
13-07-2014, 01:41 AM
|
 |
طـــب الأزهــــــر العضو المميز للقسم الطبى لعام 2014
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2009
العمر: 32
المشاركات: 2,374
معدل تقييم المستوى: 19
|
|
حركة المقاومة الإسلامية اختصار حماس هي حركة إسلامية وطنية تنادي بتحرير فلسطين كاملة من النهر إلي البحر، وهي اكبر الفصائل الفلسطينية حسب آخر انتخابات، جذورها إسلامية؛ حيث يرتبط مؤسسوها فكرياً بجماعة الاخوان المسلمين. تهدف الحركة إلى استرداد كامل أرض فلسطين التي تعتبرها وقف إسلامي والوطن التاريخي للفلسطينيين بعاصمتها القدس.
محتويات [أخف]
1 النشأة
2 فكر حماس
3 العمل العسكري
4 أشهر قادتها السياسيين
5 أشهر قادة كتائب القسام
6 أشهر المغتالين من أبناء قادة الحركة
7 موقف الدول الغربية من حماس
8 علاقة الحركة بجماعة الاخوان المسلمون
9 حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية
10 موقف العرب من حماس
11 علاقتهم بإيران
12 انتقادات موجهة للحركة
12.1 القرب من المدنيين خلال الحرب
12.2 أزمة حجاج غزة عام 2008 م
12.3 حركة فتح تتهم حماس بتعريض أبنائها المعتقلين في غزة للموت
12.4 اتهامات بال*** وال*****
13 مراجع
14 وصلات خارجية
النشأة[عدل]
أعلن عن تأسيسها أحمد ياسين بعد حادث الشاحنة الصهيونية في 6 ديسمبر 1987 حيث اجتمع سبعة من كوادر وكبار قادة جماعة الإخوان المسلمين العاملين في الساحة الفلسطينية وهم أحمد ياسين و محمود الزهار و إبراهيم اليازوري ومحمد شمعة (ممثلو مدينة غزة)، وعبد الفتاح دخان (ممثل المنطقة الوسطى)، عبد العزيز الرنتيسي (ممثل خان يونس)، عيسى النشار (ممثل مدينة رفح)، صلاح شحادة (ممثل منطقة الشمال)، بالإضافة إلى محمد الضيف ، وكان هذا الاجتماع إيذانًا بانطلاق حركة حماس وبداية الشرارة الأولى للعمل الجماهيري ضد الاحتلال الذي أخذ مراحل متطورة.
أصدرت حماس بيانها الأول عام 1987 إبان الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في الفترة من 1987 وحتى 1994، ثم صدر ميثاق الحركة في أغسطس 1988، لكن وجود التيار الإسلامي في فلسطين له مسميات أخرى ترجع إلى ما قبل عام 1948 حيث تعتبر حماس نفسها امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928. وقبلا إعلان الحركة عن نفسها عام 1987 كانت تعمل على الساحة الفلسطينية تحت اسم "المرابطون على أرض الإسراء".
فكر حماس[عدل]
لا تؤمن حماس بأي حق لليهود الذين أعلنوا دولتهم عام 1948 في فلسطين، ولكن لا تمانع في القبول مؤقتاً وعلى سبيل الهدنة بحدود 1967، ولكن دون الاعتراف لليهود الوافدين بأي حق لهم في فلسطين التاريخية.
وتعتبر صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي "صراع وجود وليس صراع حدود". وتنظر إلى إسرائيل على أنها جزء من مشروع "استعماري غربي صهيوني" يهدف إلى تمزيق العالم الإسلامي وتهجير الفلسطينيين من ديارهم وتمزيق وحدة العالم العربي. وتعتقد بأن الجهاد بأنواعه وأشكاله المختلفة هو السبيل لتحرير التراب الفلسطيني، وتردد بأن مفاوضات السلام مع الإسرائيليين هي مضيعة للوقت ووسيلة للتفريط في الحقوق.
وتعتقد حماس أن مسيرة التسوية بين العرب وإسرائيل التي انطلقت رسميا في مؤتمر مدريد عام 1991 أقيمت على أسس خاطئة، وتعتبر اتفاق إعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل والذي وقع عام 1993 ومن قبله خطابات الاعتراف المتبادل ثم تغيير ميثاق المنظمة وحذف الجمل والعبارات الداعية إلى القضاء على دولة إسرائيل تفريطا بحق العرب والمسلمين في أرض فلسطين التاريخية.
وتعتبر حماس أن إسرائيل هي الملزمة أولا بالاعتراف بحق الفلسطينيين بأرضهم وبحق العودة، وتنشط حماس في التوعية الدينية والسياسية وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية، وتتوزع قياداتها السياسية ما بين فلسطين والخارج.
العمل العسكري[عدل]
تمثل "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس و قد أثارت عملياتها الاستشهادية في السابق جدلاً دولياً انعكس على الداخل الفلسطيني و كان يثير الكثير من المخاوف لدي الجانب الصهيوني ، وظل اتباع نهج العمليات الاستشهادية حتى وقت قريب إذ بدأت كتائب القسام في تطوير نفسها و زيادة كفائتها من حيث السلاح و التدريب فامتلكت صواريخ القسام التي انهمر الكثير منها داخل الاراضي المحتلة إبان حرب غزة (معركة الفرقان) عام 2008 م و التي دفعت بالجيش الصهيوني الي تلك الحرب وقد قامت بالعديد من العمليات العسكرية الناجحة ضد جيش الاحتلال و كبدته خسائر فادحة في المعدات و الارواح ادت الي هزيمة نكراء لجيش الاحتلال و خروجه من غزة و بقائها تحت سلطة حماس.
يمثل العمل العسكري لدى حركة حماس توجها إستراتيجيا كما تقول لمواجهة "المشروع الصهيوني في ظل غياب المشروع التحرري الإسلامي والعربي الشامل"، وتؤمن بأن هذا العمل وسيلة للحيلولة دون التمدد "الصهيوني التوسعي في العالمين العربي والإسلامي". ويعتبر خلاف حماس مع اليهود أنهم يحتلون فلسطين ويرفضون عودة من هجروهم إبان بداية الاحتلال.
قامت حماس بدور أساسي في انتفاضة الأقصى التي بدأت في سبتمبر/ أيلول 2000 [بحاجة لمصدر] كما كانت مشاركة في الانتفاضة الأولى في عام 1987.
أشهر قادتها السياسيين[عدل]
الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة
أحمد ياسين
إسماعيل أبو شنب
خليل القوقا
عبد العزيز الرنتيسي
محمود الزهار
خالد مشعل
الدكتور عدنان مسودة
إسماعيل هنية
سعيد صيام
الشيخ ماهر بدر
إبراهيم المقادمة
حسين أحمد أبو عجوة
حسن يوسف خليل
موسى أبو مرزوق
جمال منصور
جمال سليم
نزار ريان
أبو أسامة عبدالمعطي
خالد ابوطوس
أشهر قادة كتائب القسام[عدل]
صلاح شحادة - "القائد العام الأول لكتائب القسام."
محمد ضيف - "القائد العام الحالي لكتائب القسام"
أحمد الجعبري - "الرجل الثاني في كتائب القسام"
عدنان الغول
يحيى عياش الشهير بلقب "المهندس"
محمود أبو هنود
عماد عقل
ياسر الحسنات
عبد الرحمن حماد "محمد سعيد"
الشيخ د. نزار ريان
محيي الدين الشريف
محمد الحنبلي
عبد الله البرغوثي
أشهر المغتالين من أبناء قادة الحركة[عدل]
رصدت وكالة" قدس برس" أسماء أكثر من 50 مغتالا من أبناء قادة حماس، ***وا خلال العقدين الماضيين من عمر الحركة، سواء خلال الانتفاضة الشعبية السابقة أو انتفاضة الأقصى الحالية وحسب الإحصائية الخاصة بوكالة" قدس برس"، فإنّ بعض هؤلاء الأبناء ***وا وآباؤهم، وهم أبناء القادة من الصف الأول والثاني والثالث في حركة" حماس". وأوضحت الإحصائية، أن هناك بعض القادة من قدّم أكثر من ابن قتيل، كالدكتور محمود الزهار، والشيخ عبد الفتاح دخان، ومنهم من قدّم عائلته كاملة كالدكتور نبيل أبو سلمية، والشيخ حسين أبو كويك، والشيخ صلاح شحادة. وذكرت الإحصائية أن :
وزير الداخلية الأستاذ سعيد صيام *** وذلك إبان الهجوم على غزة.
الدكتور محمود الزهار *** نجلاه خالد وحسام.
الدكتور نزار ريان *** نجله إبراهيم. و*** نزار ريان نفسه أبو بلال في الحرب على غزة في بداية 2009.
العقيد القسامي إبراهيم بني عوده القائد العسكري ورمز كتائب القسام في شمال الضفه ,"ابن بلده طمون"
سائد الأقرع ابن بلدة بديا وذلك خلال انتفاضة الأقصى باشتباك مسلح بجبل النار.
محمود عاصي (أبو العلاء)وذلك باشتباك مسلح.
محمد طه *** نجله ياسر وزوجته وطفلته.
عبد الفتاح دخان *** نجلاه طارق وزيد.
حماد الحسنات *** نجله ياسر.
أحمد نمر حمدان *** نجله حسام.
إبراهيم تمراز *** نجله صهيب.
الدكتور مروان أبو راس *** نجله عاصم.
الدكتور إبراهيم اليازوري *** نجله مؤمن.
عدنان الغول *** نجلاه بلال ومحمد.
رياض أبوزيد، اغتيل على الطريق الساحلي عندما نصب له كمينًا محكمًا من القوات الخاصة الإسرائيلية.
صلاح شحادة *** وزوجته وإحدى بناته.
الدكتور خليل الحية *** نجله حمزة.
أم نضال مريم فرحات *** أنجالها نضال ومحمد ورواد.
الدكتور علي الشريف *** نجله علاء.
القائد أحمد الجعبري و نجله محمد وشقيقاه حسن وفتحي.
حسين أبو كويك *** زوجته بشرى وأطفاله براء وعزيز ومحمد.
منصور أبو حميد الذي *** نجله أحمد.
المهندس عيسى النشار *** نجله علي.
نبيل النتشة *** نجله باسل.
الدكتور نبيل أبو سلمية *** في قصف منزله هو وزوجته سلوى وأطفاله يحيى ونصر الله وسمية ونسمة وهدى وآية.
عبد العزيز الكجك الذي *** نجله ناصر.
أبو بلال الجعابير *** نجله مصعب.
جهاد أبو دية *** نجله محمد.
عصام جودة *** نجله محمد.
إبراهيم صلاح ***ت طفلته إيناس.
فتحي ناجي شمال قطاع غزة *** نجله أحمد في انتفاضة الأقصى
المهندس إسماعيل أبو شنب ونجله حسن.
الشيخ نزار ريان
الشيخ أحمد ياسين
الشيخ عبد الله القواسمي (أبو أيمن)
القائد أحمد الجعبري (أبو محمد)
موقف الدول الغربية من حماس[عدل]
الدول الغربية تعتبر أن أي عمليات عسكرية تقوم بها حماس "أخطار محدقة" على دولة إسرائيل من "محيطها" التي هي فيه. ويرى الغرب، أن المفاوضات هي السبيل الناجح والوحيد للتوصل إلى حلّ يرضي جميع الأطراف المتنازعة، إلا أن حمّاس تفضّل الخيار العسكري على خيار المفاوضات؛ لأن إسرائيل لم تطبق أي قرار صدر من الأمم المتحدة حسب رأي حماس. تعتبر الدول الغربية ان حماس منظمة إرهابية حيث تم تصنيفها ضمن المنظمات الإرهابية.
بعض الأصوات في الغرب تدعو إلى "إعادة تشكيل الصورة المشوهة لحماس"، وترى أن حماس "حركة معتدلة وواقعية ولابد من التعامل معها بطريقة مختلفة عن مجرد اتهامها بالإرهاب".[1] كما أن أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي قال هناك حراكا أوروبيا واسعا لفتح قنوات اتصال مع حركة المقاومة الإسلامية حماس كما أن نواب حماس قابلوا مؤخرا كثيرا من الموفدين الأوروبيين منهم نواب ومكلفون بشكل رسمي. وقال أن أوروبا "تبذل جهدا كبيرا للخروج من المأزق الذي وضعت نفسها فيه"، موضحا أن الاتحاد الأوروبي بات يدرك أنه لا يمكن تجاوز نتائج الانتخابات، والواقع الموجود في قطاع غزة[2].
علاقة الحركة بجماعة الاخوان المسلمون[عدل]
في البيان الأول للحركة أعلنت أنها جناح من أجنحة الإخوان المسلمون بفلسطين وجاء في المادة2 من ميثاق حركة حماس
«(حركة المقاومة الإسلامية جناح من أجنحة الإخوان المسلمون بفلسطين. وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي، وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث، وتمتاز بالفهم العميق، والتصور الدقيق والشمولية التامة لكل المفاهيم الإسلامية في شتى مجالات الحياة، في التصور والاعتقاد، في السياسة والاقتصاد، في التربية والاجتماع، في القضاء والحكم، في الدعوة والتعليم، في الفن والإعلام، في الغيب والشهادة وفي باقي مجالات الحياة)[3].»
وبالتالي فإن ارتباطها بها يعتبر ارتباطا فكريا وعضويا كما صرح بذلك مرشدو الجماعة المتعاقبين.
حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية[عدل]
قررت حركة حماس في العام 2005 المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وهو الأمر الذي لم تقم به في الانتخابات التشريعية السابقة عام 1996، وفي 26 يناير 2006، تم الإعلان عن نتائج الانتخابات التي تمخضت عن فوز كبير لحركة حماس في المجلس التشريعي بواقع 76 مقعد من أصل 132 مقعد، مما أعطى حماس أغلبية في المجلس، وهذا يدل على شعبيتها الضخمة في فلسطين. و في استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية نشرت نتائجه في 9 يونيو 2008 سجل تزايدا نسبيا في شعبية حركة حماس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأشهر الثلاثة السابقة.
موقف العرب من حماس[عدل]
بحسب دراسة أجراها مركز بيو للدراسات؛ فإن لدى حماس شعبية في الكثير من الأوساط العربية والإسلامية.[4][5][6][7]
غطرسة الدين السياسي، هذا ما يتهمها به بعض المراقبين للنهج السياسي لحماس [8]
مشاكل مع دول مجاورة كمصر رفض مصر لفتح الحدود كاملا والسماح لأعضاء الحركة بالحركة بحرية ودخول الأراضي المصرية [9]
في حوار له مع قناة العربية [10]، في برنامج بصراحة، سخر ياسر عبد ربه أحد قيادي حركة فتح من حماس، فعبر عن موقفها من القصف الإسرائيلي لها، حين طلبت هدنة لمدة عام بدل وقف النار ببساطة ودون شروط، قائلا:«يسمونها حنكة! لا أدري أية حنكة من الحنكات...»
علاقتهم بإيران[عدل]
انتقادات موجهة للحركة[عدل]
تتمحور الانتقادات الموجهة لحركة حماس حول الانتقادات لمواقف حركة الإخوان المسلمين التي انبثقت منها الحركة، وخاصة تلك التي تتلعق بنظرة الحركة إلى الحركات الوطنية الفلسطينية الأخرى وكذلك ظروف نشأة الحركة، وحول تكتيكات العمل النضالي منذ قيام الحركة وخاصة في أواسط التسعينات والعمليات التفجيرية التي قامت بها الحركة إلى جانب حركات إسلامية ووطنية فلسطينية أخرى في فترة كان يرى البعض فيها "فرصة" لإحلال السلام مع إسرائيل والوصول إلى حل سلمي عبر التفاوض، وكذلك تتمحور حول الأزمة الفلسطينية الفلسطينية التي نشأت بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، وما تلاها من انقسام داخلي فلسطيني حاد، وسيطرة حماس على قطاع غزة، وتفاصيل تعاملها مع تلك الأزمة.
القرب من المدنيين خلال الحرب[عدل]
ذكر ستيفن ارلانجر في جريدة نيويورك تايمز ان: "اسلحة وصواريخ تابعة لحماس، بالاضافة إلى قواذف صواريخ، تم العثور عليها داخل المساجد، المدارس، ومنازل المدنيين". صدر تقرير آخر من مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب يذكر ان حماس استخدمت ما يقرب من 100 مسجد لتخزين الأسلحة وإطلاق الصواريخ، ويتضمن التقرير شهادات من مصادر فلسطينية متنوعة، بما في ذلك سابحى مجاد عطار المنتمى لحركة حماس، الذي قال انه كان يدرس كيفية إطلاق صواريخ من داخل المسجد. كما انتقدت حماس من قبل مسؤولين إسرائيليين في انهم كانوا يختلطون أو يختبئون بين السكان المدنيين الفلسطينيين خلال الصراع بين إسرائيل وقطاع غزة 2008-2009. نشرت الحكومة الإسرائيلية فيديو قالت انه دليل على استخدام حماس للدروع البشرية، وقالت إسرائيل ان حماس يكثر استخدامها للمساجد وساحات المدارس كمخابئ وأماكن لتخزين الأسلحة، وبأن نشطاء حماس يقومون بتخزين الأسلحة في منازلهم، مما يجعل من الصعب ضمان أن المدنيين القريبين من الأهداف العسكرية المشروعة لا يتم اصابتهم خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، كما اتهم مسؤولون إسرائيليون قيادة حماس انهم كانوا يختبئون تحت مستشفى الشفاء خلال النزاع، وذلك لاستخدام المرضى بالداخل لردع أي هجوم إسرائيلي. الحكومة الإسرائيلية قدمت تقريرا بعنوان "التحقيق في عمليات غزة: تحديث ثان" لدى الأمم المتحدة تتهم حماس باستغلال سئ لقواعد الاشتباك عن طريق إطلاق النار والصواريخ وشن هجمات من داخل المناطق المدنية المحمية وتقول إسرائيل ان 12000 من الصواريخ وقذائف الهاون أطلقت ما بين عامي 2000 و 2008—3000 تقريبا في 2008 وحدها. في حادثة، *** هجوم بقذائف الهاون الإسرائيلي عن طريق الخطأ عشرات الأشخاص قرب مدرسة تديرها الأمم المتحدة، وقالت حماس ان القذائف ***ت 42 شخصا وخلفت عشرات الجرحى. وقالت إسرائيل ان نشطاء حماس قد أطلقوا صواريخ من ساحة مجاورة للمدرسة. وفقا للتحقيق في الجيش الإسرائيلي واحدة من أصل ثلاث جولات للهاون أصابت المدرسة، نتيجة لخطأ في تحديد المواقع (GPS)، وضرب ما تبقى من جولتين ساحة تستخدم لإطلاق صواريخ على إسرائيل مما أدى إلى م*** اثنين من أعضاء الجناح العسكري لحماس الذين أطلقوا الصواريخ. دعت هيومن رايتس ووتش حماس إلى "النبذ العلنى" للهجمات الصاروخية ضد المدنيين الإسرائيليين، ووضع المسؤولين للمساءلة. وقال مدير برنامج هيومان رايتس ووتش ايان ليفين ان الهجمات التي تشنها حركة حماس "غير قانونية وغير مبررة، وتشكل جرائم حرب"، واتهمت حماس بانها تعرض الفلسطينيين للخطر من خلال شن هجمات من المناطق المأهولة بالسكان. قال المتحدث باسم حماس أن التقرير كان "منحازا" ونفى ان حماس تستخدم دروعا بشرية. وقد حققت هيومن رايتس ووتش في 19 حادث من اصل 53 وهو عدد ال***ى المدنيين في غزة التي قالت إسرائيل انها كانت نتيجة ان حركة حماس تشن القتال من المناطق المكتظة بالسكان ولم تجد دليلا على وجود مقاتلين فلسطينيين في المناطق في وقت الهجوم الإسرائيل، وفي حالات أخرى حيث لم يمت المدنيين. وخلص التقرير إلى أن حماس قد أطلقت الصواريخ عمدا من مناطق قريبة من المدنيين. هيومن رايتس ووتش حققت في 11 حالة وفاة أيضا فالت إسرائيل ان حماس كانوا يستخدمون المدنيين كدروع بشرية. لم تجد هيومن رايتس ووتش أي دليل على أن استخدام المدنيين كدروع بشرية.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%...85%D8%A7%D8%B3
|