عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 21-06-2014, 04:46 PM
الصورة الرمزية محمد محمود بدر
محمد محمود بدر محمد محمود بدر غير متواجد حالياً
نجم العطاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
محمد محمود بدر is just really nice
افتراضي

صورة نادرة لفندق شبرد بالقاهرة حوالي عام 1865 .

ترجع بداية الفندق القديم الذي كان موقعه في شارع ابراهيم باشا (الجمهورية حالياً) بالقرب من حديقة الأزبكية وميدان الأوبرا إلى عام 1841 حينما جاء صامويل شبرد إلى مصر للبحث عن قطعة أرض تصلح لإنشاء فندق واختار موقع قصر قديم متهالك استخدمته الحملة الفرنسية خلال وجودها في مصر وكان هذا القصر مقراً الذي تولى قيادة الحملة الفرنسية بعد عودة نابليون بونابرت إلى فرنسا وفي ساحته لقي كليبر مصرعه على يد سليمان الحلبي . وقبل أن يصبح هذا المبنى فندقاً ، كان قصراً للأميرة زينب ابنة محمد على وكان حينها يطل على بركة الأزبكية ، ثم جعله محمد على مقراً لمدرسة الألسن ومنه نقلت المدرسة إلى مكان أخر، واستأجره بعدها صمويل شبرد بشراكة مع بريطاني يدعى هيل وأسمياه الفندق البريطاني الجديد.

وفي فنائه حفر حماماً للسباحة. وبمرور الوقت اتسع الفندق وزادت مبانيه وتم تجديد محتوياته. كان الهدف من الفندق في البداية هو توفير إقامة مريحة للأعداد المتزايدة من السياح إلى مصر ومسافري الترانزيت من أوروبا إلى الشرق الأقصى والهند. ونظراُ للخدمة المتميزة التي تمتع بها نزلاء هذا الفندق ، أكتشب صمويل شبرد وفندقه سمعة عالمية ، حتى أن هذا الفندق كان حديث الصحافة العالمية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. فمجلة أخبار لندن المصورة الشهيرة كتبت عنه في عام 1857 قائلة: "ربما لا يمكن لك بأي فندق في العالم أن ترى هذا الخليط من البشر ذوى المكانة المرموقة من مختلف دول العالم كما يرى المرء بشكل يومي لو جلس على منضدة في الصالون الرئيسي بفندق شبرد.

في عام 1869 نزل بالفندق عدد كبير من الشخصيات العالمية التي جاءت لمصر لحضور حفل افتتاح قناة السويس بدعوة من الخديوي إسماعيل. وكان على رأس الزوار الملكة الفرنسية «أوجيني» التي استقبلها الخديوي إسماعيل في فندق «شبرد» وأقام مأدبة ضخمة على شرفها، وبعدها صار الفندق المكان المفضل لإقامة الزعماء والملوك والرؤساء والشخصيات البارزة في العالم. ولا يتسع المجال لذكر أسماء من نزلوا بهذا الفندق الذي يشمل كتابه الذهبي آلافاً من مشاهير العالم منهم ملك بريطانيا أدوارد السابع ورئيس وزرائها الأسبق ونستون تشرشل، ورئيسا الولايات المتحدة السابقين تيودور روزفلت وهوفر وفيصل ملك العراق وملوك بلغاريا وإيطاليا وأعضاء وفود الدول العربية الذين جاءوا إلى مصر لحضور مراسم افتاح جامعة الدول العربية في اربعينيات القرن الماضي وكثيرين غيرهم.

من المعلومات التي لا يعرفها كثيرين عن هذا الفندق الذي صار أثراً بعد عين أنه احترق مرتين ، الأولى في عام 1868 حينما أتت النيران على الفندق بالكامل وأعيد بناؤه مرة أخرى والمرة الثانية أثناء حريق القاهرة وهو الحريق الذي أدى لتدميره وبعدها انتقل إلى مكانه الحالي بالقرب من كوبري قصر النيل .












الصور المرفقة
 

آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 13-01-2018 الساعة 05:08 PM
رد مع اقتباس