مع الاسف المعلم لم يعد يري من وظيفته سوي العائد المالي فقط لم يعد يراها مهنه سامية تستحق العناء ولاننا اصبحنا مجتمع استهلاكي فقط ضاعت منا القيم وضاعت المباديء ولم نعد نري سوي المال والمال فقط الطبيب يريد المال بغض النظر عن انه يعمل في مهنه تحمل الكثير من الخير له وللمرضي والمعلم لا يري الا المال علما بانه من ورثة الانبياء كل هذا بسبب هيكل الاجور في مصر الذي جعل الفراش في البنك افضل من وكيل وزارة في التربية والتعليم نتمني قرارات جريئة تعيد الامور الي نصابها الصحيح واذا كان هؤلاء العباقرة لا يريدون البقاء في مناصبهم لان 42000 جنيه قليلة فاليذهبوا الي اي بلد يريدونها مصر غنيه بأبنائها الشرفاء الذين سيقفون مع بلدهم في محنتها وستمر المحنه بإذن الله تعالي وتعود مصر كما كانت في السابق اعظم بلد في العالم
|