ونستعرض أقوال عباس السيسى وهو واحد من قادة جماعة الإخوان الكبار فى كتابه (فى قافلة الإخوان …) الجزء الثانى، ونقدم ما قاله الباحث الأمريكى دكتور ريتشارد ميتشل وكذلك أقوال الدكتور محمود عساف العضو البارز بالنظام الخاص ومستشار حسن البنا، وهو الآن أستاذ غير متفرغ بكلية التجارة بالجامعات المصرية (أدعوا الله مخلصا من كل قلبى أن يكتب له السلامة ويتم شفاؤه.
شهادة إبراهيم زهمول:
"يقول زهمول فى كتابه (هذا الكتاب هو أحد فصول دراستنا المقارنة عن الجماعات السايسية ذات التسمية الدينية، أو ما أصطلح على تعريفها بالأحزاب الدينية، وهو يمثل دراسة لفكر جماعة الإخوان منذ نشأتها وحتى تاريخ حلها) هذا فى "ص1" وفى "ص227" من هذه الدراسة التى تمت باللغة الفرنسية ثم عرب الفصل الخاص بجماعة الإخوان) يقول إبراهيم زهمول:
"بعد أن تم تعيين الأستاذ الهضيبى مرشدا للإخوان لم يأمن الى أفراد الجهاز السرى الذى كان موجودا فى وقت السيد حسن البنا برئاسة السيد عبد الرحمن السندى، فعمل على إبعاده معلنا بأنه لا يوافق على التنظيمات السرية لأنه لا سرية فى الدين، ولكنه فى الوقت نفسه بدأ فى تكوين تنظيمات سرية جديدة تدين له بالولاء والطاعة، بل عمد الى التفرقة بين أفراد النظام السرى القديم ليأخذ منه فى صفة أكبر عدد ليضمهم الى جهازه السرى الجديد – وفى هذه الظروف المريبة
يتبع