
17-06-2014, 01:22 PM
|
 |
نجم العطاء
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 23,386
معدل تقييم المستوى: 40
|
|
من امام الجامع الازهر في القاهرة اواخر القرن التاسع عشر عام 1891 م
أنشئ على يد جوهر الصقلي عندما تم فتح القاهرة 970 م ( اي قبل ١٠٤٧ سنه ) ، بأمر من المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في إنشاء الجامع الأزهر
اكتسب المسجد اسمه الحالي، الأزهر، في وقت عهد ما بين الخليفة المعز، ونهاية عهد الخليفة الفاطمي الثاني في مصر العزيز بالله، والأزهر معناه المشرق وهو صيغة المذكرة لكلمة الزهراء، والزَّهْرَاءُ لقبُ السيدة فاطمة بنتِ الرسول صلي الله عليه وسلم، زوجة الخليفة علي بن أبي طالب، وقد ادعى المعز وأئمة الدولة الفاطمية أنهم من سلفهم؛ وهي نظرية واحدة لمصدر تسمية الأزهر، هذه النظرية، ومع ذلك، لم يتم تأكيدها في أي مصدر عربي، وقد تم الاستحسان في دعمها كلياً، وقد نفتها مصادر غربية في وقت لاحق .
نظرية بديلة هي أن اسم المسجد اشتق من الأسماء التي قدمها الخلفاء الفاطميين إلى قصورهم، القريبة من المسجد والتي سميت بشكل جماعي بالقصور الزاهرة تيمناً بالحدائق الملكية بها، التي اختيرت من قبل العزيز بالله، وقد تم الانتهاء من القصور وتم تغيير اسم المسجد من جامع القاهرة إلى الأزهر.
أما اشتقاق كلمة جامع من جذر الكلمة العربية الجامعة، وتعني «الجمع»، ويتم استخدام الكلمة للمساجد التي تجمع الكثير من الناس. بينما في اللغة العربية التراثية اسم الأزهر تم تغييره إلى جامع الأزهر، ونطق كلمة جامع هي تغييرات كلمة جماعة "في لهجة مصرية.

آخر تعديل بواسطة محمد محمود بدر ، 08-01-2018 الساعة 05:46 PM
|