*** المرحوم المهندس / السيد فايز عبد اللطيف بواسطة صندوق من الديناميت وصل الى منزله على أنه هدايا من الحلوى بمناسبة عيد المولد النبوى، وقد *** معه بسبب الحادث شقيقه الصغير البالغ من العمر تسع سنوات وطفلة صغيرة كانت تسير تحت الشفة التى انهارت نتيجة الانفجار ..".
"وكانت المعلومات ترد الى المخابرات {يقصد مخابرات الإخوان} لأن المقربين من المرشد (الهضيبى) يسيرون سيرا سريعا فى سبيل تكوين جهاز سرى قوى ويسعون فى نفس الوقت الى التخلص من المناوئين لهم من افراد الجهاز السرى القديم."
[انتهى ما كتبه إبراهيم زهمول، وهذا الكتاب ليس عليه رقم الإيداع بدار الكتب والوثائق المصرية ، ولكن يباع بالمكتبات الخاصة بجماعة الإخوان] .
اعترافات فتحى العسال المراقب العام للمركز العام:
- يقول فتحى العسال فى كتابه (الإخوان بين عهدين قصة الإخوان كاملة) رقم الإيداع 2739/1992 الترقيم الدولى 977.00.2991-2i.s.b.n وتحت عنوان رئيسى فى "213" من هذا الكتاب كتب يقول:
- (التخلص من الجهاز السرى القديم).
"لم يأمن الهضيبى الى أفراد الجهاز السرى الذى كان موجودا فى عهد حسن البنا برئاسة عبد الرحمن السندى فعمل على تصفيته معلنا أنه لا يوافق على التنظيمات السرية لأنه لا سرية فى الدين!"
"وفى الوقت ذاته بدأ تنظيم جهاز سرى خاص به يدين له بالولاء والطاعة ، بل عمد على التفرقة بين النظام السرى القديم .. وفى خسة ونذالة تطالعنا الصحف بنبأ اغتيال السيد فايز بواسطة صندوق حلاوة المولد مملوء ديناميت وصل الى منزله على أنه هدية من الحلوى بمناسبة المولد النبوى و*** معه شقيقة الصغير 9 سنوات وطفلة صغيرة سقطت عليها شرفة المنزل نتيجة الأنفجار".
اعترافات عباس السيسى وهو من أقطاب الإخوان:- ويقول عباس السيسى فى كتابه (فى قافلة الإخوان) الجزء الثانى رقم الإيداع 8047/87 وفى "ص137" وتحت عنوان "أحداث" الشهيد السيد فايز كتب يقول:
"أعرف الشهيد سيد فايز عن قرب .. فقد جمعتنى به أيام أكثرها أهمية تلك الأيام التى قضيناها معا فى منزل الأخ المهندس محمد سليم مصطفى فى مرسى مطروح حين كان القتال على أشده فى فلسطين، وفى العشرين من نوفمبر نشرت الصحف نعى الأخ المهندس سيد فايز".
"وذكرت الصحافة أنه فى مناسبة ذكرى مولد الرسول – عليه الصلاة والسلام - توجه شخص مجهول الى منزل الشهيد فى حى العباسية وطرق باب الشقة فخرجت له شقيقة السيد فايز فأعطاها صندوقا من الحلوى على انه رسالة مرسلة الى السيد فايز بمناسبة ذكرى مولد النبى – عليه الصلاة والسلام - ولما عاد السيد فايز الى المنزل .. استحضر الصندوق ليفتحه وما كاد يفعل حتى انفجر الصندوق ف***ه وهشم جزءا من الشقة ولم يستدل على القاتل .. ولم تنشر الصحافة أكثر من ذلك ..
- وفى اليوم التالى شيعت جنازة الشهيد، وكان على رأس المشيعين فضيلة المرشد العام الذى بدا التأثر والحزن الشديدان عليه ، وكانت الجنازة مشحونة بعواطف الإخوان الثائرة فى حزن وغم وغموض ، وقد وصف لى أحد الأخوة أن الجنازة كانت تعبيرا حارا للولاء للأستاذ المرشد العام وأن التعليقات المتبادلة بين الاخوان تقول أن أصابع الاتهام تشير الى عبد الناصر فى هذا الحادث .. وعللوا ذلك بأن من المستحيل أن يقوم بهذا العمل الإجرامى واحد من الاخوان فى قلبه ذرة من الإيمان مهما حدث بين الاخوان من خلاف فان ما حدث لا يمكن أن يصل الى حد إراقة الدماء .. وكان حادث اغتيال السيد فايز نذير خطر داهم على الجماعة.
يتبع