم قد أنتهت، ولكن تبقى صلة الجوار والمودة !!
[
ي***ون النفس التى جعل الله ***ها يساوى *** البشرية كلها ويحافظون على صلة الجوار والمودة ؟!؟!؟!]

يتبع
رد مع اقتباس